Islam et actualité

Actualité et société
 
AccueilPortailFAQRechercherS'enregistrerMembresGroupesConnexion

Partagez | 
 

 Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.   Mer 9 Fév - 1:56

Salaam

Extraits du sermon du vendredi 01 "Rabi Al Awwal" 1432 AH (01/02/1432 ), "Bahman 1389" du Calendrier Solaire Persan :

Partie 1:

[video=youtube;uEcuAbrzMh8]http://www.youtube.com/watch?v=uEcuAbrzMh8[/video]

Partie 2:

[video=youtube;yjYC-Rp37q8]http://www.youtube.com/watch?v=yjYC-Rp37q8[/video]

Partie 3 :

[video=youtube;-A6nSOq9Mlo]http://www.youtube.com/watch?v=-A6nSOq9Mlo[/video]


Partie 4:

[video=youtube;pXJ2bNzTOLk]http://www.youtube.com/watch?v=pXJ2bNzTOLk[/video]

Partie 5:

[video=youtube;SvNAs3F2Rzs]http://www.youtube.com/watch?v=SvNAs3F2Rzs[/video]

Partie 6:

[video=youtube;xkKUmWpH4nI]http://www.youtube.com/watch?v=xkKUmWpH4nI[/video]

Partie 7:

[video=youtube;9JRi6DEma8M]http://www.youtube.com/watch?v=9JRi6DEma8M[/video]

Partie 8:

[video=youtube;RCMVOwi6vUc]http://www.youtube.com/watch?v=RCMVOwi6vUc[/video]

Partie 9:

[video=youtube;P0rkeS0LEKY]http://www.youtube.com/watch?v=P0rkeS0LEKY[/video]

Et enfin, en cette année solaire "13-89" de l'Aube ( "Al fajr"...et des "10" nuits, ) et qui coincide avec la période marquant à la fois, la naissance bénie du saint prophète de L'Islam Mohammad ibn Abdullah (sawa) avec le "MAWLOUD AL ANNABWY" et la Victoire de La Révolution Islamique;

Mmes et Mrs, chers frères, ...Voici la Partie 10 !!!

http://www.youtube.com/watch?v=K8atzNf6RlQ

( Video postée par "RedAshura89" )


N.B : La section du Sermon en ARABE CORANQQUE adressée à la nation arabo-musulmane et Egyptienne !

http://www.shiatv.net/view_video.php?viewkey=720ed7e4b99f98b26feb

Allahoumma Salli Ala Mohammad, Wa Ale Mohammad, Wa Ajjil Farjahum

Ma'a Salaam
[flash]uEcuAbrzMh8]http://www.youtube.com/watch?v=uEcuAbrzMh8[/flash]
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.   Mer 9 Fév - 1:57

إقامة صلاة الجمعة في طهران بإمامة قائد الثورة الإسلامية 04/02/2011



وصف آية الله العظمى السيد علي
الخامنئي قائد الثورة

الإسلامية في حشود هائلة من جماهير الشعب الإيراني

المؤمنة الثورية التي اجتمعت لإداء صلاة الجمعة بطهران، وصف عشرة الفجر و الثاني و العشرين من بهمن لهذا العام بأن لهما أجواء و حماساً مختلفين، و شرح التغييرات العميقة و الأساسية الناجمة عن انتصار الثورة الإسلامية مؤكداً: استمرت هذه التغييرات على مدى الأعوام الإثنين و الثلاثين الماضية بفضل صمود الشعب في الأعوام الإثنين و الثلاثين الماضية، و الشعب الإيراني الآن و بعد أعوام من الجهاد يرى انعكاس هتافه المظلوم و لكن المقتدر في الأحداث الأخيرة بشمال أفريقيا، و خصوصاً في الصحوة الإسلامية في مصر و تونس.
في الخطبة الأولى من صلاة الجمعة التي أقيمت بحضور حشود كبيرة من أهالي طهران في جامعة طهران و الشوارع المحيطة بها، قدّم الإمام الخامنئي تحليلاً للظروف قبل انتصار الثورة الإسلامية و تأثير هذا الانتصار في المعادلات السياسية العالمية منوهاً: العتاة و المستكبرون في العالم و لأجل الحفاظ على مصالحهم و تضخيمها في منطقة الشرق الأوسط البالغة الأهمية و الاستراتيجية وضعوا مخططاً دقيقاً، و قد طبقوه بنجاح منذ سنوات، لكن انتصار الثورة الإسلامية غيرت جميع معادلاتهم.
و في معرض شرحه لخصائص مخطط العالم الاستكباري لمنطقة الشرق الأوسط إلى ما قبل انتصار الثورة الإسلامية أضاف سماحته قائلاً: وجود بلدان ضعيفة و متعادية مع بعضها يحكمها ساسة عملاء و مطيعين للغرب، و ذات طبيعة استهلاكية من الناحية الاقتصادية، و متخلفة علمياً، و مقلدة للغرب ثقافياً، و ضعيفة عسكرياً، و فاسدة و منحطة أخلاقياً، و سطحية أو فردية و تشريفاتية تماماً من الناحية الدينية كانت الخصائص التي أرادها الاستكبار لبلدان منطقة الشرق الأوسط.
و اعتبر سماحته الانفجار الهائل للثورة الإسلامية و ظهور الإمام الخميني كعالم مميز و حكيم و فقيه مجاهد شجاع مخاطر و ذو نفوذ أمراً غيّر استراتيجية الغرب في منطقة الشرق الأوسط بالغة الأهمية، و أردف مؤكداً: تربية هذا الرجل العظيم و وجوده كان من فعل الله حقاً.
و اعتبر قائد الثورة الإسلامية أن يقظة الشعب الإيراني و جاهزيته و دعمه السخي للإمام الخميني كانت الممهدات لانتصار الثورة الإسلامية مضيفاً: في انتصار الثورة الإسلامية و استمرارها وقف الإمام و الأمة كالجبل الشامخ، و لم تستطع جبهة الأعداء مهما فعلت دحر أو تحريف هذه الثورة الإسلامية الكبرى.
و ذكّر سماحته بخطوات و مخططات الأعداء لدحر الثورة مشيراً في هذا الصدد إلى إيجاد اشتباكات الشوارع، و الحروب القومية، و الانقلاب، و فرض حرب الأعوام الثمانية، و الحظر الاقتصادي، و الحرب النفسية التي لم تتوقف طوال الأعوام الـ 32 الأخيرة مردفاً: تابع العدو في كل هذه الخطوات و الممارسات ثلاثة أهداف رئيسية.
و عدّ قائد الثورة الإسلامية إسقاط الثورة و نظام الجمهورية الإسلامية أهم أهداف جبهة الأعداء في الأعوام الـ 32 الأخيرة مضيفاً: و قد كان الهدف الثاني لأمريكا في حال فشل عملية إسقاط النظام هو استحالة الثورة، بمعنى بقاء صورة الثورة و ظاهرها و زوال باطنها و روحها.
و اعتبر سماحته فتنة عام 88 آخر سيناريوات الأعداء لاستحالة الثورة ملفتاً: في تلك الفتنة كان و لا يزال المخطط و المدبر و المدير خارج حدود الوطن، و قد وقع البعض في أسر مؤامرته نتيجة لحب النفس و حب المناصب، و تعاونوا معه عن علم أو عن غير علم.
و في شرحه للهدف الثالث لجبهة الهيمنة قال الإمام الخامنئي: لقد قرروا في حال بقي النظام الإسلامي على الرغم من كل مساعيهم، أن يجعلوا عناصر ضعيفة النفوس و يمكن النفوذ و التغلغل إليها، يجعلونها طرفهم في قضايا البلاد، و يوجدوا نظاماً ضعيفاً و مطيعاً لهم و لا يقف بوجه أمريكا.
و أكد سماحته على أن الشعب الإيراني اليقظ و وجود نخب جيدة و مسؤولين جيدين في البلد أمور أدت إلى إخفاق الأعداء في جميع أهدافهم، و تابع قائلاً: الثورة بسبب عمقها و ماهيتها أوجدت تغييرات جد أساسية في البلاد، و قد أرسى الإمام و الشعب الأسس بطريقة متينة و محكمة بحيث استمرت هذه الحركة العظيمة و سوف تستمر.
و في معرض بيانه للتغييرات العميقة و الأساسية التي حدثت في إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية أشار سماحته إلى الحرب الضروس التي كان يشنها النظام البهلوي ضد الإسلام مردفاً: غيّرت الثورة هذه السياسة 180 درجة، و جعلت الإسلام محوراً لإدارة البلاد و المجتمع.
تغيير التبعية الشديدة للحكومة البهلوية لأمريكا و بريطانيا، و تبديل إيران إلى مظهر تام للاستقلال السياسي في العالم كان الأمر الثاني الذي ذكره آية الله العظمى السيد الخامنئي في تبيينه لآثار الثورة الإسلامية في إيران.
و لفت قائد الثورة الإسلامية: هذا الاستقلال و العزة السياسية ينطوي على أشد الجاذبية بالنسبة للشعوب الأخرى، و جانب كبير من احترام الشعوب للثورة الإسلامية يعود إلى هذه المسألة المهمة.
و ألمح آية الله العظمى السيد علي الخامنئي إلى ملكية نظام الحكم في العهد البهلوي و عدم وجود دور للشعب فيه مضيفاً: بعد الثورة أصبحت الديمقراطية الدينية أساس الدولة، و خلافاً للعهد السابق للثورة حيث كان نظام الحكم وراثياً صارت إرادة الشعب هي الحاسمة في نظام الحكم.
و لفت سماحته إلى الحكم الدكتاتوري الاستخباري قبل انتصار الثورة الإسلامية موضحاً: فتحت الثورة الإسلامية للناس مناخ النقد و الإصلاح و التذكير و حتى مناخ المخالفة و الاعتراض، و قد استمر هذا السياق دوماً طوال الأعوام الـ 32 الماضية.
و قال الإمام الخامنئي إن الثقة العلمية و الوطنية بالذات من المكتسبات الأخرى للثورة الإسلامية مؤكداً: قبل انتصار الثورة كان البلد معتمداً على الغرب تماماً من الناحية العلمية و التقنية، لكنه الآن حقق تقدماً مذهلاً في المجالات العلمية و التقنية و له علماؤه الشباب المميزون و الكبار في الحقول المختلفة، و هم من النوادر على مستوى العالم.
و اعتبر سماحته تأثير إيران في قضايا المنطقة و العالم من الآثار الأخرى لانتصار الثورة الإسلامية ملفتاً: عزة و عظمة الشعب الإيراني الآن و تأثيره في القضايا العالمية و الإقليمية حقيقة بهتت الأعداء، و هم يتحدثون دوماً عن نفوذ إيران.
و اعتبر سماحة القائد خروج إيران عن حالة التقليد المحض في المجال الثقافي و تخطيط الأعداء للغزو الثقافي من التأثيرات الأخرى للثورة الإسلامية مضيفاً: بلد بمثل هذه الخصوصيات و المباني يمكنه إرساء دعائم حضارة جديدة في العالم.
و ذكّر سماحته بكلام أحد الساسة الغربيين بشأن قدرة «الدستور الشعبي و التقدمي للجمهورية الإسلامية» على أن يكون نموذجاً يحتذى، و كذلك جاذبية ملف النجاحات العلمية و السياسية و الاقتصادية و العسكرية للجمهورية الإسلامية في أنظار شعوب العالم مضيفاً: على الرغم من عراقيل أعداء الشعب فقد حدث هذا الأمر حالياً، و تحول الشعب الإيراني إلى نموذج للشعوب على مختلف الأبعاد.
و اعتبر سماحته بعض أخطاء الغرب مؤثرة في جعل الشعب الإيراني و الجمهورية الإسلامية نموذجياً، مردفاً: إصرارهم على غمط الحقوق النووية للشعب الإيراني أدى إلى تكريس صمود الشعب و المسؤولين في إيران، و قد أدرك العالم كله أن إيران حققت تقدماً غير متوقع في المجال النووي، و ما من ضغوط بوسعها فرض التراجع على الشعب الإيراني.
و اعتبر سماحته مساعي الغرب لحظر البنزين على إيران من الأمور الأخرى التي جعلت المسؤولين يفكرون بالاكتفاء الذاتي في إنتاج البنزين بجدية أكبر.
و أضاف قائد الثورة الإسلامية في هذا المجال: حسب تقارير المسؤولين فإن البلد سيستغني في الثاني و العشرين من بهمن لهذا العام عن استيراد البنزين بصورة تامة، بل سيكون بوسعه تصدير البنزين.
و عدّ سماحته أخطاء الغرب في قضية الحظر العسكري و خلق تيار إسلامي متطرف و موازي بجوار إيران من الأمور الأخرى التي أدت بالنتيجة إلى تقوية إيران.
و أضاف آية الله العظمى الخامنئي: في فتنة عام 88 أثاروا الضجيج و الصخب إلى أن نزل الشعب إلى الساحة و خلق ملحمة التاسع من دي العظيمة.
و تابع سماحته يقول في الخطبة الأولى: إذا أرادت الثورة التأثير على الآخرين فيجب أن تتمتع بخصوصيات مميزة أهمها الاستقامة و الصمود.
و في معرض بيانه لاستقامة الشعب و النظام الإسلامي و صموده على مباني الثورة و خصوصياتها قال قائد الثورة الإسلامية: منذ بداية الثورة أكد الإمام و الأمة على إسلامية هذه الثورة، لكن البعض في العالم أثاروا الضجيج بأن الإسلامية لا تنسجم مع الديمقراطية، بيد أن الإمام و الشعب لم يكترثا لهذا الضجيج و صمدا و هتفا أن ثورتنا إسلامية و ستبقى إسلامية.
و أشار سماحته إلى استمرار المناخ الإسلامي في المجتمع منوهاً: إذا لم يكن المناخ الإسلامي الراهن في المجتمع أشد من بداية الثورة فهو مثله على الأقل، حتى أن الشباب الصالح اليوم متقدمون على بعض الأفراد في بداية الثورة.
و ألمح سماحته إلى الجهود المخفقة للبعض خلال الأعوام الإثنين و الثلاثين الماضية لإبعاد المجتمع عن الأجواء الإسلامية مؤكداً: الشعب و المسؤولون صامدون و سيبقون صامدين على الإسلام.
و اعتبر الإمام الخامنئي الثبات على الديمقراطية من النماذج الأخرى للاستمرار على مباني الثورة و خصوصياتها مردفاً: كان الإمام الخميني يؤكد منذ اليوم الأول للانتصار أن الشعب يجب أن يدلي برأيه، و هذه الخصوصية استمرت في كل المسائل و الانتخابات إلى اليوم.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.   Mer 9 Fév - 1:58

و ألمح سماحته إلى إقامة أكثر من ثلاثين انتخابات خلال الـ 32 عاماً الماضية مضيفاً: حتى في فترة الحرب و تحت قصف العدو و صواريخه لم تتأخر الانتخابات حتى ليوم واحد، و هذا هو المعنى الحقيقي للثبات على الديمقراطية.
و لفت آية الله العظمى الخامنئي إلى تولي الأمور من قبل ميول سياسية مختلفة في انتخابات رئاسة الجمهورية، و قال شارحاً عمق تأثير أصوات الشعب: من انتخاب مجلس الخبراء الذي يتولى عزل القيادة و نصبها، إلى رئاسة الجمهورية، و مجلس الشورى، إلى المجالس البلدية و سائر الأمور.. يعتمد كل شيء على أصوات الشعب في الانتخابات.
الصمود و الثبات على مبدأ العدالة الاجتماعية من النقاط الأخرى التي تطرق لها قائد الثورة. و اعتبر سماحته تكريس العدالة الاجتماعية أهم و أصعب من أي عمل آخر منوهاً: بين الشيء الموجود في البلد و العدالة التي أرادها الإسلام منا مسافة كبيرة، لكن المهم أن المسيرة نحو العدالة الاجتماعية متواصلة و قد ازدادت قوة.
و عدّ الإمام الخامنئي التوزيع المناسب لإمكانيات الحياة و الفرص في كافة أنحاء البلد و زيارات المسؤولين للمحافظات و أسهم العدالة و المساكن الريفية و ترشيد الدعم الحكومي من النماذج المختلفة لمساعي النظام الإسلامي لتكريس العدالة الاجتماعية ملفتاً: إذا تم تطبيق عملية ترشيد الدعم المهمة و الأساسية بهمّة المسؤولين و الشعب على نحو صحيح و جيد فسوف تكتسب وتائر العدالة الاجتماعية سرعة أكبر.
و أضاف قائد الثورة الإسلامية: حياتنا و سائر المسؤولين يجب أن تكون مثل أضعف شرائح المجتمع و لكنها ليست كذلك، لكن حياة المسؤولين هي غالباً كحياة الطبقة المتوسطة، و هذا بحد ذاته قيم جداً.
و اعتبر آية الله العظمى السيد الخامنئي مقارعة الظلم و عدم الاستسلام حيال العتاة العالميين من الخصائص الأخرى التي أوجدتها الثورة الإسلامية في إيران و تواصلت خلال الأعوام الإثنين و الثلاثين الماضية بهمم الشعب و المسؤولين.
و أشار سماحته إلى جهود البعض في بدايات الثورة و العقود الثلاثة الماضية لحلحلة مبدأ مقارعة الظلم مردفاً: أراد هؤلاء في البداية تطبيع العلاقات مع أمريكا بنسيان شعارات الثورة، و من ثم جعل البلد تدريجياً تابعاً لسياسات أمريكا.
و اعتبر قائد الثورة الإسلامية ثبات الشعب و الجمهورية الإسلامية طوال 32 عاماً سبباً في عظمة إيران في أعين الشعوب مضيفاً: استتبع هذا العمل الصعب البركة و الرحمة الإلهية، و تجلت نتائجه الكبرى تدريجياً، و جعل الشعب الإيراني حالياً نموذجاً جذاباً لسائر الشعوب.
و أكد سماحته في تلخيصه للخطبة الأولى: القضايا و الحقائق المذكورة تدل على* أن عشرة الفجر لهذا العام مهمة و حساسة و أكثر حماساً، و سوف تضيف تظاهرات الثاني و العشرين من بهمن إن شاء الله مفخرة إلى كل مفاخر الأعوام الـ 32 الأخيرة.
في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة شدد الإمام الخامنئي على أهمية الأحداث الأخيرة في شمال أفريقيا، و خصوصاً تطورات تونس و مصر، و اعتبرها زلزالاً حقيقياً مضيفاً: إذا استطاع الشعب المصري بعون الله تعالى التقدم في حركته لكان ذلك هزيمة لا تعوض لأمريكا و الكيان الصهيوني في المنطقة.
و أشار سماحته إلى القلق المتزايد للكيان الصهيوني من تحولات مصر قائلاً: يعلم الصهاينة أفضل من سواهم أي حدث عظيم سيقع إذا خرجت مصر من التحالف معهم، و ستكون نتيجة ذلك تحقق فراسات الإمام الخميني الجليل.
و في تحليله لأسباب التطورات الأخيرة في تونس و مصر أشار سماحته إلى التحليلات التحريفية للغربيين مضيفاً: تجري المساعي في التحليلات العالمية إلى ربط العامل الرئيسي لنهضة الشعب في تونس و مصر بالقضايا الاقتصادية فقط، و الحال أن السبب الرئيسي هو الشعور بالهوان من أعمال و أداء الحكام في تونس و مصر.
و ألمح آية الله العظمى الخامنئي إلى ممارسات بن علي طوال فترة حكمه في تونس قائلاً: كان بن علي شخصاً تابعاً لأمريكا تماماً، بل إن بعض التقارير تشير إلى أنه كان مرتبطاً بمنظمة التجسس الأمريكية.
و أردف قائلاً: من الصعب جداً على الشعب أن يكون حاكمه خادماً رسمياً للأجهزة الأمريكية، و هذا الواقع كان من أسباب نهضة الشعب التونسي.
و أشار قائد الثورة الإسلامية إلى السياسات المناهضة للدين التي انتهجها بن علي في تونس، و من ذلك منع أداء الشعائر الدينية و منع الحجاب في الأماكن العامة مؤكداً: من المحفزات الرئيسية للشعب التونسي في نهضته مطالبته بالإسلام، و المحللون الغربيون يحاولون التكتم على هذا الموضوع.
و أضاف آية الله العظمى السيد الخامنئي: حدث في تونس تغيير سطحي، و على الشعب التونسي أن يكون واعياً يقظاً و يشخّص مصالحه و لا يخدعه الأعداء.
و في تتمة الخطبة الثانية أشار سماحته إلى التحولات المهمة جداً في مصر ملفتاً إلى الماضي التاريخي و الثقافي و السياسي و الديني لمصر و قال: كانت مصر أول بلد إسلامي تعرف على الثقافة الغربية في القرن الثامن عشر، و أول بلد إسلامي وقف بوجه هذه الثقافة.
و نوّه الإمام الخامنئي بمصر باعتبارها مقراً للإسلاميين و المفكرين الإسلاميين على طول التاريخ موضحاً: أرض مصر تذكّر بالإسلامي الشجاع و الكبير السيد جمال الدين أسد آبادي و تلاميذه و منهم الشيخ محمد عبده.
و في معرض إيضاحه للمكانة الفكرية و السياسية لمصر لفت سماحته إلى حركات الاستقلال و التحرر في مصر، و إلى حرب الجيش المصري ضد الكيان الصهيوني مضيفاً: بلد مصر بمثل هذا الموقع و الماضي التاريخي الرفيع كان لمدة ثلاثين سنة في يد شخص لم يكن أبداً تحررياً أو معادياً للصهيونية، و ليس هذا و حسب بل كان عدواً للتحرر و متعاوناً و خادماً للصهيونية.
و ألمح قائد الثورة الإسلامية: في فترة حكم اللامبارك وصلت الحال بمصر إلى أن هبطت من بلد ملهِم للعالم العربي و الإسلامي إلى بلد متعاون مع الصهيونية و عدو للفلسطينيين.
و أشار آية الله العظمى الخامنئي في هذا الصدد إلى ممارسات حسني مبارك في حرب الـ 22 يوماً التي شنها الكيان الصهيوني ضد أهالي غزة و محاصرة هؤلاء الأهالي المظلومين مضيفاً: طفح الكيل بالشعب المصري من هذه الممارسات، فقد تحول النظام المصري إلى نظام مناصر لإسرائيل و تابع محض لأمريكا، و كان الشعب يشعر بالمهانة تماماً.
و أشار سماحته إلى ماضي مطالبة الشعب المصري بالإسلام معتبراً المحفزات الدينية من العوامل الرئيسية لنهضة الشعب المصري و أكد قائلاً: بدأ الشعب المصري تحركاته من صلاة الجمعة و المساجد و رفع شعارات دينية و خصوصاً شعار «الله أكبر»، و التيار الإسلامي هو التيار المناضل الأقوى في مصر.
و أضاف قائد الثورة الإسلامية: الغربيون قلقون جداً من اتضاح الحوافز الإسلامية لنهضة الشعب المصري و انتشارها بين شعوب المنطقة، لذلك يسعون لتصوير العامل الاقتصادي بأنه السبب الوحيد لتحرك الجماهير.
و أكد آية الله العظمى الخامنئي في هذا الصدد: و نفس هذا العامل الاقتصادي، و هو ليس عديم التأثير، جاء نتيجه تبعية و خدمة مبارك لأمريكا مما حال دون أن يزدهر الاقتصاد المصري، و أن يصل الوضع إلى حد أن مئات الآلآف من أهالي القاهرة كانوا يعيشون في المقابر بسبب الفقر.
و تابع يقول: الأمريكان لم يمنحوا خادماً مثل مبارك حتى أجوره الاقتصادية، و سوف لن يمنحوه اليوم أيضاً مكافأة، و في أية ساعة يهرب فيها حاكم مصر ستكون البوابة الأولى التي تغلق في وجهه هي بلا شك البوابة الأمريكية، كما أغلقت بوجه بن علي و محمد رضا بهلوي.
و شدد قائد الثورة الإسلامية: هذه الأمور درس عبرة للذين تخفق قلوبهم لصداقة أمريكا، فعلى هؤلاء أن يروا كيف تتنكر أمريكا لخدامها.
و لفت الإمام الخامنئي إلى تخبط أمريكا و الكيان الصهيوني حيال نهضة الشعب المصري مردفاً: إنهم الآن يبحثون عن سبيل للخلاص و الخروج من هذه الظروف، و قد بدأوا مخادعاتهم، و طبعاً يرتبط نجاح أو عدم نجاح السيناريوهات الأمريكية و الغربية بأداء و قرار الشعب المصري.
و في الختام ألقى سماحة ولي أمر المسلمين خطبة باللغة العربية لشعوب المنطقة.
و وصف سماحته في هذه الخطبة الوضع الحالي في مصر بأنه حرب إرادات بين الشعب المصري و أعدائه مردفاً: كل من تكون إرادته في هذه الحرب أقوى فهو المنتصر.
و في معرض تبيينه لخطوات أمريكا و الكيان الصهيوني من أجل التغلب على التحولات الحالية في مصر و إفشال نهضة الشعب في هذا البلد لفت قائد الثورة الإسلامية: إنهم يسعون لبث اليأس في نفوس الشعب من تحقيق أهدافه، لكن على الشعب المصري بالاتكال على الله أن لا يشك حتى للحظة في الوعد الإلهي بنصرتهم.
و اعتبر الإمام الخامنئي الاتحاد و الانسجام السلاح المهم لشعب مصر في مواجهة الأعداء مؤكداً: على الشعب المصري أن يحذر من أحابيل الأعداء و خدعهم لبث التفرقة، و أن يواصل نهضته بكل ثبات و صمود بالاعتماد على الشباب الغيارى و بالتوكل على الله.
و دعا سماحته الشعب المصري لليقظة قبال توصيات و سيناريوهات السياسة الأمريكية و الغربية ملفتاً: الأمريكان الذين كانوا يدعمون مبارك قبل أيام يئسوا منه الآن، و يحاولون التظاهر بأنهم متناغمون مع الشعب المصري كي يستطيعوا تنصيب الشخص الذي يريدونه.
و شدد قائد الثورة الإسلامية* على الحساسية البالغة لدور علماء الدين المصريين و خصوصاً علماء الأزهر في الظروف الراهنة مؤكداً: على علماء الدين المصريين أداء دورهم التاريخي في نهضة الشعب.
كما أشار سماحته إلى ماضي الجيش المصري في حربين ضد جيش الكيان الصهيوني مردفاً: ليمارس الجيش المصري دوره التاريخي في التطورات الجارية و ليواكب الشعب
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.   Mer 9 Fév - 2:05

Le guide suprême de la République islamique d'Iran l’Ayatollah, SAYYED Ali Khamenei, dans un discours en arabe adressé aux musulmans Égyptiens, les exhorte à se débarrasser des SUPPÔTS d'Israël et des USA, qui les EXPLOITENT.




Le guide suprême de la République islamique en Iran l’Ayatollah Ali Khamenei a qualifié ce qui se passe dans la région « d’évènement-miracle qui a commencé en Tunisie et se poursuit en Égypte, s’attendant à ce qu’ils restituent sa dignité à la nation musulmane ».

« Le soulèvement en Tunisie et en Égypte est un mouvement de libération. En mon nom et au nom du peuple iranien et son gouvernement révolutionnaire, je salue les peuples égyptien et tunisien
», a-t-il clamé dans la partie arabe de son discours-prêche prononcé durant la prière de vendredi, à l’Université de Téhéran, à l’occasion de la décade Fajr qui commémore la victoire de la révolution islamique en Iran.

Concernant le cas égyptien, il l’a qualifié « d’éclatement de la colère sacrée dans les cœurs des hommes libres face au régime traitre, qui a trahi l’Islam ».

« LES SIONISTES SONT INQUIETS CAR ILS SONT CONSCIENTS DU SEISME »

Le numéro un iranien a entre autre relevé l’inquiétude pressentie par l’ennemie sioniste face aux mouvements révolutionnaires en Tunisie et en Égypte.
« Les sionistes sont aujourd’hui plus inquiets que le président en fuite Ben Ali et son homologue égyptien, ce non-béni (Moubarak signifie en arabe béni, ndlr) » a-t-il ajouté.
La raison en est selon lui que « les sionistes sont parfaitement conscients du séisme que va provoquer le changement du pouvoir en Égypte, lequel va ramener l’Égypte à son véritable rang ».


« LES PRESIDENTS TUNISIEN ET EGYPTIEN SONT BANNIS CAR ILS ETAIENT DEPENDANTS DES AMERICAINS»

Il a de plus soupçonné les analyses occidentales de vouloir travestir les véritables raisons de ce soulèvement, leur reprochant de « se contenter d’évoquer des motifs économiques, et d’omettre les véritables raisons, en l’occurrence celles que ces régimes égyptien et tunisien ont humilié leurs peuples ».

« Cet homme de (non) Moubarak en Égypte a humilié le peuple égyptien, le président tunisien en fuite était dépendant de l’administration américaine ; certains rapports signalent qu’il était même un agent de la CIA », a-t-il précisé.


Le guide suprême a tenu à rappeler que l’Égypte qui avait été le pays qui a mené le plus de guerres contre l’ennemi sioniste, est devenu sous Moubarak celui qui impose un blocus contre la Bande de Gaza.
« Si ce n’est la dépendance de Moubarak aux sionistes, l’entité sioniste n’aurait jamais pu mener à bien ce blocus », a-t-il déploré.

A son avis, dès que le président égyptien prendra la fuite, la première porte qui se fermera en face de lui sera la porte américaine, à l’instar du Shah.
« L’Égypte est un exemple singulier : c’est le premier pays qui a obtenu son indépendance après la seconde guerre mondiale, il a de plus nationalisé le canal de Suez ; l’Égypte a été le seul pays à soutenir le peuple palestinien et a occupé un rang avant-gardiste dans le monde arabe
», a-t-il soutenu.

« (…) ce pays a été criblé par les trahisons qui ont entaché sa dignité. Ce qui se passe aujourd’hui est la riposte convenable du peuple égyptien à ce crime commis par ce dictateur. Si cet étendard, que Dieu ne le veuille en arrive à tomber, c’est une ère sombre et obscure qui va s’instaurer », a mis en garde le guide suprême de la république islamique.

« N’AYEZ PAS CONFIANCE EN LES AMERICAINS ET LES OCCIDENTAUX »


S’adressant aux manifestants égyptiens, sayed Khamenei les a avertis contre le rôle actuel que les Américains et les Occidentaux sont en train de jouer, leur rappelant qu’ils ont toujours soutenu le régime égyptien.
« N’ayez pas confiance en les Américains et les Occidentaux, parce qu’ils sont prêts à substituer un agent par un autre » a-t-il également mis en garde.
Et d’ajouter : « les Américains qui ont soutenu leur agent depuis 30 ans n’ont pas le droit de s’ingérer dans les questions égyptiennes. Si le peuple égyptien peut mener à terme son soulèvement, les politiques américaines essuieront une défaite sans précédent dans la région ».

« PAS MOINS D’UN REGIME POPULAIRE FONDE SUR LA RELIGION »
"N’acceptez pas moins d’un régime entièrement populaire fondé sur la religion", a-t-il suggéré au peuple égyptien.


Sayed Khamenei s’est également adressé au clergé d’AlAzhar, l’appelant à prendre une position distincte en faveur du peuple.

Et pour terminer, Sayed Khamenei s’est attendu à ce que « les médias mondiaux répandent des informations mensongères, sur une soi-disant ingérence iranienne, l’exportation de la Wilayat-el-Faqih et sur un soi-disant prosélytisme du chiisme en Égypte ». « Nous sommes habitués à ce discours mensonger qui est relayé par les vendus. Son but n’est autre que de semer les divisions entre les peuples » a-t-il conclu, après avoir assuré aux égyptiens qu’il s’adresse à eux, en tant que frère, et par responsabilité de son engagement religieux.

al-manar
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.   Jeu 10 Fév - 21:14

Assalam;

Avec le départ du pharaon du Nil, allons-nous assister au retour à la vraie religion ?

Sayyed Khameney, Guide la République ISLAMIQUE d'Iran, félicite les peuples égyptien et tunisien, pour s'être débarrassé de leur tyrans, valets de l'impérialisme et du sionisme, qui leur a enseigné que l'ennemi ne peut être que le musulman.

Un peu la fable de La Fontaine: le coq, le chat et la souris.

http://www.dailymotion.com/video/xgys22_khamenei-felicite-les-tunisiens-et-les-egyptiens-fr_news#from=embed
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.   Mer 23 Fév - 19:16

Assalam;

http://www.slate.fr/story/34331/elire-president-juif-dsk

Un des amis du club Soustara-confiture- pied nickeles 70

Dimanche 13 février 2011, sur Radio J, Christian Jacob, président du groupe UMP à l'Assemblée nationale, a déclaré que Dominique Strauss-Kahn n'incarnait «pas l'image de la France, l'image de la France rurale, l'image de la France des terroirs et des territoires, celle qu'on aime bien, celle à laquelle je suis attaché». Au mieux, cette phrase, largement commentée depuis, est maladroite; au pire, carrément nauséabonde.

Depuis, le responsable UMP a précisé ses propos en expliquant qu'à ses yeux, DSK incarne davantage «les bobos» que la «France rurale». Mais la strauss-kahnie, elle, les a interprétés autrement, dégainant illico le point Godwin. Sortie «profondément malsaine» pour Pierre Moscovici qui craint d'y retrouver «un peu une rhétorique de l'extrême droite de l'entre-deux-guerres». Déclaration «indigne» pour Jean-Christophe Cambadélis, estimant que «dire que DSK n'est pas à l'image de la France, c'est sous-entendre qu'il est un étranger, un apatride, membre du “parti de l'étranger”, voire malheureusement bien autre chose».

Au-delà de la polémique politique, l'affaire Jacob-DSK soulève une interrogation indirecte: les Français votent-ils pour un candidat en tenant compte de sa confession, juive dans le cas de Dominique Strauss-Kahn, ou de ses origines? Difficile de répondre clairement tant la question a toutes les caractéristiques du tabou. Une chose est sûre: à ce jour, aucun président de confession juive n'a été élu sous la Ve République. Si la question d'une éventuelle incompatibilité semble avoir peu de sens en 2011, elle en a eu pendant longtemps. Directrice de recherche au CNRS-Cevipof et spécialiste de l'extrême droite, Nonna Mayer rappelle que «la possibilité qu’un président de la République soit juif (...) paraissait choquante à un Français sur deux en 1966».

Durant l'entre-deux-guerres, le débat a été encore plus violent et les exemples politiques nombreux, surtout à l'encontre de figures de la gauche attaquées par l'extrême droite de l'époque. En 1936, Xavier Vallat, député nationaliste et antisémite, futur «commissaire général aux questions juives» sous le régime de Vichy, déplorait notamment qu'avec la nomination de Léon Blum à la présidence du conseil, «la France, vieux pays gallo-romain, soit désormais dirigée par un juif». Plus tard, Pierre Mendès-France, figure de la gauche morale, se verra lui aussi reprocher de n'avoir «pas assez de terre française à la semelle de ses souliers». Que dire enfin de la sortie en 2010 de l'ancien baron socialiste de l'Hérault Georges Frêche contre la «tronche pas catholique » de Laurent Fabius?
Une réalité française

L'antisémitisme en France est-il vraiment de l'histoire ancienne? Pas sûr si l'on se réfère à une étude commandée en 2009 par l'Union des étudiants juifs de France (UEJF) sur «la circulation des préjugés» dans notre pays. Selon ce sondage qui fait un tour d'horizon de préjugés types concernant différentes minorités (les arabes et le vol, les femmes et la compétence professionnelle, les noirs et la force physique...), 42% des personnes interrogées estiment «pas grave» de déclarer que «les juifs ont plus d'influence que les autres dans la finance et les médias». Elles sont même 18% à estimer que ce n'est «pas du tout grave», de quoi accréditer l'idée d'un noyau dur d'environ 20% de Français prompts à nourrir des réflexes antisémites.

Dominique Strauss-Kahn lui-même semble avoir envisagé par le passé ses origines juives comme un possible frein pour sa carrière politique. Dans un article du Monde paru en octobre 2006, il expliquait avoir «longtemps pensé qu'être juif serait un handicap dirimant. Aujourd'hui, je crois que si être juif est un handicap, cela ne l'est qu'auprès de la frange très marginale des électeurs de gauche antisémites».

L'hostilité serait désormais cantonnée à une marge de l'électorat dépassant le clivage droite-gauche classique. Au printemps 1991, DSK qui est alors ministre délégué à l'Industrie dans les gouvernements Cresson puis Bérégovoy, donne une interview à la revue de géopolitique Passages. Dans cet entretien publié en pleine guerre du Golfe et des menaces de Saddam Hussein contre Israël, le socialiste déclare:

«Je considère que tout Juif dans la diaspora, et donc c'est vrai en France, doit partout où il le peut apporter son aide à Israël. C'est pour ça d'ailleurs qu'il est important que les Juifs prennent des responsabilités politiques. Tout le monde ne pense pas la même chose dans la Communauté juive, mais je crois que c'est nécessaire. Car, on ne peut pas à la fois se plaindre qu'un pays comme la France, par exemple, ait dans le passé et peut-être encore aujourd'hui, une politique par trop pro-arabe et ne pas essayer de l'infléchir par des individus qui pensent différemment en leur permettant de prendre le plus grand nombre de responsabilités. En somme, dans mes fonctions et dans ma vie de tous les jours, au travers de l'ensemble de mes actions, j'essaie de faire en sorte que ma modeste pierre soit apportée à la construction de la terre d'Israël.»


Ces cinq phrases ne cessent depuis d'être commentées sur internet, et les attaques sont multiples: forums, sites ou blogs d'extrême droite comme d'extrême gauche, islamistes comme altermondialistes... Ceux-là y voient la preuve du communautarisme juif du leader socialiste français et celle d'un complot de la finance mondialisée et cosmopolite, vieilles thématiques du discours antisémite.
La fin d'un phantasme

Mais d'autres études pondèrent ce niveau général inquiétant d'un antisémitisme de France et développent au contraire l'idée d'une plus grande tolérance de la société. Chaque année, le rapport de la Commission nationale consultative des droits de l'homme (CNCDH) sur «le racisme, l'antisémitisme et la xénophobie» pointe un recul constant des opinions ouvertement hostiles aux minorités, y compris à la minorité juive.

Dans celui publié en 2009, la CNCDH précise même que «90% de la population (soit +2 points par rapport à 2008) considère que les Français juifs sont des Français “comme les autres”». Ce «niveau le plus bas» des opinions antisémites s'expliquerait par «le renouvellement générationnel, la hausse du niveau d’études et la diversité croissante de nos sociétés».

Le politologue Jean-Yves Camus, spécialiste des extrêmes droites, confirme «une normalisation du fait juif dans la vie politique française». «Cette question ne se pose plus, mais elle se posait encore jusque dans les années 1980 avec par exemple la personne de Simone Veil qui appartient à la dernière génération politique victime d'antisémitisme de la part d'une fraction de la population», précise le chercheur.

Le préjugé négatif concernerait davantage aujourd'hui la minorité musulmane. «Pour beaucoup de Français, voter pour un candidat musulman fait plus débat que voter pour un candidat juif», explique Nonna Mayer, qui cite le rapport de la CNCDH selon lequel «de toutes les religions, (la religion musulmane) serait celle qui suscite le plus d'images négatives» dans l'Hexagone.

A l'inverse, si la judéité n'est plus un handicap politique, elle pourrait être, à l'instar d'autres «marqueurs» de minorités, un atout.

Jérôme Sainte-Marie, de l'institut de sondage CSA, y voit «un possible effet valorisant pour le candidat». «D'un côté, c'est quelque chose de bon pour l'estime de soi de l'électeur qui peut se prévaloir de voter pour un candidat issu d'une minorité –juif, noir ou femme par exemple– même si en privé, il développe des comportements antisémites, racistes ou machistes. De l'autre, c'est un élément de protection pour le candidat lui-même, avec un effet bouclier contre d'éventuelles basses attaques», explique le sondeur.

En ce sens, les propos de Christian Jacob contre DSK sont du pain béni pour le responsable du FMI. Ils le victimisent au point même d'obliger l'ensemble du PS à faire bloc derrière lui.
L'effet Sarkozy

L'élection présidentielle de Nicolas Sarkozy en 2007 semble avoir été un pas de plus en avant. Même s'il n'est pas juif au sens religieux du terme –il n'est pas né de mère juive ou ne s'est pas converti au judaïsme– le chef de l'Etat a néanmoins mis en avant durant la dernière campagne électorale ses origines familiales hongroises et juives par son grand-père paternel, allant jusqu'à se présenter comme un «petit Français de sang mêlé». Dans une interview au quotidien israélien Haaretz en 2006, Christian Estrosi, l'un de ses soutiens, l'a même présenté comme «le candidat naturel des électeurs juifs».

Cette élection aurait fait bouger les lignes, y compris dans son propre camp. Dans leur biographie fouillée de Jean-François Copé, publiée en 2010, les journalistes Solenn de Royer et Frédéric Dumoulin expliquent que la victoire de Nicolas Sarkozy a levé sur ce point comme sur beaucoup d'autres, les doutes de «l'homme pressé» de la droite et désormais patron de l'UMP (et chroniqueur sur Slate.fr). Avant de s'appeler Copé, la famille du député-maire de Meaux s'appelait jusqu'aux années 1950 «Copelovici». Des racines juives au double patrimoine ashkénaze et sépharade: la Roumanie et la Bessarabie (actuelle Moldavie) du côté de son père; l'Algérie, la Tunisie et le Maroc du côté de sa mère.

Selon ses biographes, l'ancien ministre du Budget a toujours fait part de la plus grande pudeur, voire d'une certaine gêne, à l'égard de ses origines.

«Jean-François Copé, élevé dans l'univers très bourgeois – et très largement catholique – des VIIe et VIIIe arrondissements de Paris, est longtemps resté discret sur sa judéité, quand il ne l'a pas carrément tue.»

Peu après l'accession au pouvoir de Nicolas Sarkozy, Jean-François Copé se serait confié à un ami, cité dans le livre. «Tu sais, l'élection de Sarko a brisé pas mal de tabous...», lui aurait-il dit. «De quoi veux-tu parler?» lui demande son proche. «Il avait un grand-père juif», aurait répondu Copé.

Bastien Bonnefous
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.   Aujourd'hui à 1:10

Revenir en haut Aller en bas
 
Le sermon qui ébranla l'imprialisme arabo-sioniste et US.
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Le Sermon de Bénares
» Khoutba : sermon du vendredi en une autre langue...
» Pere Marie Joseph: Sermon pour la solennité du Coeur Très Pur de Marie : sur la Foi.
» LE SERMON SUR LA MONTAGNE
» Catéchisme sur le péché, sermon du Saint Curé D'Ars

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Islam et actualité :: Actualité-
Sauter vers: