Islam et actualité

Actualité et société
 
AccueilPortailFAQRechercherS'enregistrerMembresGroupesConnexion

Partagez | 
 

 L'état SAFAVIDE..

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: L'état SAFAVIDE..   Ven 21 Mai - 10:21


الدولة الصفوية وأثرها على العالم الإسلامي
مجلة الراصد – العدد 79- شهر المحرم

عرض: هيثم الكسواني

ما أشبه الليلة بالبارحة، فعلى الرغم من سقوط الدولة الصفوية في سنة 1149هـ، "إلا أنها كدعوة ومنهجية أيديولوجية ظلّت حية في نفوس المرجعيات، التي اتخذت من الحوزات العلمية محضناً، للحفاظ على تلك المنهجية وغرسها في النفوس".

تمثل الفقرة السابقة إحدى أفكار الكتاب الرئيسية، فكتابنا لهذا الشهر "الدولة الصفوية وأثرها على العالم الإسلامي" يبين أن هذه الدولة الشيعية التي قامت في إيران في بداية القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، وفرضت التشيع بالقوة، ما زالت إيران اليوم تسير على منهجها، رغم مرور سنوات طويلة على انتهاء الأولى.

والكتاب الصادرة طبعته الثانية في سنة 1429هـ (2008م) عن وحدة الدراسات والمعلومات في مجلة منارات، يتحدث الفصل الأول منه عن نشأة الدعوة الصفوية وقيام دولتها، في حيث يتناول الفصل الثاني والأخير آثار الدولة الصفوية على تاريخ العالم الإسلامي.

وبالرغم من صغر حجم الكتاب (45 صفحة)، إلاّ أنه يعطي فكرة تكاد تكون كافية عن تاريخ الصفويين وأهم حكامهم، وعن الويلات التي جلبتها سياساتهم ومؤامراتهم على المسلمين، ثم يسعى لربط الماضي بالحاضر من خلال الحديث عن "الصفويين الجدد"، الذين تمثلهم إيران الخمينية، ومن سار على دربها.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: Re: L'état SAFAVIDE..   Ven 21 Mai - 10:21



مقدمة وتمهيد:

يمهّد الكتاب للموضوع بذكر بعض المؤامرات التي استهدفت الإسلام ودولته، من قِبل الذين غاظهم أن يروا الإسلام عزيزاً منتصراً، ولمّا عجز هؤلاء عن مواجهة الإسلام عسكرياً، لجؤوا إلى الدسائس والهدم الداخلي، وعلى مستوى الأفراد يذكر الكتاب على سبيل المثال: عبد الله بن سبأ، ونصير الدين الطوسي وابن العلقمي.

أما على مستوى الدول، فيؤكد الكتاب أن ثمة دولاً "عملت على هدم الإسلام عقيدةً ودولةً، وكانت عائقاً في تحقيق وحدة المسلمين وقوتهم" ص11، من هذه الدول: دولة القرامطة، والبويهيين، والصفويين ـ موضوع البحث ـ ويعلل إفرادها في هذا البحث لأنها "كانت كبيرة في حجمها وقوتها، خطيرة طموحاتها، آثارها متعددة الجوانب، ممتدة في الزمن الماضي والحاضر" ص12.

نشأة الدعوة الصفوية وقيام دولتها:

ينتسب الصفويون إلى صفي الدين الأردبيلي، المولود سنة 650هـ (1334م) والذي كان شيخاً لإحدى الطرق الصوفية، وكان له عدد من الأتباع والمريدين، وانتقلت الدعوة الصفوية إلى مرحلة جديدة باعتناق خواجة علي سياهبوش، حفيد صفي الدين، التشيع، "ودعا أتباعه إليه، فحوّل بهذا مسار دعوة جدّه من التصوف إلى التشيع" ص15، وسار أبناؤه وأحفاده من بعده على نهجه، وكثر أتباع الصفويين، فاتخذ جنيد بن شيخ شاه من نفسه سلطاناً على أردبيل، وهي من أشهر مدن أذربيجان، وبدأ يتطلع للتوسع ونشر نفوذه خارجها.

ودخل جنيد، وابنه حيدر من بعده، في حروب مع الدول والقبائل المجاورة، حققوا انتصارات في بعضها، وتعرضوا لانتكاسات في البعض الآخر، إلى أن جاء عام 907هـ (1501م). ففي ذلك العام دخل إسماعيل بن حيدر مدينة تبريز، في شمال غرب إيران، ومنها أعلن قيام دولته (ص18).

لم ينته الأمر بإسماعيل الصفوي بإعلان قيام الدولة الصفوية، إنما فرض المذهب الشيعي الاثني عشري في تبريز والمناطق التي سيطر عليها فيما بعد، رغم أن أهل السنة كانوا يشكلون ـ آنذاك ـ ثلاثة أرباع سكان إيران (ص19).

وسفك إسماعيل في سبيل نشر التشيع دماء كثيرة، وعامل أهل السنة بقسوة بالغة، ووصل حقده وبطشه إلى العراق، وبغداد التي دخلها الجيش الصفوي سنة 914هـ (1508)، وسعى إسماعيل بعد دخوله بغداد، إلى صبغ العراق بالتشيع الصفوي، فقام يشيد المقامات على الأضرحة التي يزعم أنها اضرحة لأئمة آل البيت، وغيّر القيادات المحلية السنيّة بقيادات صفوية أو موالية لهم.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: Re: L'état SAFAVIDE..   Ven 21 Mai - 10:22



وينقل الكتاب عن أحد المؤرخين الشيعة قوله، أن إسماعيل الصفوي حين دخل بغداد "فعل بأهلها النواصب (يقصد السنة) ذوي الصغار ما لم يسمع بمثله قط في سائر الدهور بأشد أنواع العذاب، حتى نبش موتاهم من القبور" ص20.

وبعد هلاك إسماعيل الصفوي، تولى حكم هذه الدولة عدد من الملوك لم يكن يختلف أكثرهم عن إسماعيل ومسلكه وحقده على السنة وأهلها، أبرزهم عباس الأول، الملقب بالكبير، والذي حكم بين عامي 996 ـ 1038هـ ، إلى أن كانت نهاية هذه الدولة في 1149هـ ، على يد نادر شاه، الذي أسس دولة جديدة وسلالة جديدة على أنقاض الدولة الصفوية.

آثار الدولة الصفوية على تاريخ العالم الإسلامي:

يحلو للكتاب هنا أن يعقد مقارنة بين تلك الدول السنيّة المستقلة التي قامت في جزء من العالم الإسلامي، بجانب دولة الخلافة، وبين الدولة الصفوية.

فهذه الدول السنيّة، وعلى رأسها الدولة الغزنوية والسلجوقية، والأموية في الأندلس، والأيوبية، وكذلك دولتي المرابطين والمماليك، "سارت في جهودها المستقلة في الاتجاه العام لمسيرة تاريخ الأمة، حيث تصبّ جهودها في مسار قوة الأمة الإسلامية، ونشر تعاليم الإسلام الصحيحة، والإسهام في بناء الحضارة الإسلامية، وذلك من خلال فتح مناطق جديدة، ونشر الإسلام فيها.. أو من خلال قيام بعضها بالتصدي لهجمات الأعداء... أو من خلال إسهام بعضها في تحرير الأراضي المحتلة من أيدي المستعمرين" ص25.

"أما الدولة الصفوية فعلى العكس من ذلك، فقد سارت في توجهاتها، في اتجاه معاكس لمسيرة تاريخ الأمة، ويأتي ذلك بسبب قيامها على أسس منحرفة... كما أن جل جهودها العسكرية وعلاقاتها السياسية موجهة لضرب الأمة من داخلها" ص25.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: Re: L'état SAFAVIDE..   Ven 21 Mai - 10:22



ويجمل الكتاب الآثار السلبية التي ترتبت على قيام الدولة الصفوية، بالآتي:

1 ـ تعميق الانقسام المذهبي في الأمة المسلمة
فمن أجل ترسيخ التشيع وبقائه اهتم الصفويون بتقديس المزارات وإشاعة الطقوس الشركية، وإيجاد المرجعيات الصفوية، التي تعمل بشكل دؤوب لنشر التشيع بين الناس.

2 ـ إحياء الشعوبية وإضعاف رابطة الأخوة الإسلامية
رغم أن الأسرة الصفوية وكثير من القبائل التي التفّت حولها هي قبائل تركمانية، وليست فارسية، إلاّ أن الفرس (من الذين لم يؤمنوا) آلمهم أن تزول دولتهم على يد المسلمين، فوجدوا في الدولة الصفوية بغيتهم في إعادة أمجاد الفرس، وإعلاء شأنهم، كما تجلى ذلك في مؤلفات فقهائهم، وعلى رأسهم المجلسي.

وفي مقابل تمجيد الفرس، شن الصفويون حرباً على السنة وأهلها ورموزها، وحاربوا معتقداتهم، فأعلنوا سبّ الصحابة وغير ذلك، وفي الجانب الآخر أعلى الصفويون ـ وخاصة في عهد عباس الأول ـ من شأن النصارى وأنشأوا لهم الكنائس.

3 ـ نشر البدع والشركيات وإحياء الطقوس البدعية (ص31)

4 ـ عرقلة جهاد العثمانيين وانتشار الإسلام في أوربا

وجّه الصفويون، بمجرد تأسيس دولتهم، العداء إلى الدولة العثمانية السنيّة، التي بدأت تملأ الفراغ الذي تركته الدول السنيّة الضعيفة، فانطلق العثمانيون في أوروبا فاتحين وناشرين للإسلام، وتصدوا للاستعمار الذي بدأت طلائعه العسكرية تهدد سلامة وأمن المقدسات الإسلامية، وفي مقدمة المستعمرين البرتغاليون.

لعب الصفويون دوراً سيئاً للغاية لثني العثمانيين عن فتوحاتهم في أوروبا، وإضعافهم في التصدي للاستعمار البرتغالي والأوربي، إذ صاروا يوجهون إليهم الضربات من الخلف، ويشغلونهم، الأمر الذي جعل العثمانيين يتركون الفتوح في أوروبا لحماية حدودهم الشرقية من الصفويين.

وزاد الصفويون من تآمرهم على السنة ودولتهم العثمانية، بعقد عدة اتفاقيات مشبوهة على الدول الاستعمارية، ومنها البرتغال وإسبانيا والمجر وإنجلترا، وكانت هذه الاتفاقيات موجهة أساساً ضد الدولة العثمانية، والدول الإسلامية الصغيرة في المنطقة
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: Re: L'état SAFAVIDE..   Ven 21 Mai - 10:23



واتبع الصفويون، من اجل إضعاف العثمانيين وإعاقة فتوحاتهم في أوروبا، أمرين:

أ ـ إثارة الفتن الداخلية، من خلال بث عدد من دعاة الشيعة الصفويين للعمل في عمق الأراضي العثمانية، وإثارة الفتن والقلاقل، كما في فتنة حسن خليفة، وابنه نور خليفة، الملقب بـ "شاه قولي" أي عبد الشاه، وكذلك تمرد إسكندر قلندر جلبي سنة 935هـ، وتمرد ذي النون قبل ذلك في سنة 933هـ، وغيرهم.

ب ـ شن الحروب طويلة الأمد، ورغم أن النصر كان غالباً من نصيب العثمانيين إلاّ أن الصفويين كانوا يعاودون تنظيم صفوفهم ومعاودة الحرب، واستمرت الحروب بينهم زمناً طويلاً.

5 ـ فتح الطريق للنفوذ الاجنبي في البلاد الإسلامية
فمن خلال التحالفات التي عقدها الصفويون مع الدول الإستعمارية الأوروبية، أوجدت هذه الدول موطئ قدم لها في المنطقة، وتم احتلال بلاد المسلمين.

الصفويون الجدد:

في هذا المبحث الصغير الذي كان يحتاج إلى مزيد تفصيل، يقارن الكتاب بين عقائد الصفويين وممارستاتهم، وبين ما هي عليه إيران اليوم، وإن كان قد أحجم عن ذكر إيران بالاسم. ويوجز الكتاب أوجه الشبه بين الدولة الصفوية القديمة والجديدة بخمسة أمور:

1 ـ التوافق العقدي: من اتخاذ كل من الدولتين المذهب الشيعي الاثنى عشري مذهباً رسمياً، مزج بين الغلو للأئمة، والتعصب للعنصر الفارسي.

2 ـ النيابة عن المهدي المنتظر: فقديما أفتى فقهاء الصفوية لإسماعيل بالحكم نيابة عن المهدي المنتظر، "وكذلك فعلت الدولة الصفوية المعاصرة، حين تبنت نظرية ولاية الفقيه كنائب المهدي" ص40.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: Re: L'état SAFAVIDE..   Ven 21 Mai - 10:23



3 ـ اعتمادهم على استقطاب العملاء لنشر مذهبهم: وقد تجلى اليوم باستغلال إيران للأقليات الشيعية ودعمها بالمال والسلاح لتحقيق أهداف إيران في المنطقة.

4 ـ الإفراط في العنف: وتبني التفجيرات التي لم يسلم منها بيت الله الحرام نفسه "وما يحدث في العراق كشف كل الأقنعة لتجلية هذا الأسلوب الوحشي" ص 41.

5 ـ التحالف ضد المسلمين: كما تجلى اليوم في الدعم الذي قدمته إيران للولايات المتحدة لغزو أفغانستان والعراق، واستفادت منه إيران استفادة بالغة.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: L'état SAFAVIDE..   Aujourd'hui à 12:37

Revenir en haut Aller en bas
 
L'état SAFAVIDE..
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Islam et actualité :: La connaissance-
Sauter vers: