Islam et actualité

Actualité et société
 
AccueilPortailFAQRechercherS'enregistrerMembresGroupesConnexion

Partagez | 
 

 الفرقة النصيرية الباطنية

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: الفرقة النصيرية الباطنية   Jeu 26 Juil - 16:36

الفرقة النصيرية الباطنية عقائدهم وأماكن تواجدهم


للكاتب : الفرقان


تعد الفرق الباطنية من أخطر الفرق التي ظهرت في العصور الإسلامية الأولى، حيث ظهرت العديد من هذه الفرق في العهد العباسي الثاني، وانتشرت في الكثير من البلدان الإسلامية مستخدمة جميع الوسائل لنشر مذاهبها الهدامة، بدأ من التخفي وادعاء الأسرار، فضلا عن محاولاتهم الكاذبة للانتساب إلى آل البيت ولكن الله كشف أكاذيبهم وسلط عليهم علماء أجلاء بينوا للناس حقيقة أمرهم وكفر معتقداتهم، ومن المعروف أن جميع الحركات الباطنية التي ظهرت في العصور الإسلامية تخاف من إظهار معتقداتها الباطلة؛ حتى لا ينكشف أمرها؛ ولذلك استخدمت أغلب هذه الحركات القتل والترهيب والاغتيالات ضد مخالفيها، حتى عندما كانت لهم دولة لم يكتفوا بالدعوة نحلتهم الباطلة، بل استخدموا الترهيب في إجبار الناس على اعتناق معتقداتهم الباطلة، ومن قرأ تاريخ ظهور الدولة العبيدية في شمال أفريقيا يدرك ذلك، وبيان عقائد الفرق الباطنية التي ما زالت تتواجد في بعض البلدان الإسلامية واجب شرعي؛ حتى لا ينخدع بها بعض المسلمين عندما يسمعون بعض بطولات قادتهم المزعومة، ومن هذا المنطق نبين معتقدات النصيرية التي تتخفى تحت ستار اسم العلوية، وننظر معا ماذا قال عنهم علماؤنا الأجلاء.
النصيرية حركة باطنية ظهرت في القرن الثالث للهجرة، أصحابها يعدون من غلاة الباطنية الذين زعموا وجوداً إلهياً في علي وألّهوه به، مقصدهم هدم الإسلام ونقض عراه وهم مع كل غاز لأرض المسلمين ، ولقد أطلق عليهم الاستعمار الفرنسي لسوريا اسم العلويين تمويهاً وتغطية لحقيقتهم الرافضية والباطنية .
أبرز الشخصيات:
- مؤسس هذه الفرقة أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري ( ت 270ه‍ ) عاصر ثلاثة من أئمة الشيعة وهم علي الهادي والحسن العسكري والإمام الموهوم .
- زعم أنه الباب إلى الإمام الحسن العسكري، وأنه وارث علمه ، والحجة والمرجع للشيعة من بعده ، وأن صفة المرجعية والبابية بقيت معه بعد غيبة الإمام المهدي .
وادعى النبوة والرسالة وغلا في حق الأئمة إذ نسبهم إلى مقام الألوهية. وخلفه على رئاسة الطائفة محمد بن جندب، ثم أبو محمد عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني 235 _ 287 ه‍ من جنبلا بفارس، وكنيته العابد والزاهد والفارسي، سافر إلى مصر وهناك عرض دعوته على الخصيبي.
وهو حسين بن علي بن الحسين بن حمدان الخصيبي المولود سنة 260 ه‍: مصري الأصل جاء مع أستاذه عبد الله بن محمد الجنبلاني من مصر إلى جنبلا، وخلفه في رئاسة الطائفة، وعاش في كنف الدولة الحمدانية بحلب، كما أنشأ للنصيرية مركزين أولهما في حلب ورئيسه محمد علي الجلي والآخر في بغداد ورئيسه علي الجسري .
وقد توفي في حلب وقبره معروف بها وله مؤلفات في المذهب وأشعار في مدح آل البيت وكان يقول بالتناسخ والحلول . وانقرض مركز بغداد بعد حملة هولاكو عليها.وانتقل مركز حلب إلى اللاذقية وصار رئيسَه أبو سعد الميمون سرور بن قاسم الطبراني 358 - 427 ه‍ . واشتدت هجمات الأكراد والأتراك عليهم مما دعاهم إلى الاستنجاد بالأمير حسن المكزون السنجاري 583 _ 638ه‍ومداهمة المنطقة مرتين ، فشل في حملته الأولى ونجح في الثانية حيث أرسى قواعد المذهب النصيري في جبال اللاذقية . ظهر فيهم عصمة الدولة حاتم الطوبان حوالي 700ه‍ 1300م وهو كاتب الرسالة القبرصية. وظهر حسن عجرد من منطقة أعنا ، وقد توفي في اللاذقية سنة 836 / 1432م. ونجد بعد ذلك رؤساء تجمعات نصيرية كتلك التي أنشأها الشاعر القمري محمد بن يونس كلاذي 1011ه‍/1602م قرب أنطاكية، وعلي الماخوس وناصر نصيفي ويوسف عبيدي . وسليمان أفندي الأذني : ولد في أنطاكية سنة 1250 ه‍ وتلقى تعاليم الطائفة لكنه تنصر على يد أحد المبشرين وهرب إلى بيروت حيث أصدر كتابه «الباكورة السليمانية» يكشف فيه أسرار هذه الطائفة، استدرجه النصيريون بعد ذلك وطمأنوه فلما عاد وثبوا عليه وخنقوه وأحرقوا جثته في إحدى ساحات اللاذقية.
- عرفت هذه الطائفة تاريخيا باسم النصيرية ، وهو اسمهم الأصلي، ولكن عندما شُكِّل حزب سياسي في سوريا باسم (الكتلة الوطنية) أراد الحزب أن يقرب النصيرية إليه ليكسبهم فأطلق عليهم اسم العلويين، وصادف هذا هوى في نفوسهم وهم يحرصون عليه الآن، هذا وقد أقامت فرنسا لهم دولة أطلقت عليها اسم (دولة العلويين) وقد استمرت هذه الدولة من سنة 1920 إلى سنة 1936 م .
-ومن شخصياتهمالبارزة في العصر محمد أمين غالب الطويل: كان أحد قادتهم أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا، ألف كتاب «تاريخ العلويين» يتحدث فيه عن جذور هذه الفرقة . وسليمان المرشد: كان راعي بقر، لكن الفرنسيين احتضنوه وأعانوه على ادعاء الربوبية ، كما اتخذ له رسولا (سليمان الميده) وهو راعي غنم، ولقد قضت عليه حكومة الاستقلال وأعدمته شنقاً عام 1946م .
جاء بعده ابنه مجيب ، وادعى الألوهية، لكنه قتل أيضاً على يد رئيس المخابرات السورية آنذاك سنة 1951م، وما تزال فرقة (المواخسة) النصيرية يذكرون اسمه على ذبائحهم.
ويقال إن الابن الثاني لسليمان المرشد اسمه (مغيث) وقد ورث الربوبية المزعومة عن أبيه . واستطاع العلويون (النصيريون) أن يتسللوا إلى التجمعات الوطنية في سوريا، واشتد نفوذهم في الحكم السوري منذ سنة 1965 م بواجهة سنية، ثم قام تجمع القوى التقدمية من الشيوعيين والقوميين والبعثيين بحركته الثورية في 12 مارس 1971م وتولى الحكم والعلويون رئاسة الجمهورية.
أهم عقائدهم
جعل النصيرية علياً إلها، وقالوا بأن ظهوره الروحاني بالجسد الجسماني الفاني كظهور جبريل في صورة بعض الأشخاص . ولم يكن ظهور (الإله علي) في صورة الناسوت إلا إيناساً لخلقه وعبيده . ويحبون (عبد الرحمن بن ملجم) قاتل الإمام علي ويترضون عنه لزعمهم بأنه قد خلص اللاهوت من الناسوت ويخطّئون من يلعنه. ويعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك أبا الحسن، ويقولون: إن الرعد صوته والبرق سوطه.
- يعتقدون أن علياً خلق محمدا[ وأن محمداً خلق سلمان الفارسي وأن سلمان الفارسي قد خلق الأيتام الخمسة الذين هم: والمقداد بن الأسود ويعدونه رب الناس وخالقهم والموكل بالرعود . و أبو ذر الغفاري: الموكل بدوران الكواكب والنجوم . وعبد الله بن رواحة: الموكل بالرياح وقبض أرواح البشر . وعثمان بن مظعون: الموكل بالمعدة وحرارة الجسد وأمراض الإنسان . وقنبر بن كادان : الموكل بنفخ الأرواح في الأجسام . ولهم ليلة يختلط فيهم الحابل بالنابل كشأن بعض الفرق الباطنية . ويعظمون الخمر، ويحتسونها ، ويعظمون شجرة العنب لذلك، ويستفظعون قلعها أو قطعها لأنها هي أصل الخمر التي يسمونها (النور ). ويصلون في اليوم خمس مرات لكنها صلاة تختلف في عدد الركعات ولا تشتمل على سجود وإن كان فيها نوع من ركوع أحيانا. ولايصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة من وضوء ورفع جنابة قبل أداء الصلاة. وليس لهم مساجد عامة، بل يصلون في بيوتهم، وصلاتهم تكون مصحوبة بتلاوة الخرافات . ولهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى من مثل: وقداس الطيب لك أخ حبيب . وقداس البخور في روح ما يدور في محل الفرح والسرور . وقداس الأذان وبالله المستعان . ولا يعترفون بالحج ، ويقولون بأن الحج إلى مكة إنما هو كفر وعبادة أصنام!! ولا يعترفون بالزكاة الشرعية المعروفة لدينا - نحن المسلمين - وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم مقدارها خمس ما يملكون. والصيام لديهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان . ويبغضون الصحابة بغضاً شديداً ، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان، رضي الله عنهم أجمعين . ويزعمون بأن للعقيدة باطنا وظاهراً وأنهم وحدهم العالمون بباطن الأسرار، ومن ذلك: والجنابة: هي موالاة الأضداد والجهل بالعلم الباطني. والطهارة: هي معاداة الأضداد ومعرفة العلم الباطني. والصيام: هو حفظ السر المتعلق بثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة .
والزكاة : يرمز لها بشخصية سلمان . والجهاد: هو صب اللعنات على الخصوم وفُشاة الأسرار . والولاية: هي الإخلاص للأسرة النصيرية وكراهية خصومها. والشهادة: هي أن تشير إلى صيغة (ع . م . س) . والقرآن : هو مدخل لتعليم الإخلاص لعلي، وقد قام سلمان (تحت اسم جبريل) بتعليم القرآن لمحمد . والصلاة : عبارة عن خمسة أسماء هي : علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة و(محسن) هذا هو (السر الخفي) إذ يزعمون أنه سقط طرحته فاطمة ، وذكر هذه الأسماء يجزئ عن الغسل والجنابة والوضوء . واتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء النصيريين لا تجوز مناكحتهم، ولا تباح ذبائحهم، ولا يصلى على من مات منهم ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يجوز استخدامهم في الثغور والحصون .
- يقول ابن تيمية: هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية - هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية - أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم.. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين، فهم مع النصارى على المسلمين، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم .
- الأعياد: لهم أعياد كثيرة تدل على مجمل العقائد التي تشتمل عليها عقيدتهم، ومن ذلك: عيد النيروز: في اليوم الرابع من نيسان، وهو أول أيام سنة الفرس . وعيد الغدير: وعيد الفراش وزيارة يوم عاشوراء في العاشر من المحرم ذكرى استشهاد الحسين في كربلاء . ويوم المباهلة أو يوم الكساء: في التاسع من ربيع الأول، ذكرى دعوة النبي[ لنصارى نجران للمباهلة. وعيد الأضحى : ويكون لديهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة . ويحتفلون بأعياد النصارى كعيد الغطاس، وعيد العنصرة، وعيد القديسة بربارة ، وعيد الميلاد، وعيد الصليب الذي يتخذونه تاريخاً لبدء الزراعة وقطف الثمار وبداية المعاملات التجارية وعقود الإيجار والاستئجار. ويحتفلون بيوم (دلام) وهو اليوم التاسع من ربيع الأول ويقصدون به مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرحاً بمقتله وشماتة به .
الجذور الفكرية والعقائدية:
استمدوا معتقداتهم من الوثنية القديمة وقدسوا الكواكب والنجوم وجعلوها مسكناً للإمام علي . وتأثروا بالأفلاطونية الحديثة ونقلوا عنهم نظرية الفيض النوراني على الأشياء . وبنوا معتقداتهم على مذهب الفلاسفة المجوس . وأخذوا عن النصرانية، ونقلوا عن الغنوصية النصرانية ، وتمسكوا بما لديهم من التثليث والقداسات وإباحة الخمور .
نقلوا فكرة التناسخ والحلول عن المعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية .
- هم من غلاة الشيعة وفكرهم يتسم بكثير من المعتقدات الشيعية وبالذات تلك المعتقدات التي قالت بها الرافضة عامة والسبئية خاصة.
الانتشار ومواقع النفوذ:
يستوطن النصيريون منطقة جبال النصيريين في اللاذقية ، ولقد انتشروا مؤخراً في المدن السورية المجاورة لهم .
- يوجد عدد كبير منهم أيضاً في غربي الأناضول ويعرفون باسم (التختجية والحطابون) فيما يطلق عليهم شرقي الأناضول اسم (القزل باشيه). ويعرفون في أجزاء أخرى من تركيا وألبانيا باسم البكتاشية . وهناك عدد منهم في فارس وتركستان ويعرفون باسم (العلي إلهية) . وعدد منهم يعيشون في لبنان وفلسطين.
الموسوعة الميسرة



Lien: http://www.al-forqan.net/files/129.html
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: Re: الفرقة النصيرية الباطنية   Jeu 26 Juil - 16:48

ملخص عن النصيرية الباطنية ( العلوية(


النصيرية حركة باطنية لا تؤمن ما بعد الموت فتنكر الملائكة واليوم الآخر ولساداتهم مراتب منها مرتبة اليقين ، فإذا وصلها النصيري رفعت عنه التكاليف فيحل له الخمر والزنا ، والعبادات لها ظواهر وبواطن .. إلخ

ظهرت هذه الفرقة الضالة في القرن الثالث للهجرة ، وأصحابها يعدون من غلاة الشيعة الذين زعموا وجوداً إلهياً في عليّ رضي الله عنه ، وألهوه ، ومقصدهم هدم الإسلام ونقض عراه ، وهم مع كل غاز لأرض المسلمين ، ولقد أطلق عليهم الاستعمار الفرنسي لسوريا اسم العلويين تمويهاً وتغطية لحقيقتهم الرافضية والباطنية .

أبرز الشخصيات : مؤسس هذه الفرقة أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري ت 270ه عاصر ثلاثة من أئمة الشيعة وهم : علي الهادي العاشر ، والحسن العسكري الحادي عشر ، والإمام الموهوم الثاني عشر .

زعم أنه هو الباب إلى الإمام الحسن العسكري ، وأنه وارث علمه ، والحجة والمرجع للشيعة من بعده ، وأن صفة المرجعية والبابية بقيت معه بعد غيبة الإمام المهدي ، وادعى النبوة والرسالة وغلا في حق الأئمة إذ نسبهم إلى مقام الألوهية .

أهم العقائد عند النصيرية : جعل النصيرية علياً إلها، وقالوا بأن ظهوره الروحاني بالجسد الجسماني الفاني كظهور جبريل في صورة بعض الأشخاص .
لم يكن ظهور ( الإله علي ) في صورة الناسوت إلا إيناساً لخلقه وعبيده ، ويحبون عبد الرحمن بن ملجم قاتل الإمام علي رضي الله عنه ، ويترضون عنه لزعمهم بأنه قد خلص اللاهوت من الناسوت ويخطئون من يلعنه .
ويعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ، وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك أبا الحسن ، ويقولون إن الرعد صوته والبرق سوطه ، ويعتقدون أن علياً خلق محمد صلى الله عليه وسلم وان محمداً خلق سلمان الفارسي وان سلمان الفارسي قد خلق الأيتام الخمسة الذين هم :
- المقداد بن الأسود ويعدونه رب الناس وخالقهم والموكل بالرعود .
- أبو ذر الغفاري : الموكل بدوران الكواكب والنجوم .
- عبدالله بن رواحة : الموكل بالرياح وقبض أرواح البشر .
-
عثمان بن مظعون : الموكل بالمعدة وحرارة الجسد وأمراض الإنسان .

قنبر بن كادان : الموكل بنفخ الأرواح في الأجسام

لهم ليلة يختلط فيهم الحابل بالنابل كشأن بعض الفرق الباطنية .
يعظمون الخمرة ، ويحتسونها، ويعظمون شجرة العنب لذلك ، ويستفظعون قلعها او قطعها لأنها هي أصل الخمرة التي يسمونها( النور ) .
يصلون في اليوم خمس مرات لكنها صلاة تختلف في عدد الركعات ولا تشتمل على سجود وإن كان فيها نوع من ركوع أحيانا. ً

- لايصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة من وضوء ورفع جنابة قبل أداء الصلاة .
- ليس لهم مساجد عامة ، بل يصلون في بيوتهم ، وصلاتهم تكون مصحوبة بتلاوة الخرافات .


لهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى من مثل :

قداس الطيب لك أخ حبيب .

قداس البخور في روح ما يدور في محل الفرح والسرور .

قداس الأذان وبالله المستعان .

لايعترفون بالحج ، ويقولون بأن الحج إلى مكة إنما هو كفر وعبادة أصنام !! .

لا يعترفون بالزكاة الشرعية المعروفة لدينا - نحن المسلمين - وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم مقدارها خمس ما يملكون .

الصيام لديهم هوالامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان .

يبغضون الصحابة بغضاً شديداً ، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين .

يزعمون بأن للعقيدة باطنا وظاهراً وانهم وحدهم العالمون بباطن الأسرار، ومن ذلك :

الجنابة : هي موالاة الأضداد والجهل بالعلم الباطني .

الطهارة : هي معاداة الأضداد ومعرفة العلم الباطني .

الصيام : هو حفظ السر المتعلق بثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة .

الزكاة : يرمز لها بشخصية سلمان .

الجهاد : هو صب اللعنات على الخصوم وفُشاة الأسرار .

الولاية : هي الإخلاص للأسرة النصيرية وكراهية خصومها .

الشهادة : هي أن تشير إلى صيغة ( ع . م . س ) .

القرآن : هو مدخل لتعليم الإخلاص لعلي ، وقد قام سلمان (( تحت اسم جبريل )) بتعليم القرآن لمحمد .

الصلاة : عبارة عن خمس أسماء هي : علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة و( محسن ) هذا هو ( السر الخفي ) إذ يزعمون بأنه سقط طرحته فاطمة ، وذكر هذه الأسماء يجزئ عن الغسل والجنابة والوضوء .
- اتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء النصيريين لا تجوز مناكحتهم ، ولا تباح ذبائحهم ، ولا يصلى على من مات منهم ولا يدفن في مقابر المسلمين ، ولا يجوز استخدامهم في الثغور والحصون

يقول ابن تيمية : ( هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية - هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية - أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم.. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار مادخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم .

الأعيـاد عند النصيرية : لهم أعياد كثيرة تدل على مجمل العقائد التي تشتمل عليها عقيدتهم ومن ذلك :
- عيد النيروز : في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس


عيد الغدير : وعيد الفراش وزيارة يوم عاشوراء في العاشر من المحرم ذكرى استشهاد الحسين في كربلاء .

يوم المباهلة أو يوم الكساء :في التاسع من ربيع الأول ذكرى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران للمباهلة .

عيد الأضحى : ويكون لديهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .

يحتفلون بأعياد النصارى كعيد الغطاس ، وعيد العنصرة ، وعيد القديسة بربارة ، وعيد الميلاد ، وعيد الصليب الذي يتخذونه تاريخاً لبدء الزراعة وقطف الثمار وبداية المعاملات التجارية وعقود الإيجار والاستئجار .

يحتفلون بيوم ( دلام ) وهو اليوم التاسع من ربيع الأول ويقصدون به مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحاً بمقتله وشماتة به .


الجذور الفكرية والعقائدية : استمدوا معتقداتهم من الوثنية القديمة وقدسوا الكواكب والنجوم وجعلوها مسكناً للإمام علي ، وتأثروا بالأفلاطونية الحديثة ونقلوا عنهم نظرية الفيض النوراني على الأشياء ، وبنوا معتقداتهم على مذهب الفلاسفة المجوس .
أخذوا عن النصرانية ، ونقلوا عن الغنوصية النصرانية ، وتمسكوا بما لديهم من التثليث والقداسات وإباحة الخمور ، ونقلوا فكرة التناسخ والحلول عن المعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية .
- هم من غلاة الشيعة فكرهم يتسم بكثير من المعتقدات الشيعية وبالذات تلك المعتقدات التي قالت بها الرافضة عامة والسبئية خاصة .

Lien: http://www.ezzeen.com/vb/showthread.php?t=62041
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
 
الفرقة النصيرية الباطنية
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» نسبة الزيادات في الأجور قدرت بـ60 من المائة
» عشر وسائل لاستقبال رمضان وعشر حوافز لاستغ&amp
» صلاة الفجر بين شخير الخامسة وهدير السابعة
» خرافة النسب النبوي الشريف EST CE QUE SA EXISTE?
» قصة سيدنا سليمان وأربعة من الطيور

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Islam et actualité :: La connaissance-
Sauter vers: