Islam et actualité

Actualité et société
 
AccueilPortailFAQRechercherS'enregistrerMembresGroupesConnexion

Partagez | 
 

 Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message   Sam 4 Aoû - 13:26



Cet article contient des remarques très judicieuses sur les problèmes de la pensée politique dans le monde musulman.
L'auteur Omar Mesqawi, libanais, est un disciple et un ami du regretté Malek Bennabi, chez qui je l'ai rencontré et avec qui j'ai eu des relations donc, depuis 1967...


http://alhayat.com/Search?SearchKey=%D8%B9%D9%85%D8%B1+%D9%85%D8%B3%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%8A





السلام عليكم سيدي و حبيبي الدكتور الشريف عبد المجيد آية سعدي المحترم
اتمنلى ان تكونوا و العائلة بخير في هذا الشهر الكريم اعاده الله عليكم بالخير و تقبل طاعاتكم
ارفق لكم رابط مقالة نشرتها في جريدة الحياة بعنوان الحركات الاسلامية بين خلافة السلطة و خلافة الرسالة
سلام للجميع
عمر مسقاوي


الحركات الإسلامية بين خلافة السلطة وخلافة الرسالة



عمر مسقاوي *
السبت ٢٨ يوليو ٢٠١٢
ثمة مشكلات أساسية في إدراك العالم الإسلامي لدوره في العصر الحديث. وهي مشكلات حجبت عن إدراك الحركات الإسلامية القائمة، مبناها، أن الإسلام ليس وجهة نظر تنافس ديموقراطياً وجوهاً أخرى، إنما هو أصل التاريخ الذي نعيشه، وأنَّ نشأة الحضارة الإسلامية ترتبط بهذا الأصل، وأنَّ المسلمين على اختلاف مذاهبهم هم صناعة تاريخهم الحضاري المشترك أكثر مما هم صناعة عقيدتهم لأن الافكار مع مسيرة الحضارة، اتجهت لوضع العقيدة في الإطار الفلسفي مذاهب مختلفة مقتبسة من الأصول اليونانية. وهنا سارت حضارتنا في مختلف مراحلها الخلدونية.
هذا يدعونا اليوم للتساؤل مع الربيع العربي عن معنى بروز الإسلام من جديد موزعاً بين السلفي المتشدد، والمعتدل من الأخوان المسلمين او المستقل. وكُلٌّ يعلن انه في الطريق الصحيح الذي ينفي الآخر، فيما القرآن الكريم يحدثنا عن عُدَّة رسالتنا في بلاغ العالم الذي نعيشه. عملاً بقوله تعالى: «والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم».
فالأصل هو وحدة الدار الكونية ووحدة بني آدم في سلام الاختلاف حول معيار الصراط المستقيم.
استقامة الصراط في العقيدة هي الصدى لاستقامته في الأداء الإجتماعي في معادلة:
«الانسان + التراب + الوقت» كما يقول المفكر الجزائري مالك بن نبي في معناها الحضاري. ومن هنا فإنَّ الأحزاب الإسلامية على اختلافها هي النقيض لفكرة الدار الكونية التي رسمتها صبغة الله بالاسلام كأصل لاستقامتها.
ولكي يتحقق مفهوم الدعوة في هذا الإطار، لا بدَّ أن تجمعهما وحدة الأداء في التواصل الإجتماعي الذي هو طابع البيئة التاريخية في بناء الأمة الواحدة.
ذلك أنَّ فقهاء الإسلام قسَّموا المجتمع الإسلامي الى اهل استجابة واهل دعوة. فأهل الدعوة من غير المسلمين هم موضوع الاستجابة في مسار وحدة الدار، في استقامة انتاجها الإجتماعي كوحدة أداء في الإطار الجامع.
الإسلام كأصل في بناء الحضارة هو المعيار الثقافي لوحدة الأمة، فالدعوة في أداء المسلم هي الوجه الآخر للاستجابة في وحدة البنيان الإسلامي الحضاري، وهنا تتجاوز الدعوة الكلمة الى نموذج الاقتداء في حيوية الحضور الاجتماعي والوطني.
لكن الانتخابات التي أجريت في مصر أبرزت انقساماً في وحدة الدار يحاول الرئيس محمد مرسي استدراكه حين يجرد دوره كرئيس لجمهورية مصر من اي انتماء حزبي سوى ما تعنيه الحضارة الإسلامية في شموليتها التاريخية.
فهذه الفِرَقْ، السلفية والإخوانية والوسطية التي عبَّرت عن نفسِها في معايير مختلفة حول مقياس العهد الأول، طرحت في قيادة الدولة منطقاً سياسياً تنافسياً في مسؤولية الحكم هو اساساً منطق غربي! وهذا تناقض اصاب منطلقات حركتهم حين لم يطوروها كمشروع في بناء افكار جديدة من منطلق الإسلام كأصل سياسي وثقافي يبني وحدة الأداء الإنساني له حضوره في العالم كرسالة.
من هنا تبدو المشكلة اكثر خطراً لأن الانتخابات في مصر وربما في تونس قسَّمت الأمة، ويبدو أن الزعيم الإسلامي راشد الغنّوشي أدرك هذه الفجوة في دور حركته حـين دعا الى المصالحة الوطنية.
الحركات الاسلامية، حتى الآن، لم تتعاطَ مع العصر الحاضر بمقتضياته من اجل الدخول فيه والإسهام في بناء جسور التواصل مع الآخرين. فالتفكير الذي استولى عليها هو خلافة السلطة لا خلافة الرسالة التي ترتبط موضوعياً بأهل الاستجابة في الدعوة الى نموذج للحضور الثقافي والسياسي كأصل جامع لحركة الإنسان كحضارة وثقافة تبنى عليها وحدة المجتمع العربي والإسلامي.
يقول المفكر الجزائري مالك بن نبي في كتابه «فكرة كمنولث إسلامي»: «إن اقتصار تحليله على المسلم قد أغفل عوامل أخرى تتصل بغير المسلم لكن التركيز على المسلم في إطار العقيدة يمكننا ان نتعرف الى مهمته كإنسان عقيدي ودوره كمواطن.
فالإنسان العقيدي يحمل في داخله المشاكل نفسها التي يواجهها المواطن. لكن إذا خلَّصنا أحدهما من بعض عُقَده نكون قد خلَّصنا الآخر بهذه العملية ذاتها من جزء كبير من مشاكله. فالمسلم يتصرف حاملاً لردود فعل ليست متأتية من بلاده ولكن من حبكة تاريخية متأتية من الحضارة الإسلامية ذاتها... فنحن اذا تناولنا مشكلة الإنسان المسلم نكون قد التقينا بمشكلة المواطن في بلاد ربطها التاريخ بصلات تقليدية مع المجتمع الإسلامي».
الخطاب الإسلامي لا يزال خطاب الالتزام والانعطاف ضمن حدود الاستجابة لكن باكتفائية متعالية كعناوين لتاريخها الشمولي، وليس مضامين امتداد وانفتاح شمولي.
والأزهر الشريف شعر بمدى قصورنا كرسالة في محيط عالم أصبحنا نتسلق مركبه السائر في غير اتجاه حين دعا عام 2008 الى حوار عالمي لبحث «الوسيلة المثلى التي يمكن ان تجذب أنظار عقلاء الغرب إلى هذا الدين القَيِّم ووسطية دوره التاريخي «على حد تعبير رئيس جامعة الأزهر الشريف آنذاك الدكتور احمد محمد الطيب الذي أصبح اليوم الإمام شيخ الأزهر.
نحن في جسور تواصلنا في مرحلة الدعوة ننطلق من دون إدراك لحقيقة مساحة دعوتنا إدراكاً صحيحاً، لذا نتعالى عليها في مفهوم غيبي لأننا تعودنا ان لا نصنع الحدث بل هو يصنعنا.
ولغياب التجربة نتعاطى مع السياسات الدولية طبق عناوينها كما تجري لا كما تصنعها تجربتنا. لذا نرى دائماً الحركات الإسلامية تبدأ بطرح عناوينها كدعوة لكنها تتحول تجمعاتها في النهاية الى سلطة حكم تعتمد النماذج الغربية المطروحة حين غابت سلطة الرؤية والتجربة كسعي انفتاحي على مستوى الأمة.
اليوم مثلاً يتحدثون عن الحوار بين الأديان لحل هذه المشكلة، في حين انَّ المشكلة ليست في هذا الحوار بل في الحوار البَنَّاء حول وحدة الثقافة الإبراهيمية في بناء المواطن، لأنَّ الحوار بين الإسلام والمسيحية قد انتهى منذ دعوة اهل الكتاب الى كلمة سواء، وهي دعوة لا تتكرر، وبقي المهم هو حصاد الرسالة والدخول في بناء الجسور والعبور الى عصر دعوةٍ واستجابةٍ لبناء جديد في قيمة الانسان الذي هو بلاغ الله الاخير للإنسانية.
فالدعوة الإسلامية هي عودة الى أصل الإسلام فوق اختلاف المذاهب. والقرآن وهو فوق التاريخ يرشدنا كيف نصنع التاريخ من جديد. ولذلك فنحن مطالبون بصوغ العالم الذي لم نصنعه من عصر ديكارت الى عصر التكنولوجيا التي تتطور كل يوم اي الى عصر حضارة الوسائل التي اصبحت حضوراً شمولياً وصراع مصالح يثقل كاهل الأخلاق والقيم لغير رسالة.
المسلم ينطلق من تاريخه لكنه يظل بعيداً من مكتسبات هذا التاريخ. والعجز في هذا المجال يستدعي فكرة الإعجاز في الدعوة الى الاسلام وهنا نستخدم المفهوم الترويجي في قضية الاعجاز في آيات القرآن الكريم بالاستناد الى الحقائق العلمية التي أفرزتها الحضارة الغربية عبر الوسائل الإعلامية المتطورة، وبذلك نطور وسيلة الدعوة بصورة كمية خرج منها دورنا في بناء العالم. فبناؤنا في معيار الفكر ما زال مقفلاً في مفهومه الحضاري الذي ما زال (فرداً أو جماعة) مجرد ردّود فعل تضعنا الدعاية حيث تريد هي لنتحدث بأمر ولا نهتم بأمر آخر من دون تحليل واعٍ، حذر الوقوع في فخ المؤامرات التي تبتدع شتات الشعارات التي لا ندرك مراميها.
نحن نعيش تابعين علمياً وإعلامياً. لذا يفقد إعلامنا قوة التحليل والتأثير في الآخرين الذين هم مساحة الدعوة، وهكذا تبقى نتائج إعلامنا محصورة بأهل الاستجابة.
فعندما نتحدث اليوم عما نسميه الإعجاز القرآني وننشئ له محطات ومؤسسات وكتباً وشخصيات لها مقامها الفكري، ندرك فجأة اننا خارج التاريخ. نحن نخاطب الجماهير من دون مرتكزات لنؤكد تميزنا بإسلامنا من غير فاعلية، ولأننا لا نصنع الفعل نقع فريسة فعل الآخرين. فالمشكلة ليست في الإعجاز القرآني لأن القرآن معجز بذاته بل في إعجاز أداء المسلم في عيون الآخرين كما يقول بن نبي.
نحن نعيش الانقسام المذهبي الذي خرج الى العلن في إستراتيجيات سلطة مذهبية فكيف يمكن ان يكون الإسلام هو الأساس كأصل تدور حوله متغيرات العصر حين غابت عن خطانا وحدة الايقاع الحضاري في وحدة الأصل الجامع؟
تحت اسم الربيع العربي نشهد اليوم ربيع الزعامات الدينية المختلفة لغير وعد لا دينوي ولا أخروي. هذه الزعامات تسير في المجهول الذي انطفأ فيه التاريخ وهكذا تحولت المرجعية الروحية الى نوع من الامتياز في شارع السلطة حين نتذكر شارعها السلطوي المضيء بالتاريخ.
فالمرجعية الدينية اليوم تُزَكِّي نفسها بسلامة ايمانها المذهبي وتنسى التوجيه القرآني
«ولا تزكوا أنفسكم» وتجمع الانصار تحت شعار الديموقراطية، ديموقراطية الاعتراف بسلامة الايمان لا بسلامة أداء المسلم وعلمه ومتابعته لدوره كجزء من عالم كبير.
العالم الإسلامي أضحى اليوم رهين السياسة الدولية في معاداة الإسلام واختصارها بشعار الإرهاب لتصبح سياستنا الدولية ومؤتمراتنا مجرد اجتهاد في إعلان البراءة.
من هنا فالصراط المستقيم هو في خطة تعبئة أخوَّة مبرمجة في مرجعية دراسات جامعة لمختلف مشكلات المجتمعات الإسلامية عبَّر عنها بن نبي بفكرة كمنولث إسلامي في عمق حضورنا الإسلامي في العالم، ليصبح حضورنا العالمي استقراراً يعيد للإنسان المسلم قدرته على الإسهام في هذا العالم بكل طاقته الفكرية والإجتماعية والإقتصادية، ويساهم في مصير الانسانية بصدق الايمان ودور الإنسان في بناء مستقبله. فحين لا تكون لنا قضية في مستوى العالم في مواجهة الحضور الإستعماري نصبح جميعنا جزءاً من قضيته.
المشكلة هي كيف نبني بأنفسنا موقفاً له علاقة بمستقبلنا في اطار تعبئة ومنهج يستمد من روح أصل الإسلام اصالة الثبات. اي أن نكون حركة في التاريخ لا حركة خارج التاريخ، حركة جذورها مبنية على قيم متأصلة في افكار تبني جذور الإتصال المؤثر في معيار الإحترام والتواصل الانساني.


* وزير سابق، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى في لبنان

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message   Jeu 3 Jan - 21:18

Assalamou 'alaikoum;

1.- Une fois un Salafi qui venait juste de recevoir son diplôme de l'Université Oum el Qoura, a fait un tour à El Qods, à l'invitation de ses amis de l'université hébraïque d'AL QOUDS avec sa voiture Mercedes dernier cri. Il se proposait de faire quelques discours, et éventuellement de convertir quelques Palestiniens au Wahabisme, et pourquoi pas, "convaincre les Israéliens d'échanger ALQOUDS, contre les iles séoudiennes de Tyran, en Mer rouge, occupées de toutes façons, par Israël".

Un étudiant israélien l'accoste en lui disant : "Avant de parler d'échanger les îles de Tyran, que nous occupons déjà, contre AlQuds, que nous occupons aussi, pourquoi ne pas commencer par échanger ta voiture contre la mienne "(une Renault 4 des années 60, que lui ont laissé ses parents sépharades d'Oran). El wahabi a répondu tu es fou, l'israélien lui a rétorqué, montes dans la voiture et tu verras.

Une fois dans la R4, l'israélien a fait un geste de la main et soudain un djinn apparait et demande aux 2 hommes ce qu'ils veulent et leur vœux seraient exaucés immédiatement.

L'Israélien lui a dit svp, 2 tasses de thé bien chaud, et en une fraction de seconde les 2 tasses sont servies.
A cet instant l'Israélien a dit au séoudien que si tu demandes n'importe quoi a ce djinn il te le ramènera illico presto.
Le Séoudien, accepte l’échange de sa Mercedes contre la R4.

Une fois de retour en Arabie, ses amis lui demandent pourquoi il a échangé sa voiture contre cette vieille carcasse, il leur répond montez dans la voiture, et vous allez comprendre.

D'un geste de la main il convoqua le djinn qui se présenta devant lui, et ses amis ébahis.

Il lui demande de lui ramener immédiatement un kilo d'or. Le djinn lui répond "ya 'azizi ana ikhtissâssî muktassar fî teqdîm ashay bess. »
.

2.- Un chercheur SALAFI, frais émoulu de l'Université d'Oum Al Qoura, de Médine, pour valider ses cours de logique, et de rationalité scientifique, réalise une expérience avec une grenouille. Il lui coupe une patte avant et lui demande de sauter. Celle-ci saute.
- Ensuite, il lui coupe une deuxième patte avant et lui demande de sauter. Celle-ci saute.
- Puis, il lui coupe une patte arrière et lui demande de sauter. Tant bien que mal la grenouille parvient à sauter.
- Enfin, il lui coupe la quatrième patte et lui demande de sauter. Celle-ci n'obéit pas. Il lui répète l'ordre de sauter pour valider le comportement de la grenouille. Celle-ci ne saute toujours pas.

En conclusion de son expérience, le chercheur SALAFI écrit :

"Mâ Châ'a Allah ! Quand on coupe quatre pattes à une grenouille, elle n'entend plus".
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message   Jeu 3 Jan - 21:57

ithviriw a écrit:








السلام عليكم سيدي و حبيبي الدكتور الشريف عبد المجيد آية سعدي المحترم
************

* وزير سابق، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى في لبنان






Salut Pinocchio, y'a un truc comme qui dirait, qui coince....vous avez eu des "RELATIONS" comme tu dis, depuis 1967, et en fin de mail il te signale, qu'il est ancien MINISTRE....la ficelle est aussi grosse que Moby Dick.


السلام عليكم سيدي و حبيبي الباش دكتور الشريف سوسطارة ابوعلي المحترم





Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
boukobrine
Habitué


Nombre de messages : 190
Date d'inscription : 07/01/2012

MessageSujet: Re: Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message   Lun 7 Jan - 15:25






Du nouveau sous le soleil! D'après un reportage du journal EL Watan, 90 pour cent des mosquées d'Algérie seraient contrôlées par les salafistes. voici qu'ils passent à la vitesse supérieure. La visites de l'émir du qatar devrait leur donner un coup de pousse. pendant ce temps; des "voix" du ministères des affaires religieuses cris au "loup chiite"!


أول حزب سلفي في الجزائر




mg]http://www.aljazeera.net/file/getcustom/175c020b-3c14-4abe-b479-12ccef0e5f26/6e3b8a3c-285b-4d83-858a-075f76230349[/img]

عبد الفتاح زيراوي: حان الوقت للإعلان عن أنفسنا (الجزيرة نت)
هشام موفق-الجزائر

قدم ناشطون سياسيون إسلاميون ملف تأسيس أول حزب سلفي في الجزائر، بعد سنوات من اشتغالهم تحت غطاء "تنسيقية صحوة مساجد العاصمة"، في وقت يشكك البعض في خلفيات هذا الإعلان.

ويسعى مؤسسو الحزب الجديد إلى استغلال القاعدة السلفية الواسعة من الجزائريين من أجل هيكلتها ضمن إطار سياسي.

وبالرغم من أن المعروف عن السلفية في الجزائر جنوحها للعمل الدعوي التقليدي المحض داخل المساجد والمنتديات، فإن مؤسس الحزب الشيخ عبد الفتاح زيراوي يعتقد أن "الوقت قد حان" للإعلان عن أنفسهم.

ومنحت وزارة الداخلية والجماعات المحلية تراخيص خلال العام المنصرم لأكثر من أربعين حزبا جديدا، بعد غلق للمشهد السياسي دام سنوات عدة.

لا مغالبة
وقال زيراوي -في تصريح للجزيرة نت- إن "جبهة الصحوة الحرة (اسم الحزب) لا تريد مغالبة الحكام في حكمهم، وإنما تدعو إلى تربية وتكوين الفرد، والتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع".

وأضاف أنهم كسلفيين يريدون الاستفادة من تجارب الإسلاميين السابقة بالجزائر، "عبر السعي لتغيير الأوضاع الراهنة بهدوء وعقلانية واتزان".

ويُعتبر هذا المسعى من السلفيين لإنشاء حزب سياسي فريدا في التقاليد الحالية لهذا التيار. إلا ما كان في زمن حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، حيث كانت السلفية تمثل أحد أجنحة الحزب الفاعلة.

ومعروف الآن أن مشايخ التيار السلفي المعروفين لا يعتمدون في نشر الدعوة السلفية إلا على الطرق التقليدية كحلقات العلم في المساجد، أو عبر طبع الكتب الدينية والمواقع الإلكترونية.


أوعباس انتقد البيان التأسيسي للحزب السلفي الجديد (الجزيرة نت)
انتقاد
ويرفض جل زعماء هذا التيار التعاطي مع الإعلام والأحزاب. لذلك طرحت هذه الخطوة تساؤلات لدى المتابعين عن الخلفيات والغرض الأساسي منها.

ويرى الكاتب الصحفي المتخصص في قضايا الجماعات الإسلامية مراد أوعباس أن هذا الحزب "قد يكون محاولة للم شتات هذا التيار، والالتفات إلى مطالب إعادة إحياء الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة".

لكن أوعباس انتقد البيان التأسيسي لـ"جبهة النصرة الحرة". وقال للجزيرة نت إن مضمونه "ضعيف سياسيا لأنه موغل في سرد مصطلحات دينية دون أن يدل على رؤية سياسية واضحة".

ويعتقد باحثون أن السلفية برؤيتها الحالية "تتماس" مع ما تدعو إليه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من منظور العلامة عبد الحميد بن باديس.

وتبنى هذا الفكر في ثمانينيات القرن الماضي إسلاميون انقسموا إلى فرقتين: إحداهما تدعو إلى تغيير الحكام ويطلق عليهم "الجهاديون"، وفرقة أخرى ترفض ذاك السبيل وتصف الحاكم بولي الأمر، ويقال لهم "العِلميون".

لكنّ مؤسسي الحزب يتحدثون عن تبني منهج الوسطية. وجاء في بيان التأسيس -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن الحزب "ينتهج منهج الوسطية والاعتدال، ويدعو إلى المشاركة الشرعية في تأصيل القرارات والمواقف وفق الشرع الإسلامي الحنيف".


عكوشي رحب بالحزب السلفي وأعلن أنهم سيتحالفون معه فور اعتماده رسميا (الجزيرة نت)
مباركة
وأكد زيراوي أنه تلقى مباركة من علماء سلفيين من السعودية وسوريا والجزائر، لكنه تحفظ على ذكر أسمائهم، "خوفا من مضايقات الأمن لهم".

وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا الحزب السلفي جاء ليسحب البساط من الأحزاب الإسلامية الموجودة في الساحة، نفى زيراوي ذلك، وقال "بل هم إخواننا، نتعاون فيما بيننا لما فيه خير البلاد والعباد".

ومن جانب آخر، رحب إسلاميون بهذا المشروع، وقال رئيس حركة الإصلاح الوطني حملاوي عكوشي إنه "فرح بهذا التطور في فكر السلفيين بالجزائر بعد سنوات من الطعن في انضباطهم وانفلاتهم".

وأضاف عكوشي -في حديث للجزيرة نت- أنه "سيتحالف مع هذا الحزب فور منحه الاعتماد".

وعلى نفس الصعيد، قال نائب رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) عبد الرزاق مقري إنه "لا يفرح ولا يحزن لهذه الأحزاب، وإنما الذي يقلقنا هو تصرفات السلطة التي تعوق العملية السياسية".
[
المصدر:الجزيرة
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message   Lun 7 Jan - 17:39

boukobrine a écrit:

Du nouveau sous le soleil! D'après un reportage du journal EL Watan, 90 pour cent des mosquées d'Algérie seraient contrôlées par les salafistes. voici qu'ils passent à la vitesse supérieure. La visites de l'émir du qatar devrait leur donner un coup de pousse. pendant ce temps; des "voix" du ministères des affaires religieuses cris au "loup chiite"!


أول حزب سلفي في الجزائر



عبد الفتاح زيراوي: حان الوقت للإعلان عن أنفسنا (الجزيرة نت)
هشام موفق-الجزائر

قدم ناشطون سياسيون إسلاميون ملف تأسيس أول حزب سلفي في الجزائر، بعد سنوات من اشتغالهم تحت غطاء "تنسيقية صحوة مساجد العاصمة"، في وقت يشكك البعض في خلفيات هذا الإعلان.

ويسعى مؤسسو الحزب الجديد إلى استغلال القاعدة السلفية الواسعة من الجزائريين من أجل هيكلتها ضمن إطار سياسي.

وبالرغم من أن المعروف عن السلفية في الجزائر جنوحها للعمل الدعوي التقليدي المحض داخل المساجد والمنتديات، فإن مؤسس الحزب الشيخ عبد الفتاح زيراوي يعتقد أن "الوقت قد حان" للإعلان عن أنفسهم.

ومنحت وزارة الداخلية والجماعات المحلية تراخيص خلال العام المنصرم لأكثر من أربعين حزبا جديدا، بعد غلق للمشهد السياسي دام سنوات عدة.

لا مغالبة
وقال زيراوي -في تصريح للجزيرة نت- إن "جبهة الصحوة الحرة (اسم الحزب) لا تريد مغالبة الحكام في حكمهم، وإنما تدعو إلى تربية وتكوين الفرد، والتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع".

وأضاف أنهم كسلفيين يريدون الاستفادة من تجارب الإسلاميين السابقة بالجزائر، "عبر السعي لتغيير الأوضاع الراهنة بهدوء وعقلانية واتزان".

ويُعتبر هذا المسعى من السلفيين لإنشاء حزب سياسي فريدا في التقاليد الحالية لهذا التيار. إلا ما كان في زمن حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، حيث كانت السلفية تمثل أحد أجنحة الحزب الفاعلة.

ومعروف الآن أن مشايخ التيار السلفي المعروفين لا يعتمدون في نشر الدعوة السلفية إلا على الطرق التقليدية كحلقات العلم في المساجد، أو عبر طبع الكتب الدينية والمواقع الإلكترونية.


أوعباس انتقد البيان التأسيسي للحزب السلفي الجديد (الجزيرة نت)
انتقاد
ويرفض جل زعماء هذا التيار التعاطي مع الإعلام والأحزاب. لذلك طرحت هذه الخطوة تساؤلات لدى المتابعين عن الخلفيات والغرض الأساسي منها.

ويرى الكاتب الصحفي المتخصص في قضايا الجماعات الإسلامية مراد أوعباس أن هذا الحزب "قد يكون محاولة للم شتات هذا التيار، والالتفات إلى مطالب إعادة إحياء الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة".

لكن أوعباس انتقد البيان التأسيسي لـ"جبهة النصرة الحرة". وقال للجزيرة نت إن مضمونه "ضعيف سياسيا لأنه موغل في سرد مصطلحات دينية دون أن يدل على رؤية سياسية واضحة".

ويعتقد باحثون أن السلفية برؤيتها الحالية "تتماس" مع ما تدعو إليه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من منظور العلامة عبد الحميد بن باديس.

وتبنى هذا الفكر في ثمانينيات القرن الماضي إسلاميون انقسموا إلى فرقتين: إحداهما تدعو إلى تغيير الحكام ويطلق عليهم "الجهاديون"، وفرقة أخرى ترفض ذاك السبيل وتصف الحاكم بولي الأمر، ويقال لهم "العِلميون".

لكنّ مؤسسي الحزب يتحدثون عن تبني منهج الوسطية. وجاء في بيان التأسيس -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن الحزب "ينتهج منهج الوسطية والاعتدال، ويدعو إلى المشاركة الشرعية في تأصيل القرارات والمواقف وفق الشرع الإسلامي الحنيف".


عكوشي رحب بالحزب السلفي وأعلن أنهم سيتحالفون معه فور اعتماده رسميا (الجزيرة نت)
مباركة
وأكد زيراوي أنه تلقى مباركة من علماء سلفيين من السعودية وسوريا والجزائر، لكنه تحفظ على ذكر أسمائهم، "خوفا من مضايقات الأمن لهم".

وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا الحزب السلفي جاء ليسحب البساط من الأحزاب الإسلامية الموجودة في الساحة، نفى زيراوي ذلك، وقال "بل هم إخواننا، نتعاون فيما بيننا لما فيه خير البلاد والعباد".

ومن جانب آخر، رحب إسلاميون بهذا المشروع، وقال رئيس حركة الإصلاح الوطني حملاوي عكوشي إنه "فرح بهذا التطور في فكر السلفيين بالجزائر بعد سنوات من الطعن في انضباطهم وانفلاتهم".

وأضاف عكوشي -في حديث للجزيرة نت- أنه "سيتحالف مع هذا الحزب فور منحه الاعتماد".

وعلى نفس الصعيد، قال نائب رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) عبد الرزاق مقري إنه "لا يفرح ولا يحزن لهذه الأحزاب، وإنما الذي يقلقنا هو تصرفات السلطة التي تعوق العملية السياسية".
[
المصدر:الجزيرة عبد الفتاح زيراوي: حان الوقت للإعلان عن أنفسنا (الجزيرة نت
)[/img]
Assalam;
J'ai augmenté le size, pour pouvoir lire ton article.
Evidemment que les wahabis sont aux aguêts... d'ailleurs, ce sont eux que les US-CIA ont chargé de "récupérer les fonds détournés", pour qu'ils reviennent au Trésor anti-islam et anti développement des pays arabes et musulmans... la bonne blague !
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message   Lun 7 Jan - 17:57

Outre le fait que l'esclave algérien des Wahabis, reconnait que ses maîtres SEOUDIENS dont "je tais les noms", dit-il, ont approuvé l'exécution de ses agissements, en vue de faire reconnaitre l'agence WAHABI et SALAFI, en Algérie, pour préparer l'Algérie à la colonisabilité par les Américains, je constate que cet idiot, veut nous importer des Byzantins du Nejd, ou du Saïd égyptien, pour discuter du sexe des anges, ou peut-être, pour INSULTER Sayidat Oum Almou'minîn, Khadidja, as.




تدوال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيل صوتي منسوب للشيخ السلفي محمد حسان، يتحدث فيه كيفية زواج سيدنا محمد من “السيدة خديجة” ، حيث قال حسان بحسب التسجيل الذي لم يتسنَ للوكالة التأكد من صحته حتى الان أن السيدة خديجة استغلت “سكر والدها” وشربه للخمر ، وقالت أن سيدنا محمد يريد ان يتزوجها فزوجها، وهو ما يستند إليه أن السيدة خديجة استغلت سكر والدها لتتزوج محمد.

وقال الشيخ “أحمد كريمة” أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، أن هذا الإدعاء على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة رضى الله عنها، محض كذب وافتراء، وهذا الكلام مرفوض شكلا وموضوعا، مؤكدا أن هذا الأمر معيب ولا يتناول بهذة الكيفية.

وأضاف “كريمة” فى تصريحات لوكالة أنباء أونا، أن الذي زوج السيدة خديجة رضوان الله عليها، عمها عمرو وليس أباها، لأن أباها كان مات في الجاهلية، وهذا خلاف ما هو منسوب للشيخ محمد حسان الذى قال أن أباها هو من زوجها، مشيرا كل شريف من
ريش كان يتمنى أن يتزوجها، فآثرت أن تتزوج برسول الله صلى الله عليه وسلم
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message   Lun 7 Jan - 20:08

ithvrille a écrit:
Outre le fait que l'esclave algérien des Wahabis, reconnait que ses maîtres SEOUDIENS dont "je tais les noms





Salafis et Rafidhis c la meme bande de moutons, les 1ers assujetis aux savants du Hijaz, les autres aux mollahs de Qom, et tu rigoles en plus

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message   Aujourd'hui à 7:05

Revenir en haut Aller en bas
 
Les mouvements islamiques, entre pouvoir et Message
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Pouvoir surnaturel (message de Jésus à ses prêtres et à ses fidèles).
» Le sort de l'homme est entre ses mains (Message de Jésus le 2 Juillet 2000)
» Vierge Marie, Mére de Jésus, Dieu t'a choisie et bénie entre toutes les femmes.
» l'empathie est t'elle un pouvoir comme la télépathie?
» L'amour entre frères et soeurs, n'exclut pas les " couacs "

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Islam et actualité :: Actualité-
Sauter vers: