Islam et actualité

Actualité et société
 
AccueilPortailFAQRechercherS'enregistrerMembresGroupesConnexion

Partagez | 
 

 ALI BENHAJ

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
Aller à la page : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  Suivant
AuteurMessage
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: ALI BENHAJ   Lun 27 Oct - 3:55

Essalamou alaikoum

Ce nom comme celui d'Oussama donne des malaises aux mounafiqines, voila ses dernières vidéos sur la crise financière mondiale.

http://www.dailymotion.com/search/algerie/video/x76wqz_ali-benhadj-lusure-2_webcam

http://www.dailymotion.com/search/algerie/video/x76wqz_ali-benhadj-lusure-2_webcam
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Lun 27 Oct - 16:11

Un autre lien concernant un deserteur de l'armée des assassins:

http://fr.youtube.com/user/ahmedchouchanetv
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:20

Copié sur le post du frère USMA
وصلنا هذا الكتيب من الشيخ علي بن حاج بعنوان (( البرهان فيما يجب على الراعي والرعية نحو القرآن . . مع نقد بعض القضايا السياسية داخليا وخارجيا )) وفيه توقع تعديل الدستور الجزائري حيث قال : " وأن يقيض الله لنا حاكما راشدا ، يعمل جاهدا على قيادة الشعب الجزائري المسلم بكتاب الله جل جلاله ويعمل على تعديل الدستور أو تغييره عن طريقة هيئة تأسيسية منتخبة ترمي إلى توسيع صلاحيات الشعب ومناقشة ما يتعلق بعناصر الهوية مناقشة جادة وعميقة وعلى رأسها إدراج مادة تنصّ على جعل القرآن والسنة المرجعية العليا للشعب الجزائري المسلم عوض الاقتصار كما يشاع على تعديل الدستور من أجل عهدة ثالثة للرئيس الحالي وإحداث منصب نائب الرئيس غير منتخب، تعيّنه السلطة الفعلية وتقترحه على رئيس الجمهورية ليوقع على مرسوم تنصيبه وهكذا يتسنى للسلطة الفعلية مواصلة التحكم في القرار السياسي لاسيما والرئيس لا يقوى على مواصلة عهدة أخرى لمرضه فضلا عن إعلانه بفشل سياسته على أكثر من صعيد "وأضاف : "
فلم تشهد الجزائر في تاريخها نهبا للمال العام مثل ما حدث في عهدته، فقد هربت أموال طائلة إلى البنوك الأجنبية وبعضه مودع في البنوك الأمريكية وقد ذهب بعضه أدراج الرياح تحت وطأة الأزمة المالية العالمية التي ضربت معاقل الرأسمالية المتوحشة، وليس هناك من يسأل الحكومة والسلطة عن حجم الخسارة التي تكبدتها الجزائر مؤخرا لاسيما والجزائر قد أودعت في البنوك الأمريكية قرابة 43 مليار دولار على ما يقال، ثم ما هو الدافع لوضع هذه المبالغ المالية في البنوك الأمريكية


Dernière édition par Ouaga le Sam 1 Nov - 2:41, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:21

وبما أن النواب قد تمت رشوتهم من أجل الموافقة على تعديل الدستور من جديد وتجديد عهدة ثالثة لرئيس الدولة فمن يتولى محاسبة الدولة عن الأوجه التي تصرف فيها أموال الأمة؟!!! وقد بان عوار هذا البرلمان الفاقد للشرعية، والذي أصبح مكانا للعلف والإثراء على حساب الشعب، وقد سخر نفسه لخدمة السلطة الفاسدة، عوض خدمة مصالح الشعب باستثناء بعض الأصوات والتي تمثل الأقلية ولذلك نقول أن أي تعديل للدستور يمر عبر هذا البرمان المرتشي –إلا ما رحم ربي- فهو باطل بطلانا لا لخفاء فيه وها هو يوافق بكل وقاحة على قانون المالية الأخير الذي عجز عن رفع الضرائب على السيارات الذي استنهجه الجميع، وما زالت السلطة تتجاهل الآثار السيئة للأزمة على الجزائر وكأن الأمر لا يعنيها أو أن الجزائر تعيش في قرية معزولة عن العالم، رغم أن سعر البترول سقط إلى النصف، مع تراجع قيمة الدولار والأورو معا، ومن جملة الأسباب التي تدفعني إلى الترشح للرئاسيات المقبلة إعادة النظر في السياسة المالية وجعلها تتماشى مع أحكام الكتاب والسنة فضلا عن المطالبة باسترجاع الأموال المنهوبة المهربة إلى الخارج والتي تعد بألوف المليارات من العملة الصعبة والتوزيع العادل للثروة بين جميع شرائح المجتمع، فلا يمكن رفع أجور النواب وكبار المسؤولين في السلطة، السياسيين، العسكريين وقادة الأجهزة الأمنية بشكل فيه غرابة مما يجعله أقرب إلى الرشوة،وشراء الذمم ويحرم من ذلك عموم الشعب أو يرمى لهم الفتات وهل يعقل أن يتقاضى المدرب الوطني 130 مليون شهريا، بينما أساتذة الجامعات والأطباء والمعلمين والأئمة والخطباء والرتب الدنيا في الأجهزة الأمنية وإطارات العدالة أمثال كتاب الضبط، يلقى لهم بالحثالة والفضلة كما تقول العامة عندنا، فلا بد من ترشيد مسألة الأجور بشكل منصف وعادل، لاسيما وأن الاقتصاد يؤثر تأثيرا كبيرا على الأوضاع السياسية والاجتماعية لكل أمة سلبا وإيجابا، صعودا ونزولا ومما يشجعني على هذا الترشح أن الممنوعات العشر الجائرة قد انتهت في 03 جويلية 2008، والدارس لسيرة الخلفاء الراشدين الذين أمرنا الرسول بنهج نهجهم كانوا من أحرص الناس على أموال الأمة." .
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:22

بسم الله الرحمن الرحيم




البرهان فيما يجب على الراعي والرعية نحو القرآن

مع نقد بعض القضايا السياسية داخليا وخارجيا



* الحمد لله الذي أنزل القرآن الكريم في أعظم ليلة من شهر رمضان، ليلة السلام والشرف والمكانة والرفعة والتقدير والتدبير والتعظيم والخير والبركة، قال جل جلاله "إنا أنزلناه في ليلة القدر" وقال عز وجل "إنا أنزلناه في ليلة مباركة"الدخان3 والحمد لله الذي جعل القرآن الكريم كتاب هداية للبشرية جمعاء، فيه نبأ من كان قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله،هو الحبل المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا "إنا سمعنا قرآنا عجبا، يهدي إلى الرشد، فآمنا به ولن نشرك بربنا أحد" الجن من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل في الحديث الصحيح "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" والقائل أيضا "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين"، وعلى آله وصحبه الذين اجتهدوا في العمل به على ثقل فروضه وأحكامه وحلاله وحرامه وصدق الله إذ يقول "إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا"

*ها قد انقضى شهر الصيام والقيام وصالح الأعمال ونحن على فراقه لمحزونون وعادت "حليمة إلى عادتها القديمة" وكأن شهر القرآن لم يترك أثره المنشود لا على الحاكم ولا على المحكوم -إلا ما رحم ربي- رغم أنه قد جرت "العادة" لدى جميع رؤساء وملوك وأمراء الشعوب المسلمة الإحتفال بليلة القدر من كل سنة وذلك بتكريم حفظة كتاب الله عز وجل وتوزيع الجوائز عليهم، وعقد المسابقات المحلية والدولية، ورصد مبالغ مالية خصيصا لهذا الغرض، وإن كانت هذه المبالغ لا تبلغ عشر معشار ما ينفق على حفلات اللهو والمجون طوال أيام السنة وتحت رعاية هؤلاء الحكام أنفسهم بل إن فنانة واحدة تتقاضى في ليلة واحدة ولساعات معدودة مبلغ ما يأخذه هؤلاء الحفظة والباحثين مجتمعين لسنوات عدة ؟!!! ويظهر بشكل واضح أن القرآن عند العامة –إلا ما رحم ربي- مجرد تراتيل للبركة أو مجرد أصوات شجية تجيد تلاوته الحناجر الحلوة من حيث ضبط مخارج الحروف ومراعاة المدود والغنن وحالات الإخفاء والإظهار والإقلاب، أما إقامة أحكامه الشرعية فقلّ من يعرج عليها أو يهتم بها، وتلك هي كارثة الكوارث في حياة المسلمين في عصرنا الحاضر،
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:23

وهنا يطرح الكثير من المسلمين السؤال الخطير، هل واجب الحكام نحو القرآن الكريم محصور في مجرد الاحتفال بالقرآن الكريم في مناسبات معينة، برصد الجوائز للحفظة والقراء؟!!! وهل هذا الصنيع الذي درج عليه معظم حكام المسلمين يشفع لهم في تعطيل العمل بأحكام الشريعة في جميع مجالات الحياة، والجرأة على تحليل الحرام وتحريم الحلال، واستبدال الأحكام القطعية الشرعية بالأحكام الوضعية القاصرة، ورفض اعتماد القرآن الكريم والسنة النبوية المرجعية العليا للدساتير والقوانين؟!!! أم أن هذا الصنيع يعد ضربا من تمادي هؤلاء "الحكام" في تضليل العامة واستغفالها والتلبيس عليها مستعينين ببعض علماء سلطة ووعاظ السلاطين وصنائع المخابرات بطريق مباشر أو غير مباشر، لاسيما بعد تأميم المساجد من قبل الأنظمة المعطلة لأحكام الشرعية الإسلامية والتي جعلت من الإمام مجرد موظف يلهث وراء المرتب لا داعية صاحب رسالة شريفة تهدف إلى إصلاح الراعي والرعية، والويل كل الويل لأي إمام يخرج عما تمليه عليه السلطة الجائرة لاسيما وسيف قانون الإمام والصحفي فوق رأسه!!!وهناك نية في إصدار قانون يحدّ من حرية المحاماة.



من نباهة وفطانة السلف الصالح

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه"من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومهم هديا وأحسنهم حالا، قوما اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم" وقال في رواية أخرى "لا يقلدن أحدكم دينه رجلا فإن آمن آمن وإن كفر كفر، فإن كنتم لابد مقتدين فاقتدوا بالميت فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة" والذي درس سيرة السلف الأوائل بعمق يعرف أن من أهم مميزات السلف الأوائل الذين كانوا على الهدى المستقيم عدم الانخداع بمجرد الدعاوى المخادعة والكاذبة، فمن تردد في قبول حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي بالاحتكام إلى غيره من البشر فهو منافق مهما صدر منه من عمل، قال الله تعالى " وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول، رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا" النساء61، وفي الأثر "ما آمن بالقرآن من استحل محارمه"، قال الطيبي رحمه الله" من استحل ما حرمه الله فقد كفر مطلقا، فخص القرآن لعظمته وجلالته" وسئل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن المنافق،
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:25

المنافق، فقال، الذي يصف الإسلام ولا يعمل به"، وقال أيضا "المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا يا أبا عبد الله وكيف ذاك؟ قال "إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم وأن هؤلاء يعلنون به"،قال أبويعقوب النهرجوري رحمه الله "كل من ادعى محبة الله عز وجل ولم يوافق الله في أمره فدعواه باطلة" وقال يحي بن معاذ رحمه الله ليس بصادق من ادعى محبة الله ولم يحفظ حدوده" وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ليست التقوى قيام الليل وصيام النهار والتخليط فيما بين ذلك، ولكن التقوى أداء ما افترض الله وترك وما حرم الله" قال الحسن رحمه الله للفرزدق الشاعر وهو يدفن امرأته "ما أعددت لهذا اليوم؟ قال شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة، قال الحسن "نعم العدة، لكن لـلا إله إلا الله شروطا فإياك وقذف المحصنات" وقيل للحسن، إن أناسا يقولون من قال لا إله إلا الله دخل الجنة؟ فقال من قال لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة" وقال وهب بن منبه رحمه الله :لمن سأله، أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال بلى ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح، وإلا لم يفتح" وقال بن عقيل رحمه الله "إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم على أبواب المساجد ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة" فهل ما فرضه الله على الحكام وولاة الأمر نحو كتابه هو مجرد تلاوته في مواسم دينية معينة أو في مناسبات الأفراح والأتراح دون تنفيذ أحكامه في واقع حياة المسلمين، ومن هذا المنطلق يقول أهل العلم، إن الواجب على العامة نحو كتابه هو العمل بكتابه من حيث حفظ القرآن أو ما تيسر منه ومحاولة فهم معانيه والعمل به وسؤال أهل العلم فيما استغلق عليهم من معانيه وأحكامه، والواجب على العلماء والدعاة بيان أحكامه وتعليمه والعمل به وعدم كتمان العلم، ومواجهة انحرافات الطغاة من الحكام، قال الله تعالى :لولا ينهاهم الربانيون عن قولهم الإثم وأكلهم السحت، لبئس ما كانوا يصنعون" المائدة62، قال ابن عباس رضي الله عنه "ما جاء في القرآن آية أشد توبيخا من هذه الآية" وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه "يا أيها الناس إنما أهلك من كان قبلك بركوبهم المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار، فلما تمادوا في المعاصي أخذتهم العقوبات..." وأولى الناس بمواجهة كبائر الحكام وانحرافاتهم هم العلماء الربانيون ولهم في ذلك فضل عظيم عند الله تعالى لقوله عليه الصلاة والسلام "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" ويجب أن لا يكون دورهم مجرد القيام بدراسات علمية أكاديمية فحسب تزدان بها المكتبة الإسلامية وتدر عليهم دخلا ماديا،
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:26

أما الحكام فالواجب الشرعي عليهم تنفيذ أحكامه كلها وفي جميع مناحي الحياة ودون الأخذ بالبعض والإعراض عن البعض بالهوى والتشهي والاختيار، لأن ذلك من أعظم الكبائر، قال الشيح أبو بكر الجزائري "إن الإسلام دين كامل ومتكامل لذا هو لا يقبل الزيادة فيه ولا يسمح بالنقص منه... أو قال آخر، أنا أقر بالإسلام وأدخل فيه إلا أني لا أعترف بحكم قطع يد السارق أو رجم الزاني المحصن فهل يقبل الإسلام من هؤلاء؟ والجواب: لا يقبل أبدا وهم كافرون مخلدون في النار إن ماتوا على هذا الكفر" فكيف يشتغلون بالنافلة ويتركون الفريضة الواجبة في حقهم نحو الكتاب العزيز؟!!! فقد جاء في الحديث الصحيح "وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه"، وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه " إن الله لا يقبل نافلة ما لم تؤد الفريضة"، فعلى الحكام تنفيذ الأحكام الشرعية وعدم التقديم بين يدي الله ورسوله، ويحرم على الحكام اتخاذ القرآن عضين، يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، ولا يجوز التفريق بينها، فلا يجوز الإيمان بما في سورة الإخلاص أو سورة الناس وعدم الإيمان بما جاء من أحكام شرعية في سورة النساء أو المائدة أو الأنفال أو التوبة أو النور الخ... ، قال الإمام علي رضي الله عنه "فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك، والصلاة تنزيها عن الكبر والزكاة تسبببا للرزق والصيام ابتلاء لإخلاص الخلق والحج تقربة للدين والجهاد عزا للإسلام والأمر بالمعروف مصلحة للعوام والنهي عن المنكر ردعا للسفهاء، وصلة الرحم منماة للعدد والقصاص حقنا للدماء وإقامة الحدود إعظاما للمحارم وترك شرب الخمر تحصينا للعقل ومجانبة السرقة إيجابا للعفة وترك الزنا تحصينا للنسب والأمانات نظاما للأمة، والطاعة تعظيما للإمامة"

- ومن أكبر الأدلة على فطانة السلف الأوائل ويقظة قلوبهم وعقولهم وعدم الاغترار بما يفعله بعض المنافقين من الحكام ممن ظاهره الطاعة وباطنه المخادعة والتلبيس على الناس لتثبيت أركان حكمهم القائم على غير المحجة البيضاء ونهج الخلفاء الراشدين الذين أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنتهم وهديهم وطريقتهم في الحكم.

1- قال أبو عبد الله النباجي الزاهد رحمه الله" خمس خصال بها تمام العمل، الإيمان بمعرفة الله عز وجل، ومعرفة الحق، وإخلاص العمل لله والعمل على السنة وأكل الحلال فإن افتقدت واحدة لم يرتفع العمل"


Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:28


2- قال علماء السلف الأوائل "لو أخذ السلطان –الحاكم- أو بعض نوابه من بيت المال (من الخزينة العامة) ما لا يستحق فتصدق منه أو أعتق الغاصب أو بنى مسجدا أو غيره مما ينتفع به الناس فالمنقول عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كالغاصب إذا تصدق بما غصبه، ولذلك قال لعبد الله بن عامر أمير البصرة، وكان الناس قد اجتمعوا عنده في حال موته وهم يثنون عليه لبره وإحسانه وابن عمر ساكت، فطلب منه بن عامر الأمير أن يتكلم فروي له حديثا "لا يقبل الله صدقة من غلول" ثم قال له وكنت على البصرة، قال النووي رحمه الله "وكنت على البصرة" أنك لست بسالم من الغلول فقد كنت واليا على البصرة وتعلقت بك تبعات من حقوق الله تعالى وحقوق العباد ولا يقبل الدعاء لمن هذه صفته،كما لا تقبل الصلاة إلا من متصون"

وقال بن عامر لعبد الله بن عمر" أرأيت هذه العقاب التي نسهلها والعيون التي نفجرها ألنا فيها أجر؟ فقال ابن عمر "أما علمت أن خبيثا لا يكفّر خبيثا قط" وقد سأله عن العتق فقال "مثلك مثل رجل سرق إبل حاج ثم جاهد بها في سبيل الله فانظر هل يقبل منه؟" وقد كان السلف كطاووس ووهب بن الورد يتوقون الانتفاع بما أحدثه مثل هؤلاء الملوك، وقد نص العلماء بعدم جواز بناء الحاكم للمساجد إذا منع الناس حقوقهم، فأما لو فرض إمام عادل يعطي الناس حقوقهم من الفيء ثم يبني لهم ما يحتاجون من مسجد أو مدرسة أو مارستان ونحو ذلك كان جائزا، دون مبالغة أو زخرفة وقد أمر عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بترميم مسجد البصرة من مال بيت المال، ونهاهم أن يجاوزوا ما تصدع منه و قال"إني لم أجد للبنيان في مال الله حقا، وقال "لا حاجة للمسلمين فيما أضر ببيت مالهم" وأني لأستغرب حقيقة أن يقدم رئيس الجمهورية على بناء أكبر مسجد بعد المسجد الحرام كما يشاع يكلف خزينة الدولة أكثر من 800 مليون دولار، بينما يقطن أكثر من 05 ملايين من الشعب الجزائري بيوت الصفيح (القصدير)، وهناك أكثر من نصف مليون سكن مهدد بالانهيار عبر القطر فضلا عن أكثر من 150 ألف عامل لم يتقاضوا أجورهم منذ شهور، فهل يعقل هذا شرعا وعقلا وسياسة؟!!! ويقال أن هناك حوالي 03 آلاف حرفي للخدمة في المشاريع الهيكلية للمسجد ولقد تقدم وزير الشؤون الدينية للوزير بن بادة بطلب تزويد قطاعه بحرفي الزخرفة وكأنه لم يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال "ما أمرت بتشييد المساجد" وقول عبد الله بن عباس رضي الله عنه وله حكم المرفوع "لتزخرفنها كما زخرفتها اليهود والنصارى
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:29

والقصد من هذه الزخرفة التباهي بين الحكام وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد" قال العلامة ابن رسلان رحمه الله "هذا الحديث فيه معجزة ظاهرة لإخباره صلى الله عليه وسلم عما سيقع فإن تزويق المساجد والمباهاة بزخرفتها كثر من الملوك والأمراء في هذا الزمان بالقاهرة والشام وبيت المقدس بأخذهم أموال الناس ظلما وعمارتهم بها رغم أن الواجب على الحكام عدم صرف أموال الأمة في تشييد المساجد وزخرفتها ولذلك قال ابن الحاج في كتابه المدخل "وينبغي له (أي ولي الأمر) أن يغير ما أحدثوه من الزخرفة في المحراب وغيره، فإن ذلك من البدع وهو من أشراط الساعة" والأعجب أن هناك من يقوم بزخرفة المساجد من النصارى وأهل الأوثان وهناك مساجد يشرف على بنائها عباد الصليب حتى استحالت بعض المساجد إلى متاحف تدخل في النشاط السياحي وزيادة الدخل القومي ولا حول ولا قوة إلا بالله"، وبعد أن كان المسجد قلعة للتزكية والتعليم ومقاومة الظلم والظالمين أصبح مجرد ثكنة ينفذ أوامر السلطة الغاشمة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله "مواضع الأئمة ومجامع الأئمة هي المساجد، فإن النبي أسس مسجده المبارك على التقوى، ففيه الصلاة والقراءة والذكر وتعليم العلم والخطب وفيه السياسة وعقد الألوية والرايات وتأمير الأمراء وتعريف العرفاء وفيه يجتمع المسلمون عنده لما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم".

3- لقد عرف التاريخ الإسلامي حكاما وولاة عظموا القرآن الكريم وخدموه وبنوا المساجد وشقوا الطرقات و،,,,و,,, ولكنهم انحرفوا عن تطبيق بعض أحكامه لشهوة أو لهوى أو ظلموا الرعية وإن كانوا لم يلغوا تطبيق أحكام الشريعة في الحياة العامة كلها وظلت هي المرجعية العليا ورغم ذلك كله لم ينخدع بهم السلف الصالح ودمغوهم بالظلم والجور وتارة بالكفر تغليظا وزجرا ولم يزينوا انحرافهم عن الجادة في أعين الرعية كما يفعله علماء السلطة على أعواد المنابر وعلى شاشات الفضائيات التي يقوم على تمويلها بعض الحكام العملاء، ومن هؤلاء الحجاج بن يوسف فقد كان معظما للقرآن الكريم غاية التعظيم، بل كان معلما للقرآن قبل الولاية، وكان له فضل السبق في تحزيب القرآن والقيام بتنقيطه و تشكيله وأحضر القراء حتى عدوا كلمات القرآن وحروفه وأمر بصك النقود وعلى ظهرها قوله تعالى"قل هو الله أحد" وهو الذي كسا الكعبة بالديباج وكان إذا استغلقت عليه مسألة فقهية يسأل أهل العلم، فقد أتي الحجاج برجل اغتصب أخته وقيل برجل وقع على ابنته، مما يطلق عليه زنا المحارم، فقال سلوا من هنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 1 Nov - 2:38

فقال عبد الله بن مطرف رحمه الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من تخطى الحرمتين فخطوا وسطه بالسيف..." ورغم هذا كله وصمه الصحابة والتابعين بالظلم والجور والكفر، علانية وجهرا، قال الذهبي "كان ظلوما جبارا، ناصبي، خبيثا، سفاكا للدماء وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء وفصاحة وبلاغة وتعظيم للقرآن" إلى أن يقول "فنحن نسبه ولا نحبه، بل نبغضه في الله، فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان له حسنات مغمورة في بحر ذنوبه" وقال فيه القراء "قاتله الله أي شيء صنع للناس، الآن يأخذه الجنب والحائض وهذا عندما صك على الدراهم "قل هو الله أحد" ونحن لو عقدنا مقارنة بين الحجاج وحكام العرب الخانعين الخاضعين لطاغوت العصر-أمريكا- قاطبة، فإنهم لا يبلغون قلامة ظفره في مقاومته أعداء الإسلام من روم وفرس وفتح البلاد الإسلامية!!!.

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Ven 14 Nov - 22:49

Le texte original en arabe:
http://www.racinesdoutremed.com/bayane.pdf
Ali Benhadj : "Une mauvaise réalisation théâtrale
et un coup d’état contre la volonté populaire"



Comme à ses habitudes, le cheikh Ali Benhadj entame son communiqué par « Louange à Allah qui a dit dans son livre, au sujet de Feraoun, « Ainsi chercha-t-il à étourdir son peuple et ainsi lui obéirent-ils car ils étaient des gens pervers. », prière et salut sur le plus saint des envoyés qui a prévenu de l’aide aux gouvernants menteurs et despotiques en disant « … Celui qui a cru en leurs mensonges et les a aidés dans leur oppression n’est pas des miens et je ne suis pas des siens » et sur ses proches et ses compagnons.
Il résume sa position sur la version officielle de la révision partielle de la constitution en sept points à travers lesquels il dit « vouloir d’éclairer l’opinion publique »

1/ « Il s’est avéré en toute clarté que l’objectif recherché par la révision partielle de la constitution n’est pas la protection des symboles de la révolution qui relève du code pénal, ni la promotion des droits politiques de la femme reconnus constitutionnellement, mais l’objectif réel et inavoué est la consécration du pouvoir personnel constitutionnellement et la neutralisation du reste des institutions qui serviront d’outils d’exécution des désirs du président de ceux qui sont derrière lui du pouvoir occulte qui ont porté sa candidature à la magistrature suprême en 1999.

En acceptant d’être le candidat de ceux qui s’étaient retournés contre la volonté du peuple il leur avait octroyé en contrepartie une immunité qui ne se donne qu’aux criminels et aux fauteurs.
Par cette révision de la constitution le président est devenu à la fois le législatif, l’exécutif, le contrôleur, le comptable et la référence première. Sa volonté et ses désirs sont incarnés par la loi » écrit le numéro 2 du FIS.

2/ Dans le deuxième point, le cheikh Ali Benhadj estime que « ce que vient d’accomplir le président le classe au rang des despotes qui se jouent de la volonté populaire. » Il le compare à Napoléon avec la constitution de 1802. Tout comme il souligne que le président semble appliquer ce que dit le juriste britannique Barclay « la loi est faite pour servir les gouvernants ». Il n’hésite pas à rappeler le leader du fascisme italien Mussolini tout en rappelant que ceux qui ont participé à la révision de la constitution sous Zeroual sont les mêmes qui ont applaudi la révision sous Bouteflika.

3/ Comme dans le précédent point, Ali Benhadj cite un grand nombre de philosophes et penseurs occidentaux dont Thomas Bean qui avait écrit « la constitution est l’œuvre des peuple et non pas des gouvernants » pour dire que « Bouteflika penche pour une constitution qui affaiblit les prérogatives du peuple pour renforcer celles du gouvernant.

4/ « la manière sournoise dont a usé Bouteflika pour réviser la constitution prouve de manière éclatante le degré de son mépris de la volonté populaire et de son libre choix. La révision de l’article 74 qu’il visait constitue l’essentiel de la révision pour s’accorder un troisième mandat. Quant au reste ce n’est que de la poudre aux yeux. Il n’échappe pas aux plus naïfs ni aux plus incrédules que ce que vient de faire Bouteflika est un grand pas en arrière. Ainsi du parti unique nous passons à l’homme unique. Cela constitue un véritable danger pour la nation et sa stabilité. C’est un viol et un second renversement contre la volonté populaire » écrit le deuxième homme du Front Islamique du Salut.

5/ «Comme il était attendu le conseil constitutionnel a approuvé la révision. N’étant pas élu et son président désigné par le chef de l’état, ce conseil ne pouvait faire autrement. Pourtant, ailleurs dans le monde, le rôle des conseils constitutionnels est de mettre un terme penchants despotiques et la résolution des conflits entre les différents pouvoirs » ne manque pas d’observer le cheikh Ali Benhadj.

6/ « Quant au parlement, le peuple sait très bien qu’il n’a aucune légitimité et représente un véritable danger pour la nation. Ses membres sont au service du pouvoir réel qui les a propulsés au parlement pour trahir le peuple » ajoute le numéro 2 du FIS qui souligne plus loin « même Bouteflika ne respecte pas ce parlement. La réalité montre que 50% des lois sont promulguées par le président entre deux sessions »

7/ Avant de conclure, le cheikh Ali Benhadj relève que « la révision de la constitution s’est faite à huis clos » et d’ajouter « le régime pourri monopolise les deniers du peule pour lui et pour le cercle de ses serviteurs. Tout comme il monopolise la force pour réprimer le peuple au cas où il protesterait pacifiquement. Il monopolise, également, les média lourds dont la télévision du pouvoir. Aucune voix ne peut s’élever au dessus de la sienne. »

Par la même occasion, le vice-président du FIS lance une pique aux titres de la presse privée dont les dettes sont importantes et du coup elles se trouvent otages d’un pouvoir qui les menaces de fermeture ou de suspension au cas où ils ouvrent leurs colonnes à l’opposition. Il souligne que ces titres de la presse privée donnent l’impression d’avoir un seul et unique directeur de la rédaction » et de conclure ce dernier point en écrivant « Voilà où nous a menés la politique de Bouteflika et celle de ceux qui se tiennent derrière lui de la mafia militaire, financière et politique »

En conclusion, le cheikh Ali Benhadj rappelle que la force de la constitution d’un état réside dans sa légitimité. « Pour qu’elle soit légitime, la constitution doit être l’émanation d’une assemblée constitutive élue et dont la seule mission est de proposer au peuple un projet auquel auraient participé tous les courants politiques sans exclusive aucune » écrit-il.

Le cheikh termine son communiqué en exprimant la position du Front Islamique du salut qui rejette la révision de la constitution de 2008 comme il a refusé celle de 1996 pour ce qu’elle consacre le despotisme et le pouvoir absolu.


Synthèse et traduction de Hichem ABOUD
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
confiture
Habitué


Nombre de messages : 3240
Date d'inscription : 17/09/2007

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Ven 14 Nov - 23:33

SALAM

Hafada Allahou le cheykh BENHAJ.

Quand il a parlé de la presse et des parlementaires, cette histoire m'est revenue à l'esprit :


Aan abi (ra), aan djedi (ra), aan djedou abi (ra) ,aan ??
Un roi despote, sentant sa mort proche, convoqua son fils et lui tint ces propos :
Fils, je ne sais si je serai parmi vous dans un proche avenir. Tu es mon héritier et je suis contrarié de te voir passer ton temps à t’occuper des jardins et à faire de la poésie. Demain, le chef de la police et le percepteur vont en ville pour la levée des impôts. Je t’ordonne de les accompagner pour que tu puisses connaître le peuple que tu seras amené à gouverner et surtout pour que tu apprennes comment il faut se comporter avec.
Le lendemain, à l’entrée de la ville, le prince descend de son cheval et dit à ses compagnons : allez, partez et revenez me retrouver en fin de journée chez ce forgeron.
Le soir, ayant reçu le rapport du général, le roi , fou de rage, convoqua le pince et lui dit :
Ben el kelb, je t’ai envoyé pour t’instruire et tu as passé ta journée chez un misérable forgeron.
Le prince : Père, tu m’as dit de m’instruire et de connaître le peuple ; et bien, je l’ai fait.
Le roi : et qu’est ce que tu a appris ?
Le prince : J’ai vu ce qu’a fait EL HEDDAD avec LEHDID.
HEZZOU BKHOUH , DAOUROU BKHOUH OU DARBOU BKHOUH ; il lui a donné la forme qu’il voulait.

Wa esslamou aleykoum.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 15 Nov - 2:21

Le lien pour son dernier livre en arabe

http://www.racinesdoutremed.com/ali-benhadj.pdf
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Jeu 4 Déc - 22:21

Du site de Hichem Aboud:
Bravant les interdictions
Ali Benhadj organise une quête à la mosquée de Kouba

lol! lol! lol!





Sera-t-il poursuivi en justice pour avoir organisé une quête en faveur des populations palestiniennes de Ghaza ? C’est la question que se sont posée beaucoup de fidèles, vendredi, en voyant le cheikh Ali Benhadj prendre la parole en invitant l’assistance à faire de don de ce qui est en la possibilité de chacun, pour leurs frères palestiniens de la bande de Ghaza.



Encore, une fois, le numéro deux du Front Islamique du Salut brave le pouvoir en place, en faisant fi des interdictions qui lui sont imposées. Cette fois-ci, c’est à la mosquée Haï El Badr de Kouba que le cheikh Ali Benhadj s’est distingué en prenant la parole à la fin de la prière du vendredi dont le prêche était consacré à la nécessité du soutien aux populations de Ghaza.



Qu’on soit pro ou anti-Benhadj, on doit reconnaître que le cheikh n’est pas du genre à faire dans les discours creux et le verbiage. Joignant l’acte à la parole, il commença par rappeler aux présents que les musulmans doivent s’entraider tout en dénonçant les voix qui accusent les peuples arabes d’ignorer ce qui se passe à Ghaza pour n’avoir pas manifester leur colère dans les reus. « Dieu merci, les peuples sont prêts au sacrifice à tout moment et l’histoire témoigne de multiples évènements qui ont vu la nation soutenir chaque peuple traversant une période difficile. » a déclaré le cheikh Ali Benhadj.



« Mais, ce sont les gouvernants, ajoute-t-il, qui empêchent les peuples de manifester leur soutien. Ces gouvernants assument toute la responsabilité devant Dieu et devant l’histoire, pour leur passivité. » L’orateur a fait porter la responsabilité, aussi, aux oulémas qui gardent le silence devant l’oppression et le siège dont sont victimes les populations palestiniennes.



« En abandonnant Ghaza, les gouvernants ont enfreint la loi divine et ont fait fi de la bravoure connue chez les arabes et n’ont même pas fait montre d’humanisme » a dit le cheikh Ali Benhadj qui n’a pas manqué d’observer que si l’Algérie était à la frontière de la Palestine rien n’aurait changé.



Dans une attaque en règle contre les régimes arabes, le cheikh Ali Benhadj a accusé l’Arabie saoudite, l’Egypte et la Syrie, en premier lieu, de contribuer au siège imposé aux populations de Ghaza.



Le numéro 2 du FIS a conclu son intervention en faisant un premier don qui sera massivement suivi par les fidèles. Il chargea l’imam et le comité de la mosquée de transmettre le fruit de la quête aux populations palestiniennes de Ghaza.



Par cet acte courageux, le cheikh Ali Benhadj vient de donner une cinglante leçon à ces poltrons tapis dans le confort des capitales occidentales et qui n’osent pas agir pour braver un régime essoufflé. Des poltrons qui s’agitent dans les espaces virtuels pour accuser les hommes courageux de rouler pour le régime pour l’avoir dénoncé. Autre temps, autre mœurs !
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Lun 5 Jan - 16:51

En l'espace de 3 jours le frère Ali Benhadj a été arrêté 2 fois durant des manifetstations pour soutenir Ghaza, bastonné, lunette cassée, maltraité, puis soigné à l'hopital Mustapha Bacha la permière fois, il a encore été arrêté hier dimanche lors d'une "manif autorisée" par le parti du "copain de notre cher Ithviriw, l'ex PM Belkhadem.
Audio avec El Jazuira
http://www.racinesdoutremed.com/ghaza-manif.html
Communiqué de dimanche
http://www.racinesdoutremed.com/Communique0101.pdf
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Mer 7 Jan - 0:17

En 4 jours le cheikh a été arrêté pour la 3eme fois
http://www.racinesdoutremed.com/communique0601.pdf
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Sam 10 Jan - 0:38

7eme arrestation en une semaine

Et toujours avec violence
اعتقال الشيخ علي بن حاج للمرة السابعة على التوالي خلال أسبوع
يأسف المرصد الإعلامي الإسلامي لما آلت إليه أحوال الأمة وقيام الأنظمة العربية بالحيلولة دون القيام بواجبها الشرعي وتحولت هذه الأنظمة الفاسدة العميلة إلى أسد على الشعوب نعامة أمام العدو الصهيوني .
والحمد لله أنه بعد أسبوعين من بدأ العدوان الاجرامي على غزة، وبعد الدمار والقتل والهمجية التي مارستها عصابات الاحتلال غزة ما زالت شامخة . . غزة هاشم غزة منتصرة .. غزة أرض العزة.
وفيما يلي نص بيان من شقيقه عبد الحميد يوضح فيه ما حدث للشيخ علي بن حاج من اعتقال اليوم بعد 7 اعتقالات له خلال الفترة الماضية :
بيان للرأي العام

أعتقل مساء اليوم بعد صلاة الجمعة الشيخ علي بن حاج بقوة، إثر قيادته لمسيرة سلمية انطلاقا من مسجد خالد بن الوليد سيف الله، ببلكور برفقة الشيخ عبد الفتاح إمام مسجد تيليملي، متجهين نحو السفارة الأمريكية وهذا هو سابع اعتقال له في مدة أسبوع وهذه السلسلة من الاعتقالات التي تقوم بها قوات الأمن بحق الشيخ علي بن حاج يتمثل فيما يلي:

أولا: تعسف في استخدام السلطة، والحجز الذي يتعرض له يوميا يعتبر من التعذيب النفسي منذ 28 ديسمبر إلى اليوم.
ثانيا: المس بحق حرية التنقل والتظاهر والتعبير السلمي عن الرأي والمساندة لإخواننا في غزة شرعا وإنسانية.
ثالثا: التعلل بحالة الطوارئ باطل من أساسه لأن الجهة التي أعلنت حالة الطوارئ لا شرعية ولا مشروعية لديها، لأن المخول بإعلان حالة الطوارئ دستوريا هو رئيس الجمهورية وليس المجلس الأعلى للأمن وهو هيئة استشارية أو جنرالات الانقلاب، فحالة الطوارئ لا أساس لها دستوريا وقانونيا وما بُني على باطل فهو باطل.
رابعا: مس بحرية العبادة المضمونة شرعا و دستورا .
خامسا: ما قام به الشيخ علي يدخل في مناصرة قطّان قطاع غزة المجاهدة واستجابة لنداء الاتحاد العالمي للدعوة في العالم الإسلامي، وهم من أولي الأمر كما نص العلماء داعين أن تكون جمعة اليوم جمعة مناصرة وغضب واحتجاج.
سادسا: التوجه بالمسيرة نحو السفارة الأمريكية بحكم أن إخواننا في غزة يسقطون شهداء بالأسلحة الأمريكية والموقف السياسي الأمريكي في مجلس الأمن الداعم للكيان الصهيوني الذي أعطى الضوء الأخضر لمواصلة إسرائيل الحرب على مقاومة حماس وسائر الفصائل المجاهدة والمقاومة الذي يتمنى حكام العرب العملاء علنا و سرا في القضاء عليها والقرائن والمواقف الخاذلة تدل على ذلك.
سابعا: حث الأخ علي المتظاهرين على سلمية التظاهر.

عبد الحميد بن حاج
الجزائر في 14 محرم 1430 الموافق لـ: 09/01/2009
مع تحيات المرصد الإعلامي الإسلامي
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Mer 14 Jan - 5:55

Copie de la lettre remise à l'ambassadeur du Vénézuela avant sa 8eme arrestation:
http://www.racinesdoutremed.com/10%2001%202009.pdf
lettre aux ONG
http://www.racinesdoutremed.com/Lettre%20aux%20ONG.pdf
Images des bastonnades démocratiques:

http://www.racinesdoutremed.com/photos.html

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Dim 18 Jan - 5:00

Ali va encore plus loin

http://www.youtube.com/watch?v=B_P5qeeeyBU&eurl=http://www.racinesdoutremed.com/

Et une lettre de protestation à votre président :
http://www.racinesdoutremed.com/lettre%20benhadj.pdf
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Mer 21 Jan - 2:47

1 ere partie Interview accordée par Ali BENHADJ à Hichem ABOUD

1/ Ces derniers temps, vous avez occupé les devants de la scène politique à la faveur des manifestations de soutien aux populations de Ghaza. Cela n’a pas été du goût du pouvoir qui n’a pas hésité à vous interpeller à chaque fois que vous vous joignez aux manifestants. Comment expliquez-vous ce que certains qualifient de harcèlement policier ?

Louange à Dieu et Prière et salut sur son prophète et sur ceux qui se sont alliés à lui. Je vous remercie pour cette invitation et je jure devant Dieu que je répondrai à vos questions avec toute la franchise qui m’a toujours caractérisé.

Pour ce qui est de ces interpellations dont j’ai fait l’objet ces derniers temps, je les qualifie d’arrestations arbitraires car injustifiées et contraires aux lois et aux accords internationaux du respect des droits de l’homme dont l’Algérie est signataire. Ces arrestations sont arbitraires en ce qu’elles sont une violation de la constitution qui garantit au citoyen le droit à l’expression et à la manifestation pacifique.



Ces arrestations ont pour but de restreindre la liberté d’action d’un homme opposant au régime et à se orientations. Ce régime déficitaire en matière de légitimité, comme tout autre régime illégal, n’a pas d’autres voies et moyens pour s’imposer que de recourir à ces pratiques policières.



2/ Bien que manquant de légitimité, comme vous le dites, le régime a réussi à s’arracher la sympathie des médias au point où toutes vos interpellations sont passées sous silence du fait de l’embargo médiatique qui vous a été imposé. Comment expliquez-vous cet embargo médiatique si ce n’est un soutien au régime ?
Cet embargo médiatique est une forme de répression que le régime impose à tout opposant qu’il soit islamiste, démocrate, laïc ou nationaliste. C’est la même conduite qu’adopte le pouvoir à l’encontre de tous ses opposants. Les exceptions sont rares.



3/ Mais même la presse privée qui n’est pas gouvernementale ignore les violations de vos droits en tant que citoyen.

La presse privée souffre de problèmes de dettes énormes et de problèmes administratifs. Si elle ouvrait son espace à un opposant politique elle fera l’objet de persécution et elle risque de disparaître sous prétexte de faillite commerciale.



Il y a un lien étroit entre la presse et la politique. Il ne vous échappe pas que le premier ministre Ahmed Ouyahia a déclaré au parlement qu’il n’y aura pas de tribunes médiatiques pour l’opposition. Il l’a dit avant l’arrivée de Belkhadem et l’a répété quand il lui a succédé.

Dans notre pays, il y a une multiplicité de journaux mais le contenu est le même. C’est une diversification formelle. Pourtant, dans un pays qui se réclame du multipartisme la presse doit couvrir les activités du pouvoir et de l’opposition.

4/ Prétendez-vous que vous faites peur à tout un pouvoir avec sa police, son armées et ses moyens répressifs ?

Je ne prétends pas faire peur au régime. Mais, la réalité est là. Tous mes mouvements sont surveillés. Toutes mes activités sont interdites. Il n’y a pas un seul opposant qui subit le dixième de ce que je subis.



5/ Et comment expliquez-vous ce traitement particulier qui vous est réservé ?

D’abord, il y a une explication tirée de la réalité. Nous étions un parti politique agréé et qui a remporté les élections municipales, wilayales et parlementaires. Ces victoires nous les devons à la mobilisation d’un très large pan de la société. Cette base populaire, Dieu soit loué, existe toujours. Donc, le pouvoir n’a pas peur d’un homme, mais du projet que porte l’homme. Un projet qui bénéficie de l’adhésion populaire.



6/ Pensez-vous que le FIS existe encore ?
On m’a souvent posé cette question. « Le Front a-t-il toujours une assise populaire ? » Je ne saurai répondre ni par l’affirmative ni par la négative. Car, si je réponds par l’affirmative c’est comme si on a cautionné politiquement le Front. Et si je réponds par la négative, c’est comme si je niais une réalité indéniable sur la scène politique et sociale.



Mais, si on veut vraiment connaître la vérité et si le pouvoir, qui dit que le FIS est fini, veut connaître le poids le poids de ce parti sur la scène politique, il n’a qu’à nous laisser participer aux élections communales, parlementaires et à la présidentielle. Ainsi, nous serons tous fixé sur l’influence du FIS sur la scène politique. Les urnes nous donneraient, alors, une réponse objective loin de toute considération partisane.



7/ Vous mettez le pouvoir au défi, n’est-ce pas ?
Oui, nous défions le pouvoir. Qu’il nous rende nous droits civiques et politiques et il verra ce dont nous sommes capables. Sans doute, si le pouvoir, grâce à ses moyens connus et ses services secrets, savait que le FIS a perdu toute influence populaire, il n’aurait pas hésité à nous donner l’agrément et nous inviter à activer politiquement en nous disons « venez, activez et mesurez votre poids politique réel. »



8/ Vous signez vos communiqués en votre qualité de vice-président du FIS. Mais nous ne voyons pas son président, le cheikh Abbassi Madani.

Le cheikh Abbassi Madani active et œuvre dans la limite de ses possibilités. Il y a à peine quelques jours il a fait une déclaration. Il n’y a pas longtemps, il a proposé une initiative pour la sortie de crise. Mais, le pouvoir l’a ignoré. Si cette proposition avait été acceptée on aurait trouvé une solution. Donc, le cheikh Abbassi Madani, active dans la limite de ses possibilités et que Dieu soit loué.



9/ Où est la direction du FIS ? On ne la voit plus ?
Il y a ceux qui sont morts en martyrs comme Abdelkader Hachani et ceux assassinés dans des conditions obscures tels Mohammedi Saïd, Abderrezak Redjam et d’autres frères (que Dieu leur accorde sa miséricorde) Il y a ceux qui sont encore en vie, Dieu merci, nous nous rencontrons, nous discutons et nous débattons des différentes questions qui portent sur les intérêts du pays et du peuple. D’autres frères, ont choisi d’activer dans un autre cadre et ils sont libres de le faire.



10/ Comment expliquez-vous le silence de la direction du FIS sur la persécution dont vous faites l’objet de la part du régime ?
Il y a un travail médiatique et il y a un travail de terrain. Chacun œuvre dans son domaine. Et chaque action a son importance. Vous n’ignorez pas que le FIS est interdit officiellement. Et il n’est pas aisé pour une direction d’un parti politique d’œuvrer quand elle est l’objet de persécution et de poursuites policières.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Mer 21 Jan - 3:19

Nous poursuivons la publication de l’entretien accordée par le cheikh Ali Benhadj à Hichem ABOUD.



11/ Pourquoi ne délaissez-vous pas votre discours religieux en optant pour un discours plus généraliste et ouvert sur la base des forces démocratiques qui ne sont pas en accord avec des leaders qui ménagent le pouvoir ?
Chaque formation politique possède son programme et son indépendance. Sinon le multipartisme n’aurait plus de sens. Le multipartisme impose l’existence de projets, d’idées et de visions diverses mais qui versent tous dans l’intérêt du pays et du peuple.

Le problème réside dans le régime politique pourri qui veut d’un multipartisme de façade pour tromper le peuple à l’intérieur et montrer sur la scène internationale un visage acceptable alors qu’en vérité il est hideux.

La coalition nationale est le parfait exemple de cette supercherie. Est-il raisonnable que des partis qui activent dans le cadre du multipartisme acceptent de se dissoudre complètement dans le programme aux contours obscurs du président de la république. Où est l’indépendance des partis politiques ?

Donc, Il n’y a pas de multipartisme réel en Algérie. Il y a un parti unique à têtes multiples.



12/ Envisagez-vous de présenter votre candidature à la prochaine présidentielle ?
Il est de mon droit politique et de mon droit civique de me porter candidat à la présidentielle. Je retirerais le formulaire de candidature et c’est aux frères de décider par la suite si je dois me porter candidat ou non.



13/ Mais, vous êtes privé de vos droits civiques et politiques ?
Qui m’en a privé ?



14/ Le pouvoir ?
Lorsque j’ai été convoqué par un officier de la police judiciaire, il m’a été dit que les manifestations publiques sont interdites parce que nous sommes sous l’état d’urgence. Je leur ai dit que l’état d’urgence, constitutionnellement, doit être prononcé par le président de la république. Et comme en 1992 le président de la république avait été démis c’est Haut Conseil à la Sécurité, qui est un organe consultatif, qui a prononcé l’état d’urgence en l’absence du président de la république et du président de l’Assemble Populaire Nationale.

Comment peut-on permettre à un organe consultatif de créer le Haut Conseil d’Etat ? Qui lui a octroyé constitutionnellement ce droit ? En conclusion, l’état d’urgence est illégal et anticonstitutionnel. Par conséquent, les marches populaires, les sit-in et les rassemblements populaires et manifestations publiques sont légales. C’est l’état d’urgence qui est illégal.

Si nous étions dans un état de droit, on aurait traduit en justice ceux qui ont prononcé l’état d’urgence et qui ont arrêté le processus électoral.



15/ Possédez-vous un passeport ?
J’ai demandé un passeport et il m’a été refusé. On m’a répondu « tu es interdit de passeport et seul le président de la république peut te l’accorder »



16/ Lui avez-vous écrit ?
Je lui ai écrit pour lui faire part d’une initiative générale qui englobe ma réhabilitation dans mes droits civiques et politiques.



16/ Pourquoi ne pas le contacter de nouveau ?
Le problème c’est l’article 26 de la loi sur la réconciliation nationale qui me prive de mes droits politiques et civiques. C’est un article illégal car il est en contradiction avec la constitution. Toute loi qui est en violation avec la constitution est nulle et non avenue. D’autre part, l’article 26 est vague et ne définit pas qui sont les personnes qu’il vise. Il laisse la porte ouverte à toutes les interprétations. Pourtant, il n’y a aucune décision de justice qui énonce clairement que je suis privé de mes doits politiques et civiques.

Cet article suffit à lui seul pour dire que la loi sur la réconciliation nationale est illégal et anticonstitutionnel. Des juristes et des hommes de loi la considèrent comme violation des droits de l’homme et des accords internationaux signés par l’Algérie.


17/ Certains vous accusent d’être le responsable de la violence et du drame que vit l’Algérie ?
Je pense que c’est à la justice de déterminer la responsabilité de chacun et non pas les moyens d’information. En quoi serai-je responsable s’il y a une dichotomie qui s’est opérée entre les gouvernants et les gouvernées, entre le peuple et le pouvoir ? Tout comme s’est opérée, aujourd’hui, une dichotomie entre le peuple et els partis politiques toutes tendances confondues parce que ces partis ont privilégié leurs intérêts sur ceux du peuple.



Ceux qui me font porter la responsabilité de la crise raisonnent comme ceux qui accusent le HAMAS en Palestine d’être la cause de ce qui est arrivé à Ghaza. Il va sans dire qu’en raisonnant de la sorte on va accuser les 22 historiques qui ont déclenché la guerre de libération sont responsables de la mort de un million et demi de martyrs et moi, je les accuserai de la mort de mon père.



En Palestine, HAMAS est élu du peuple par contre les 22 historiques n’étaient pas élus. Alors, on ceux qui m’accusent de la responsabilité de la crise ne sont pas habilités de me juger.



18/ Donc, vous êtes privé de vos droits civiques et politiques de manière illégale. Et je crois que vous êtes même privé de vos droits sociaux puisqu’il ne vous est pas permis de travailler. De quoi vivez-vous ?

Sans doute, ma privation de mes droits sociaux est aussi illégale que celle de mes droits civiques et politiques. Tout comme la peine de 12 années de prison purgée et que l’ONU a demandé à l’Algérie de me dédommager. Le gouvernement algérien a refusé d’appliquer la décision de l’ONU en ce qui concerne mon rétablissement dans mes droits.



La subsistance est entre les mains de Dieu. J’ai des frères, des amis et de la famille qui m’aident. J’ai demandé à ce qu’il me soit permis de travailler et qu’on m’accorde un emploi même comme balayeur dans les rues pour gagner honnêtement ma vie. Quand on pousse un homme à tendre la main pour subvenir à ses besoins et aux besoins de sa famille, c’est qu’on veut toucher à sa dignité.



19/ Comment voyez-vous l’Algérie aujourd’hui ?
Il y a une grande colère populaire qui couve. Le régime est en totale déliquescence. Le peuple vit dans une grande caserne à ciel ouvert. La capitale est entourée de casernes, des barrages de police et des barrages militaires partout ainsi que des cités pour les hauts gradés de la police et de l’armée. Par contre, les subalternes de ces deux corps vivent les mêmes difficultés que le simple citoyen. Il arrive qu’on envoie un policier matraquer le peuple dans la journée et le soir il rentre dormir dans un bidonville.



Je sais ce qu’endurent les policiers et les djounoud de l’armée. Durant mes années de détention plusieurs de mes gardent se plaignaient à moi de leurs conditions de vie. La colère du peuple finira par éclater à la face de ce régime.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Lun 26 Jan - 2:25

Lettre expliquant l'interdiction de donner sa zakat au feth palestinien.

http://www.racinesdoutremed.com/zakat.pdf
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Jeu 29 Jan - 17:24

Le courage du pouvoir Algérien


Selon des sources bien dignes de foi, le pouvoir policier d’Alger est en train de manœuvrer pour faire disparaître de la scène politique le vice-président du FIS, le cheikh Ali Benhadj, en l’envoyant en prison durant la campagne électorale.

Pour parvenir à ses fins, le pouvoir a actionné la machine judiciaire totalement corrompue depuis les dernières augmentations salariales qui ont dépassé tout entendement. L’on prévoit, donc, de faire convoquer dans les prochains jours, Ali Benhadj, par le juge d’instruction du tribunal de Hussein-Dey pour relancer l’affaire du mois de juin dernier (lire article). Cette affaire concerne l’interpellation du procureur de la république, en pleine séance, par le numéro deux du FIS qui lui lança en public « tu es un menteur, Monsieur le procureur… »

Cette affaire a été rejetée à deux reprises par la chambre d’accusation, puisque le cheikh Ali Benhadj avait été relâché par le tribunal de Hussein Dey devant lequel il a été déféré le 18 juin sans que ne soit retenue contre lui la moindre inculpation. En envisageant de le faire convoquer par le juge d’instruction pour une affaire conclue par un non lieu, il est à prévoir certainement que le juge d’instruction prononcera, sur instructions « venues d’en haut », la mise en détention préventive du prévenu. Une manière de faire taire la seule voix qui continue de déranger le pouvoir en cette période électorale marquée par une insipidité jamais connue.

Contacté par téléphone, le cheikh Ali Benhadj a confirmé l’information et s’est dit prêt à toute éventualité. Pour celui qui passe aux yeux de ses partisans pour le Mandela algérien, pour avoir passé plus de 20 années dans les geôles du régime, la prison ne fait absolument pas peur. C’est plutôt le pouvoir qui se couvre de ridicule s’il venait à l’emprisonner

Si par le passé, Ali Benhadj a fait l’objet d’arrestations arbitraires sans qu’il y ait la moindre réactions de ses partisans installés à l’étranger, cette fois-ci, on apprend, que les Organisation Non Gouvernementales des droits de l’homme ont été mises en état d’alerte pour intervenir auprès des autorités algériennes. Pareille action risque de mettre dans l’embarras le pouvoir d’Alger déjà mal en point pour une présidentielle jouée d’avance. Ce qui ne ferait que ternir davantage une image suffisamment écornée.

S’il venait à mettre en exécution son plan, le pouvoir d’Alger non seulement il révèle sa fragilité et l’état de pourrissement atteint, mais pis encore il se ridiculiserait aux yeux de la communauté internationale en s’attaquant à un homme sans défense
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5473
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Lun 2 Fév - 4:38

Suite



Ce sont les putschistes qui assument la responsabilité de la violence


Suite à l’entretien que nous a accordé le cheikh Ali Benhadj, nous avons reçu un important courrier contenant les questions les plus diverses que nous avons soumises au concerné.
Nous n’avons pas opéré de sélection, mais nous avons synthétisé les questions afin d’éviter les répétitions inutiles.


1/ Vous êtes revenu en force sur la scène médiatique à la faveur des évènements de Ghaza que vous avez tenté de récupérer à votre profit. Pourquoi n’êtes-vous pas allé sur le champ de bataille plutôt que de manifester dans les rues ?

Nous avons de tous temps soutenu les causes justes de par le monde et en particulier la cause palestinienne. Ce soutien ne date pas d’aujourd’hui mais bien avant l’ère du multipartisme nous avions toujours manifesté notre solidarité à la Palestine.

Quand notre parti était reconnu et juste après avoir remporté les élections municipales, en 1990, nous étions les premiers à avoir jumelé Alger à la ville d’El-Qods. L’opération jumelage s’était déroulée en présence du cheikh Temimi, en personne, et d’un nombre important d’ambassadeurs étrangers accrédités à Alger et de nombreuses personnalités politiques algériennes.

Lors de la première crise du Golfe, je m’étais rendu, en compagnie de quelques frères, en Irak sous le déluge des bombes américaines, pour manifester notre soutien au peuple frère irakien. Nous étions reçus par le vice-président Ezzet Eddouri qui, suite à notre intervention, avait autorisé les journalistes algériens et notamment ceux de l’APS de photographier Saddam Hussein. Des photos prises en exclusivité et qui ont fait le tour du monde. Les frères journalistes qui nous ont accompagné peuvent en témoigner.

Nous avions effectué le trajet Bagdad- Amman, sous les bombes américaines et les vols incessants des avions « Mystères » américains sans que cela ne diminue de notre volonté. Cela prouve que lorsqu’il nous étions libres dans nos déplacements, nus n’hésitions pas à nous rendre là où il faut pour exprimer notre solidarité aux causes que nous soutenons.

Tout le monde ses souvient des manifestations et des marches que nous avions organisées dans toutes les chefs-lieux de wilaya et à Alger, notamment celle que nous avions conduite devant le ministère de la défense nationale et devant le palais du gouvernement où nous avions rencontré l’ancien ministre de la défense à qui nous avions demandé l’ouverture de camps d’entraînement pour les volontaires qui souhaitent se rendre en Irak pour soutenir le peuple irakien qui avait aidé la révolution algérienne militairement, politiquement et financièrement.

Même en prison, j’ai continué de soutenir les causes justes et j’ai écrit, sur ce sujet, pas mal de lettres.

Je suis prêt d’aller sur le champ de bataille à Ghaza. Qu’on me donne un passeport et on à ce moment là on verra. J’ai déjà demandé à ce qu’on libère les prisonniers islamistes et qu’il leur soit permis d’aller défendre les causes justes en Irak et en Palestine. Puisqu’ils ne veulent pas d’eux, qu’ils laissent partir combattre !



2/ Quel est votre but en vous obstinant à participer à des manifestations publiques alors que vous savez que vous êtes interdit d’activité politique. Pourquoi ne restez-vous pas chez vous ?

D’abord, la chariaa nous interdit de rester indifférent chez soi. Ce qui s’est passé à Ghaza est répréhensible. Et tout ce qui est répréhensible est à dénoncer par tout musulman, qu’il soit homme politique ou pas, par sa main, par sa langue et par son coeur comme cela est recommandé dans le hadith du prophète (Prière et salut d’Allah sur lui). C’est sur cette base que j’ai accompli mon devoir d’humain et de musulman.

J’ai dit à l’officier de la police judiciaire que je serais présent dans toutes les manifestations, marches et sit-in pour soutenir mes frères moudjahidine et résistants à Ghaza quelle que soit la partie qui appellera à ces manifestations. Et c’est ainsi que j’ai pris part à la manifestation organisée par la coalition gouvernementale à la maison du peuple, siège de l’UGTA où j’ai été arrêté par la police peu avant l’arrivée de Belkhadem, Soltani et d’un représentant du RND. J’ai répondu, également, à l’appel de Louiza Hannoune et j’ai été arrêté à la place des martyrs. Tout comme j’ai répondu à l’appel du mouvement Al-Islah et là, aussi, j’ai été arrêté à Bab-El-Oued, alors que je me rendais à la salle où devait se tenir le meeting.


3/ Vous déclarez que les pouvoirs publics vous ont privé de vos droits sociaux et que vous n’arrivez même pas à obtenir un poste de balayeur dans les rues d’Alger. Pourquoi n’ouvrirez-vous pas un commerce, comme tous les autres dirigeants du FIS, pour subvenir à vos besoins ?

Je ne dispose pas de fonds pour ouvrir un commerce. D’autre part, dans notre pays pour ouvrir un fond de commerce il faut recourir à la corruption et au népotisme.

Mon frère, à cause de moi, a perdu une grande partie de son commerce parce qu’il a pris une position honorable à mes côtés en défendant ma cause. Et quand il a ouvert à mon fils une sandwicherie nous avons été surpris quelques jours plus tard par un cambriolage unique en son genre. Le local a été nettoyé de fond en comble. « Les cambrioleurs, n’ont pas laissé une seule cuillère et aussi pas une seule empreinte. Ils ont fait un véritable travail de professionnels d’un autre genre. Je me demande ce que pourrait faire un voleur d’une cuillère.

Après une enquête, la police a convoqué mon fils Abdelfattah pour lui dire que le dossier est clos et qu’il est impossible de trouver les auteurs du vol. Un comportement bizarre.

Ainsi, je suis devenu un danger pour ma famille et pour leur subsistance. Mon frère Abdelhamid a échappé à deux tentatives d’assassinat.



4/ Continuez-vous à penser que les GIA qui se sont avérés une création des services de renseignements, sont des groupes qui combattent sur le sentier de Dieu ? Cautionnez vous les crimes qu’ils ont commis contre les innocents ?

Cette question nécessite une longue explication. Nous devons, d’abord, parler des causes qui ont engendré la violence comme défense légitime et fuite de la répression perpétrée par le régime et les dépassements commis.

Avant de dénoncer telle ou telle autre partie, il faut d’abord dénoncer le terrorisme de l’Etat qui a causé la déportation de plus de 17.000 personnes des différentes souches de la population et des cadres du FIS dont des membres du « majliss echoura », des élus municipaux et parlementaires et de simples sympathisants du FIS. Ces gens ont été déportés vers des camps dans l’extrême sud du pays pas loin des endroits où ont eu lieu des essais nucléaires français. Ce qui n’a pas manqué de causer le décès de plusieurs frères par des maladies inconnues. D’autres souffrent actuellement de maladies dont la pathologie est difficile à déterminer. Ces gens n’ont pas été indemnisés à ce jour. Beaucoup d’entre eux sont confrontés à des problèmes sociaux.

En outre, le régime a emprisonné les dirigeants du FIS dans des établissements militaires et les a fait condamner par des juridictions spéciales dirigées par le ministre de la défense nationale qui est devenu, à la fois, juge et partie.

L’action armée est née dans ces circonstances en 1992. Au début, son objectif était la légitime défense contre la répression du régime pour échapper au terrorisme de l’Etat et la réhabilitation des droits usurpés. Tel qu’elle se présentait au début, l’action armée était propre et honorable. Elle avait un objectif politique.

Par la suite, ces groupes armés ont été infiltrés par le régime militaire comme en témoignent les officiers qui étaient au courant de ce qui se passait au sein de l’institution militaire. L’un d’eux a reconnu avoir été l’un de ceux qui ont organisé l’infiltration.

Ces aveux prouvent, on ne peut mieux, que c’est un crime commis avec préméditation. Ce qui fait obligation de poursuites judiciaires contre leurs auteurs.

Plus grave encore, c’est que ces opérations d’infiltration sont devenues légales depuis que l’Assemblée nationale, qui n’a aucune légitimité, a adopté une loi dans ce sens comme l’ont déclaré le ministre de l’intérieur et le Directeur Générale de la Sûreté Nationale, qui sont au courant de ce qui se passe au sein de ces groupes armés.

En conclusion on peut dire que l’action armée est passée par différentes étapes. Une étape durant laquelle les objectifs étaient clairs et la résistance était licite. Il y a eu ensuite des déviations dont le premier responsable est le régime qui a refusé d’aller directement vers une solution politique de la crise et révéler en toute clarté qui est derrière les dépassements et les infiltrations. C’est comme si le régime voulait perpétuer cette violence dont il se nourrit et qui lui permet de préserver ses acquis illégaux à l’intérieur et à l’extérieur du pays.

Ce sont, donc, les putschistes qui assument la responsabilité de la violence non seulement pour avoir dissous le FIS et renversé le pouvoir contre la volonté populaire, mais aussi pour avoir déposé le président de la république, dissous l’Assemblée Nationale à l’insu de son président qui était à l’époque Abdelaziz Belkhadem et du coup, ils ont dissous toutes les institutions de l’Etat algérien. Ce qui constitue un crime grave pour lequel ils doivent répondre devant la justice.

A suivreCopié du site officiel de Hichem Aboud
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: ALI BENHAJ   Aujourd'hui à 13:26

Revenir en haut Aller en bas
 
ALI BENHAJ
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 7Aller à la page : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  Suivant

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Islam et actualité :: La crise politique-
Sauter vers: