Islam et actualité

Actualité et société
 
AccueilPortailFAQRechercherS'enregistrerMembresGroupesConnexion

Partagez | 
 

 Les crimes d’Al-Qaïda en Irak– conclusions & conséquences

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
forums
Habitué


Nombre de messages : 1580
Date d'inscription : 26/02/2006

MessageSujet: Les crimes d’Al-Qaïda en Irak– conclusions & conséquences   Mer 5 Jan - 21:43


سكوت المقاومة العراقية عن إجرام القاعدة...آثاره ونتائجه

النبي عليه الصلاة والسلام، قائد المصلحين، لم يتأخر يوماً في التبرؤ من سوء صنع بعض اصحابه وأعوانه وأنصاره

ميدل ايست أونلاين

بقلم: كاظم حامد الربيعي


لا يسلم لكل فئة أو حزب او جماعة دعاويها ومزاعمها بطلب الاصلاح وازالة الفساد ونشر الفضيلة والقيم النبيلة ما لم تلتزم بكل أسباب القيام بهذا الواجب العظيم الذي وكله الله تعالى الى النبيين والمرسلين، وتهاوي الدعاوى وتساقطها إنما يأتي بالاصطدام بجدر المصالح المادية والمنافع الشخصية التي غالباً ما تغلب على مصلحة العامة وتتجاهلها وتجري لاهثة وراء ما اتسع ضرره وعظم خطره لأنه-فقط- يحقق مصلحة تلك الحزب او القبيلة أو الدولة.

ونجاح المساعي الاصلاحية مرهون بمراقبة الكيان الداخلي لفريق العمل القائم بهذه المهمة الحساسة بغية التطوير المستمر والتحسين المتواصل لأداء هذه المجموعة، كما أن المراجعة والمحاسبة ركيزتان أساسيتان لديمومة صلاح العمل وقابليته لإصلاح المحيط والبيئة الخارجية لأن فاقد الشيء لا يعطيه،فإذا ما رُصد أي خرق أو شُخصت أي مشكلة فالمبادرة للعلاج وايجاد الحلول ينبغي أن يصبح هماً مقدماً على غيره،فإذا ما عجزنا عن تدارك الأمر فإعلان البراءة من هذا الشر هو أبسط ما يقوم به اهل الاصلاح، وذلك صيانة لعملهم وتطلباً لاستمراره وبقاءه حتى لا يصبح هذا الخرق مدخلاً لمحاربي الاصلاح ووسيلة للطعن والتشهير بجهود المخلصين.

والنبي عليه الصلاة والسلام، قائد المصلحين،لم يتأخر يوماً في التبرؤ من سوء صنع بعض اصحابه وأعوانه وأنصاره، ولم يتحيز الى فئتهم ويؤثر رضاهم ويقدم ذلك على اعلان انكار المنكر ورفض ما كان من بعضهم ورده وعدم السكوت عليه، فلما قتل خالد بن الوليد رضي الله عنه قوماً من بني جذيمة خطأً وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد" (صحيح البخاري4084).

وفي يوم فتح مكة قال سعد بن عبادة (رضي الله عنه) أحد امراء الأنصار وحامل رايتهم: "اليوم يوم الملحمة اليوم تُستحل الكعبة"، فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم مقالته وقال: "كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، يوم تُكسى فيه الكعبة" وأخذ منه اللواء ودفعه لولده قيس رضي الله عنهما. (فتح الباري 8/9).

وكان النبي عليه السلام في سائر حياته ينكر المنكر الذي يصدر من بعض أصحابه ويشير الى فساد مقالات وتصرفات صدرت من بعضهم، ويقوم خطيباً في الناس إمعاناً في الانكار وتحذيراً للمخطئ من الاستمرار، وهذه السُنة النبوية دفعت الصحابة الى انكار المنكر بغض النظر عمن صدر، فترى الواحد منهم يعترض على امير الدولة وقائد الجند وقاضي القضاة وفقيه البلد وينكر عليه ما يراه خطأ والقصص والاخبار في ذلك كثيرة متواترة خاصة في عصر الدول الراشدة.

لذلك لما تآمر الغوغاء وقتلوا الخليفة الشهيد الثالث عثمان (رضي الله عنه) سنة 35هجرية، واتهُم بقتله علي (رضي الله عنه) سارع الى نفي ذلك في مناسبات عديدة وقد ثبت عنه رضي الله عنه انه كان يحلف أنه لم يقتل عثمان ولم يعاون على ذلك، والصحابة وأعيان الامة كانوا بغنى عن تبرئة علي من دم عثمان، وإنما كان أراد علي قطع الطريق أمام ضعاف النفوس الذين يصدقون كل ما يشاع فيأخذون بذلك ويتخذونها حجة وطريقاً للنيل من علي ودولة المسلمين.

ولما قتل عسكر يزيد بن معاوية الحسين بن علي (رضي الله عنه) سبط النبي صلى الله عليه وسلم

لم يتبرأ يزيد من قتلته ولم يعاقبهم العاقب الأليم فصار هذا الأمر سُبة عليه ومأخذاً يرافقه أبد الدهر. يقول ابن تيمية ("م يظهر منه –يقصد يزيد بن معاوية- إنكار قتله، والانتصار له، والأخذ بثأره كان هو الواجب عليه، فصار أهل الحق يلومونه على تركه للواجب" (الفتاوى 3/411).

ولطالما طالب المسلحون الاسلاميون -في العراق وغيره- العلماء ورجال الفتوى وأئمة الدين بأن يقوموا بواجبهم الشرعي وتأدية الأمانة التي حملوها من تبليغ وتبيين وتحذير وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، لكنهم لما وُضعوا -أعني أهل السلاح- في مواقف حرجة وأحوال صعبة متشابكة ومعقدة وقعوا فيما كانوا يأخذونه على أهل العلم فلم يبينوا للناس ما آل إليه حالهم واستقر عليه أمرهم، بل دب النزاع والشقاق بينهم، وماجت الفتن في ديارهم (القاعدة والفكر التكفيري) فلم يستطيعوا لها رداً ولا دفعاً، بل أصاب البعض شيئاً من هذه الفتنة التي ما زالت تريق الدماء وتزيد البلاء.

ومقصدي مما سبق متعلق بما كتبتُ عنه سابقاً من نقد لسلوك المقاومة العراقية وفقدانها حسن التصرف والتدبير في سياسية الامور المعقدة كفتنة تنظيم القاعدة الذي قُدم السكوت عن فساده على مصالح كبرى فكانت عاقبة ذلك مؤذية للساكتين قبل غيرهم، بل التزمت المقاومة الصمت في مواطن لم يجز الشرع لها أن تصمت واقحمت نفسها في ميادين كان الأحرى بهم السكوت وترك الخوض.

وحتى نخرج الكلام من عمومياته ونعين القارئ على فهم المراد مما قدمنا له نقول إن الجيش الاسلامي في العراق –أكبر الفصائل المجاهدة- كان من جملة من أخّر فضح تنظيم القاعدة وحقيقة دوره الايراني وما آلت إليه الأمور في مناطق بغداد السنية وبقية محافظات الغرب والشمال، وأسباب نشوء الصحوات، فرجع ذلك الأمر عليه وعاد ضرره اليه، فأظهرت جماعة مسلحة متشددة (جيش المجاهدين، أنصار الاسلام ) ما كانت تضمره من العداء وأسفرت عن وجهها التكفيري وأطلقت لسان التخوين والاتهام لأكبر الفصائل واتهمت اكثر الناس بالقعود والتخاذل، فتراكم الكذب حتى أصبح الأدعياء من التكفيريين والنفعيين -في الإعلام- هم سادة الميدان وفرسان الزمان.

ولا يزال الجيش الإسلامي ومعظم فصائل المقاومة تسكت عن صنائع هذا التنظيم المجرم كضرب المناطق السنية (التفجيرات) وتصفية عوائل عناصر الصحوة والجيش والشرطة، ودور القاعدة في محافظة الموصل وديالى، والاغتيالات التي ينفذها ضد الشخصيات السُنية، وحقيقة الترابط بين عمل القاعدة واستهداف الحكومة لمناطق السنة (بالاعتقالات والمداهمات والقتل) واستهداف المسيحيين والتجمعات الشيعية، والانتخابات البرلمانية، وواقع أهل السنة المعيشي والاقتصادي ومحاولات الاختراق الايرانية.

إن فقدان الرؤية وأدوات العمل ولوازم التكيف والتلائم مع الظروف الصعبة وتقلبات الساحة المتسارعة يُلجئ البعض أحياناً الى الهرب من المسؤولية والاحتماء بالكذب واخفاء الحقائق، ومن هذا الباب حث المقاومة شعبها على التمسك بخيار النضال وترك الاغترار بدعايات الساسة وأماني الأحزاب، والمقاومة أدرى وأعلم بأن اهتمام سُنّة العراق أبعد ما يكون عن المقاومة لأن الكلمة اليوم ليست لها ودورها تعطل منذ مدة والظروف حاصرتها وحجّمتها، والناس بطبعها تبحث عما يصلح حالها ويهدأ بالها، ولا تلتفت الى ما لا نفع فيه ولا خير يرجى من وراءه.

إن الخطأ سنة البشر، والاعتراف والاعتذار والاصلاح سنة النبلاء فيحسن بالمقاومة أن تراجع حساباتها كلها وان لا تشتت جهودها، فالقوة التي لا توضع موضعها ولا تُصرف في محلها قد تنقلب وبالاً على أهلها، والضغوط الكثيرة على المقاومة تجعلها بين خيارين: إما القعود، وإما الانحياز الى صف تنظيم القاعدة الذي يملك الكثير من المغريات لجذب ضعاف النفوس والجهلة وقليلي الديانة مما تزين لهم أهوائهم أعمالهم.

كاظم حامد الربيعي
http://www.middle-east-online.com/?id=102834

_________________
forums a écrit:
il se trouve que ma mère ne pige rien, mais alors rien, a l’arabe


Soustara a écrit:



Vu mes valeurs et traditions musulmanes, je ne peux pas dialoguer avec une personne qui ramène la vie privée sa mère dans le débat


Mr. Green Mr. Green Mr. Green Mr. Green Mr. Green Mr. Green Mr. Green
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
 
Les crimes d’Al-Qaïda en Irak– conclusions & conséquences
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Le meurtre est-il le pire des crimes ?
» Petits crimes sous le Second Empire
» FR3 - Emission sur les crimes de guerre
» collectif contre la célébration des crimes chrétiens
» La famille Shafia: Verdict de culpabilité pour meurtres prémédités - crimes d`honneur

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Islam et actualité :: Actualité-
Sauter vers: