Islam et actualité

Actualité et société
 
AccueilPortailFAQRechercherS'enregistrerMembresGroupesConnexion

Partagez | 
 

 qui est vraiment l'opposition syrienne

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
Aller à la page : Précédent  1, 2, 3
AuteurMessage
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Ven 28 Sep - 17:01

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Dim 30 Sep - 1:54


ضارب المصالح بين إيران وبشار

عباس الكعبي

ضربة غير مباشرة تلقتها إيران من حليفها «بشار» باستخدامه الورقة الكرديّة ضد تركيا وإطلاقه يد أكراد سوريا البالغ عددهم مليوني نسمة في المنطقة المحاذية للحدود التركية شمالاً ومنحهم الوعود «بالحكم الذاتي» و«اختيار الهوية». ورغم عدم إيفاء «بشار» بوعوده للأكراد حتى الآن، إلا أنها كانت كافية لتدخّل «مسعود برزاني» رئيس إقليم كردستان العراق للمراهنة عليها وتفعيلها. الأمر الذي أثار مخاوف إيران من إثارة قضايا الشعوب غير الفارسيّة التي تشكل الأغلبية السكانيّة ضمن ما تسمّى بجغرافيتها السياسيّة، بما في ذلك ثمانية ملايين كردي خاضوا معارك ضارية طوال العقود الماضية ضد الدولة المركزية في طهران
.

http://www.shaqaiqalnuman.com/vb/t8637.html




Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mar 2 Oct - 23:58


الجيش الحر يقتل القائد التنظيمي لعمليات "حزب الله" في سوريا

قتل القائد التنظيمي لعمليات "حزب الله" في مدينة حمص السورية حيث شُيّع في لبنان محمد حسين الحاج ناصيف شمص الملقب بـ"أبوعباس"، الذي لقي حتفه يوم الأحد الماضي خلال قتاله ضد الثوار السوريين في منطقة القصير في حمص.
وأشارت معلومات إلى أن ناصيف لقي حتفه إثر كمين نصبه له الجيش السوري الحر، حيث انفجرت عبوة ناسفة استهدفت موكبه، ما أسفر عن مقتله مع عدد آخر من عناصر حزب الله وإصابة عدد من مرافقيه, وفقا للعربية نت.
وأكد حزب الله مقتل ناصيف، مشيراً فقط إلى أنه قتل أثناء تأدية واجبه. وحضر تشييع ناصيف رئيسُ الهيئة الشرعية في حزب الله محمد يزبك، ورئيس المجلس السياسي في الحزب السيد إبراهيم أمين السيد، وعدد من العلماء والفعاليات الاجتماعية والحزبية والسياسية.
وألقى يزبك كلمة عدّد فيها مناقب الراحل الذي "عاهد على إكمال مسيرة الجهاد والمقاومة حتى النصر"، حسب قوله

وأفادت مصادر مطلعة خاصة بموقع 14 آذار الألكتروني أنّ ّ "ابو عباس" قد استهدف خلال "قيامه بواجبه الجهادي" في منطقة القصير – حمص حين وقع في كمين نصبه له الجيش السوري الحرّ فانفجرت عبوة ناسفة في الموكب الذي كان ناصيف ضمنه يوم الأحد مما أسفر عن مقتل ناصيف مع عدد آخر من عناصر حزب الله واصابة مرافقين كانا معه من آل مصطفى ومن آل سماحة.
كما تؤكد المصادر أن المصاب من آل سماحة يخضع حالياً للعلاج احدهم في مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت منذ ليلة الأحد – الإثنين وقد رفض حزب الله تزويد ادارة مستشفى الجامعة بأي معلومات شخصية تتعلق بالجرح المذكور. أما بالنسبة لابي عباس - محمد ناصيف فقد ظلت جثته داخل الأراضي السورية حتى ظهر يوم الإثنين قبل ان تنقل الجثة الى بلدته بوداي – البقاع حيث ووري الثرى عصر
الإثنين وسط تكتم تامّ وسرية بالغة حول مكان وظروف مقتله بطلب من الحزب.
وعُرِف ابو عباس بأنه من أشرس مسؤولي حزب الله العسكريين ويشتهر ببطشه وجبروته وهو مهاب الجانب داخل تنظيمه لأنه ممن يمسكون بالارض. وقد التحق بصفوف الحرس الثوري الإيراني منذ دخوله منذ دخوله الى لبنان في أواسط الثمانينات حيث تدرب على ايديهم في معسكرات البقاع.
كما تؤكد المصادر بأنّ ابي عباس هو المولج بتنظيم وحدة المشاة التابعة لحزب الله والتي تقاتل في سوريا، وهو لا يستقر في مكان واحد خصوصاً في سوريا وعمل بشكل دائم على التنقل وعدم قضاء وقت طويل في الداخل السوري لضرورات أمنه الخاص بوصفه مسؤولاً رفيع المستوى في حزب الله. كما أن إنتقال مسؤولين لدى حزب الله من هذا المستوى للتورط بما يجري على الساحة السورية يشير إلى أنّ الحزب قد نقل ثقله العسكري والأمني لدعم نظام بشار الأسد، بعد توقف العمليات في جنوب لبنان عقب صدور القرار 1701.



Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Jeu 4 Oct - 4:49


وثيقة سرية تكشف وجود الكثير من الخبراء الروس في سوريا



كشفت وثائق سرية سورية عن الكيفية التي قتل بها أحد الخبراء الروسيين الكبار في سوريا، ووجود عدد كبير من هؤلاء الخبراء في سوريا، يتم معاملتهم على أنهم ضباط سوريون.
وكشفت "العربية الحدث"، اليوم الأربعاء، أنه في الخامس من أغسطس من العام الجاري، عُثر على حقيبة في السيارة التي تقول المعارضة إنه قتل فيها المستشار العسكري الروسي كوجييف، وفيها بعض الوثائق الخاصة به، مثل البطاقة الشخصية والتي صدرت له في السادس والعشرين من يونيو عام 2007 كإثبات من قبل الحكومة السورية لشخصيته العسكرية تخوله أيضاً دخول كافة المؤسسات الأمنية.
فيما توضح الوثيقة الثانية أن كوجييف تقدم بطلب إجازة رسمية إلى وزير الدفاع السوري الحالي فهد جاسم الفريج حينما كان رئيساً لهيئة الأركان، لقضاء عطلة اعتيادية، تمتد من العاشر من ديسمبر عام 2011 وحتى الرابع عشر من يناير 2012، ما يعني أنه كان متواجداً على رأس عمله حتى تاريخ هذه الوثيقة، كما عثر على خريطة تظهر موقعاً في الرستن في حمص.
وعرضت "العربية الحدث" فيديو يظهر السيارة التي قيل إن الخبير الروسي قتل فيها مع ثلاثة آخرين، وصوراً للشخصية الروسية التي ظهرت في مؤتمر صحفي بعد الحادث، وتقول المعارضة السورية إنها ليست الصورة الحقيقية لكوجييف مع مقارنتها بالصورة التي تقول المعارضة إنها الصورة الحقيقية له.
وتكشف وثيقة مؤرخة في الحادي عشر من سبتمبر 2011، عن تواجد عدد من الخبراء الروس في سوريا، حيث أنها تحتوي على طلب مرسل من كبير المستشارين العسكريين الروس إلى رئيس هيئة الأركان السورية فهد جاسم الفريج، بتخصيص شاليهات في كل من اللاذقية وطرطوس للترفيه عن الخبراء والمستشارين العسكريين الروس في سوريا كما يحدث كل عام.
وتظهر وثيقة أخرى، أن رئيس هيئة الأركان قد وافق على الطلب وأوصى رئيس شعبة التنظيم بإجراء اللازم لتوفير فرصة الاستراحة للخبراء الروس ومعاملتهم نفس معاملة الضباط السوريين
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Sam 6 Oct - 17:51


التايمز: 3000 مقاتل من "حزب الله" وإيران يحاربون مع الأسد

كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن "حزب الله" اللبناني، يرسل سرًّا المدد والمقاتلين إلى سوريا لمساعدة نظام بشار الأسد.
وقالت الصحيفة في تقرير: إن "(حزب الله)، الذي أدرجت المملكة المتحدة جناحه العسكري ضمن قائمة الإرهاب، أرسل 1500 مقاتل ليحاربوا ضمن صفوف قوات الأسد".
ونقلت الصحيفة البريطانية عن ضابط منشق من القوات الجوية السورية فر إلى لبنان قوله: "يوجد نحو 1500 من مقاتلي "حزب الله" و1500 إيراني في سوريا للقتال مع الجيش السوري الحكومي".
وجاء الكشف عن تلك المعلومات وسط أنباء أخرى عن مصرع مقاتلين من "حزب الله" وكذلك أحد مؤسسيه في سوريا ودفنهم في لبنان، فيما تصرح مصادر شيعية مقربة وأعضاء في الجيش السوري الحر ودبلوماسيون غربيون تقول بأن "حزب الله" يقدم الدعم لحليفه الأسد.
وأشارت الصحيفة البريطانية وفق مقابلات مع مصادر متعددة إلى أن هذا الدعم يشمل المشورة العسكرية واللوجيستية وتدريب قناصة الجيش السوري النظامي وتدريب من يوصفون بالشبيحة.
وكانت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية قد حذرت من النتائج الخطيرة التي ستترتب على الحرب الأهلية في سوريا، مشيرة إلى أن شررها يجب ألا يتطاير إلى خارج حدود البلاد، وبالتالي يتسبب في إشعال المنطقة برمتها، وحثت المجتمع الدولي على ضرورة التدخل لوضع حد للأزمة السورية المتفاقمة.
وقالت الصحيفة: "الأحداث التي شهدتها الحدود السورية التركية قبل أيام، وذلك في أعقاب سقوط قذائف سورية على قرية أكجاكالي التركية الحدودية، تعتبر بمثابة تحذير من الأخطار الشديدة الكامنة في الأزمة السورية المتفاقمة".
وأضافت: "قذائف سورية سقطت الأربعاء الماضي على قرية تركية مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وتدمير عدد من المباني، والجيش التركي رد بقصفه أهدافًا عسكرية داخل سوريا، وهذه كانت أولى الحوادث عبر حدود البلدين منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، والخطر يكمن في كون هذه الأحداث بين البلدين لن تكون الأخيرة".
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Dim 7 Oct - 4:52


الشيخ العرعور: كتيبة الفاروق تأسر ابن عم بشار الأسد
أعلن الشيخ عدنان العرعور، أحد العلماء المؤيدين والمشاركين بفاعلية في الثورة السورية، أن كتائب الفاروق تمكنت من أسر "حسام الأسد" ابن عم زعيم النظام السوري بشار الأسد.
وقال الشيخ العرعور في تغريدة كتبها على حسابه على موقع "تويتر"، قبل ساعات: "ستسمعون خبرا مفرِحا بعد دقائق بإذن الله تعالى عن أسر أحد أفراد عصابة النظام السوري المجرمة".
ثم عاد وقال: "لقد تم بحمد الله أسر حسام الأسد ابن عم بشار الأسد وأحد أعمدة النظام"، وأضاف "حسام الأسد ابن عم الكلب بشار تم أسره من قبل كتائب الفاروق وجاءوا به كالخنزير، فاعلموا يا روسيا وإيران من هو الشعب السوري البطل".
وأكد العرعور أن من سرق الحجر الأسود للكعبة هم أجداد آل الأسد وهم القرامطة وعاثوا في بيت الله الحرام فسادا.
وقد أكدت الهيئة العامة للثورة السورية، أن كتائب الفاروق تمكنت من أسر حسام الأسد في مدينة حمص السورية.
يشار إلى أن كتائب الفاروق، هي الكتائب التي يتزعمها الملازم أول عبد الرزاق طلاس، أحد أشهر ضباط الجيش السوري الحر، وابن شقيقة العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق.
وقد خاضت كتائب الفاروق معارك شرسة طويلة، مع عصابات بشار الأسد في مدينة حمص بصفة عامة، وحي بابا عمرو بصفة خاصة، حتى نفذت ذخيرتها تماما، واضطرت للانسحاب.


Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mer 10 Oct - 13:02

Document: Mercredi 10 octobre 2012 - PAGE 5 Le SOIR d’ALGERIE QATAR
Diplomatie du chéquier et wahhabisme en poupe
Photos : DR

L’investissement long et silencieux de l’Arabie Saoudite dans la promotion du Wahhabisme international a donné ses fruits, mais il faut se précipiter de les cueillir avant que ce Hamad ne rafle tout pour lui ! Les vieux monarques de Riyadh se réveillent.

Doha et Riyadh sont devenus les piliers de ce qu’on appelle «l’arc sunnite», cette invention moyenâgeuse de l’Arabie Saoudite qui engloberait les pays de la péninsule ainsi que l’Egypte, la Jordanie, le Liban et la Palestine occupée.
Les Frères musulmans autant que les wahhabites, grâce à lui, auront obtenu une honorabilité qui les propulse aux fauteuils de la présidence et des Parlements (Morsi, Ghennouchi, Abdel Jalil) et même à des postes militaires importants, comme ceux attribués aux terroristes libyens notoires Ismaïl Al-Salabi, Abdelhakim Belhadj et Abu Sofiane Qoumou.

On sait que Doha a commencé à financer le terrorisme en Algérie dès 1994, que plusieurs membres de la famille régnante ont financé les djihadistes, que l’actuel ministre de l’Intérieur a hébergé des talibans à l’aller et au retour d’Afghanistan qu’il a même rencontré Ben Laden, selon un câble officiel sur WikiLeaks.

Des décennies durant, ils ne focalisaient que sur l’Iran ; et voilà que les frasques de l’émir qatari leur offrent une visibilité à l’échelle planétaire. En Libye, en Tunisie, en Égypte, Hamad offre son expertise de putschiste par Al Jazeera interposée.

Et lorsque la destitution pacifique ne fonctionne pas, il envoie des armes aux rebelles libyens qui font de Benghazi et d’autres villes des zones libérées (zones d’exclusion, en langage militaire), ce qui signifie que les plans offerts à son ami Abdel Jalil étaient étudiés bien à l’avance par des experts en matière militaire. C’est aussi ce que veulent faire, désespérément, ses mercenaires en Syrie.

La politique étrangère du Qatar est le résultat de bien d’autres paramètres mais son carburant est ce culot rendu possible, comme un blanc-seing total, par la seule existence de bases américaines dont celle d’Al Oudeïd est la plus grande à l’étranger. Les 10 000 hommes militaires, les navires de guerre, porte-avions, les bombardiers et antimissiles américains déployés au Qatar font de cet émirat un protectorat comme dans les siècles derniers.

Quoiqu’articulée sur cette force étatsunienne, la ligne diplomatique du Qatar semble floue mais ses positions apparemment contradictoires trahissent une duplicité notoire. Par exemple, durant la guerre israélo-libanaise de l’été 2006, Qatar a affiché son soutien au gouvernement et au peuple libanais, mais en même temps, il a autorisé les Etats-Unis à utiliser son territoire pour livrer des bombes dites intelligentes à Israël ! La fourberie, c’est là une caractéristique fondamentale de cette «diplomatie» également caractérisée par l’audace, la versatilité et l’absence de principes. Ici, les alliés sont tous conjoncturels, qu’ils soient arabes ou autres, mais avec la constance de la vassalité due aux puissances occidentales. C’est ce que prouvent ses relations avec l’Iran, l’Arabie Saoudite, la Syrie et même les autres pays du Golfe que Hamad a essayé de déstabiliser.

En octobre 2010, l’émir Khalifa bin Hamad Al-Thani disait qu’il ne s’ingérerait jamais dans les affaires des autres pays et qu’il se concentrait sur l'éducation, la santé et les investissements, en se tenant «à l'écart des conflits et des questions militaires» afin de «jouer les médiateurs dans les crises, sans prendre position en faveur d'un camp ou d'un autre», selon Politique internationale. com(1). Or, on sait que Doha a commencé à financer le terrorisme en Algérie dès 1994, que plusieurs membres de la famille régnante ont financé les djihadistes, que l’actuel ministre de l’Intérieur a hébergé des talibans à l’aller et au retour d’Afghanistan qu’il a même rencontré Ben Laden, selon un câble officiel sur WikiLeaks.


Le wahhabisme, «idéologie» conquérante


Une politique du chéquier couplée à un entrisme qui abuse du pousse-toi que je m’y mette ont permis à cette diplomatie d’être sous les feux de la rampe, à la place de pays traditionnellement plus représentatifs, notamment sur la question palestinienne. Les «printemps arabes» ont été une occasion pour Doha de se surpasser, de monter sur ses ergots en ajoutant une échelle pour se rendre plus visible, au point où certains y voient réellement un géant. En tout cas, son bellicisme a fait mal en Libye, en Syrie, au Mali et ailleurs. Car ce pays est derrière tous ces troubles et conflits qu’Al Jazeera pare du beau burnous de «printemps arabe», sauf ceux de Bahreïn où Doha a envoyé ses troupes pour mater l’opposition, tout comme l’Arabie Saoudite dont la chaîne qatarie évite de montrer les manifestations et leur répression.

Pour mettre en place son nouvel ordre mondial, ou son Grand Moyen-Orient (GMO), ces nouveaux plans Sykes-Picot enrobés d’une publicité humanitaire, libératrice et civilisatrice (comme ce fut le cas en Irak où près de 2 millions d’Irakiens ont perdu la vie et le pays ramené un siècle en arrière), l’Occident s’est trouvé des complices précieux.


Le beau cheval de Troie nommé Qatar ne se contentera pas de hennir, il aura à faire les basses besognes : massacrer les Libyens sous prétexte de leur apporter la démocratie, massacrer les Syriens, en envoyant des milliers de terroristes wahhabites recrutés à travers le monde. Pour l’Occident, le wahhabisme et le terrorisme sont des outils stratégiques pour remodeler la carte du monde chère au GMO ; et pour les monarchies de la péninsule arabique, un moyen de se venger de ces démocraties socialistes, nassériennes ou baâthistes qui les avaient tant empêchées de dormir en paix. A l’époque de Nasser, Boumediène, Hafid El-Assad, Saddam, Kadhafi et même Bourguiba, ces rois et émirs étaient méprisés autant que leurs «idéologies ». Aujourd’hui, ils ont réussi à renverser les valeurs et imposer le wahhabisme pour faire régresser les autres peuples à leur niveau et remettre en question les acquis de la modernité et du progrès. La volonté de régression — «régression féconde», disent leurs conseillers occidentaux — ce symptôme de démence pure et simple, en tout cas d’une schizophrénie caractérisée, s’est imposée dans nos sociétés grâce à la pénétration de la propagande salafiste et wahhabite.

Le wahhabisme à burka et le salafisme au kamis virent aisément au djihadisme armé qui voit partout des impies à tuer.
Des millions l’ont été, en Afghanistan, en Algérie, en Syrie et dans de nombreux pays, même en Arabie Saoudite car il n’est pas dit que celui qui nourrit un serpent ne se fasse pas mordre.

Lorsque Riyadh s’alignait sur Washington et Tel-Aviv contre le Hamas palestinien, Doha organisait une conférence sur Ghaza en janvier 2009 pendant l'offensive israélienne «Plomb Durci». Tirant la couverture à soi, le Qatar écarte en même temps l’Egypte, et s’apprête à sacrifier l’OLP, pour ne pas dire tout le peuple palestinien. En 2011, il isolera Damas en demandant au Hamas de s’installer à Doha, en contrepartie d’un milliard de dollars : dans son nouveau siège, dans le voisinage d’Abassi Madani, Khaled Mechaâl représentera-t-il peut-être mieux la cause palestinienne…

La crise syrienne actuelle s’inscrit dans cette stratégie qui vise à l’irakisation ou l’afghnanisation de ce pays, à en faire un pays ingouvernable avec un terrorisme pérenne — bombes quotidiennes et kamikazes en sus — comme il vise à la liquidation du problème palestinien, et en même temps à émietter la Jordanie et le Liban en petits Etats confessionnels et ethniques.

Maintenant qu’il tient en laisse cet allié et sa Ligue arabe, l’Occident peut attaquer n’importe quel pays musulman sans être accusé de croisade. Et les frères musulmans autant que les wahhabites, grâce à lui, auront obtenu une honorabilité qui les propulse aux fauteuils de la présidence et des Parlements (Morsi, Ghennouchi, Abdel Jalil) et même à des postes militaires importants, comme ceux attribués aux terroristes libyens notoires Ismaïl Al-Salabi, Abdelhakim Belhadj et Abu Sofiane Qoumou.

A la tête d’une poignée de terroristes soutenus par la Maison-Blanche, Hamad s’en va faire des «révolutions» dans le monde arabe avec comme objectif final de mettre à genoux l’un des derniers raïs arabes modernistes, El-Assad. Après avoir vu couler le sang de dizaines de milliers de Libyens et celui de Kadhafi comme cadeau suprême, l’émir d’une dictature dynastique peut alors clamer, avec cynisme : «Les peuples arabes de la région aspirent à la démocratie et la justice et détestent la corruption et la tyrannie.»(2)

Une diplomatie excommunicatrice

Une diplomatie offensive et intolérante va bientôt se transformer en diplomatie excommunicatrice, takfiriste : si tu n’es pas avec moi c’est que tu es contre moi, est le principe qatari. En un tour de main, Doha a réussi à dresser tous les Etats arabes et musulmans ou presque contre la Syrie. Le pays des omeyyades sera exclu de la Ligue
arabe. Puis cette même Syrie qui a aidé à créer un Islam tolérant et équilibré, sera exclue de l’Organisation de la coopération islamique !

A La Mecque, le sommet de la trahison et de la lâcheté (14 août 2012) va excommunier tout un peuple pour enterrer à la fois la Syrie et la Palestine. En un tour de passe-passe, Hamad a transformé une Ligue arabe moribonde et inutile en une secte de la compromission au dollar, une simple chambre d’enregistrement de la Maison-Blanche, et l’Organisation de la coopération islamique en une coquille vide, dans l’attente qu’elles n’implosent si elles ne continuent dans la trahison. L’agenda étatsunien et atlantique alloué au Qatar inclut aussi l’Arabie Saoudite mais cette dernière, trop vieille, devait être ménagée pour des tâches en apnée. La parole était donnée au tonitruant Premier ministre qatari dont la force de l’âge lui donne cette assurance que le monde arabe tout entier finirait bientôt à ses pieds. Ici, la diplomatie est assimilée à de la prédation, pas à du partage ou de l’échange, alors que la politique suppose de la solidarité lorsque nécessaire : il n’y a aucune différence entre la vision qatarie et la diplomatie impérialiste du fort avalant le faible.

D’ailleurs, on ne peut pas analyser la politique qatarie suivant les critères des Etat-nations institutionnalisés, rationnels avec des fondements civilisationnels et historiques.

Le Qatar n’a que quatre décennies d’histoire et il se propulse sur la scène mondiale, ce qui ne manque pas d’irriter même ceux qui tirent ses ficelles. Quand il met quelqu’un dans le collimateur, il faut qu’il le déboulonne : cela a marché avec Saddam, Kadhafi, Ben Ali et Moubarak, en fournissant armes, terroristes et un déluge de propagande signé Al Jazeera. Pour affirmer sa présence, il ne se contente pas de profiter du vide laissé par les autres pays arabes mais il le crée par des opérations de déstabilisation qui visent même ses voisins, le Koweït et les EAU !

Aujourd’hui, l’Arabie Saoudite et le Qatar ont aplani leur différend frontalier au profit de leur pré carré et des intérêts américains. L’Iran est dans leur viseur, les Etats-Unis l’ayant désigné comme leur ennemi mortel, sous prétexte d’une «lutte contre la propagation du chiisme», une lutte qui vise à diaboliser Téhéran pour maintenir une tension permanente dans la région. Sans tension, pas de vente d’armes. Doha et Riyadh sont devenus les piliers de ce qu’on appelle «l’arc sunnite», cette invention moyenâgeuse de l’Arabie Saoudite qui engloberait les pays de la péninsule ainsi que l’Egypte, la Jordanie, le Liban et la Palestine occupée. La Syrie et l’Irak sont accusés d’avoir trahi et de faire partie de «l’arc chiite », alors que la Syrie est un Etat moderne où même les chrétiens ont leurs droits, l’Irak est en train de chercher un équilibre politique entre sunnites et chiites, tandis qu’en Iran vivent près de 20 000 juifs, ce qui montre la tolérance de ces pays par rapport au modèle saoudo-qatari.

Le but est donc de ramener Damas au sein de «l’arc sunnite», par la force ! Cet «arc sunnite» sous contrôle saoudo-qatari imposera le diktat wahhabite à tout le monde musulman.

Riyadh et Doha joignent donc leurs forces pour des «révolutions» wahhabite bénies par les pays occidentaux qui font tout pour l’accès des islamistes au pouvoir, à l’image de Abdel Jalil, Ghennouchi, Morsi… Zbigniew Brzezinski disait : «Le véritable intérêt vital pour l’Amérique est d’assurer que le Golfe demeure une source sûre et stable d’approvisionnement en pétrole, vendu à un prix raisonnable à l’Occident industrialisé.» Et peu importe si une dictature éclairée ou une dictature sanguinaire est au pouvoir dans ces pays marionnettes.
A. E. T.
(A suivre)
1. Politique internationale.com
2. Discours de Hamad au Conseil économique de Los Angeles le 8 avril 2011.
Par Ali El Hadj Tahar
Le wahhabisme, cheval de Troie dans la conquête du monde arabe.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mer 10 Oct - 18:06

Soustara a écrit:


الشيخ العرعور: كتيبة الفاروق تأسر ابن عم بشار الأسد
أعلن الشيخ عدنان العرعور، أحد العلماء المؤيدين والمشاركين بفاعلية في الثورة السورية، أن كتائب الفاروق تمكنت من أسر "حسام الأسد" ابن عم زعيم النظام السوري بشار الأسد.
وقال الشيخ العرعور في تغريدة كتبها على حسابه على موقع "تويتر"، قبل ساعات: "ستسمعون خبرا مفرِحا بعد دقائق بإذن الله تعالى عن أسر أحد أفراد عصابة النظام السوري المجرمة".
ثم عاد وقال: "لقد تم بحمد الله أسر حسام الأسد ابن عم بشار الأسد وأحد أعمدة النظام"، وأضاف "حسام الأسد ابن عم الكلب بشار تم أسره من قبل كتائب الفاروق وجاءوا به كالخنزير، فاعلموا يا روسيا وإيران من هو الشعب السوري البطل".
وأكد العرعور أن من سرق الحجر الأسود للكعبة هم أجداد آل الأسد وهم القرامطة وعاثوا في بيت الله الحرام فسادا.
وقد أكدت الهيئة العامة للثورة السورية، أن كتائب الفاروق تمكنت من أسر حسام الأسد في مدينة حمص السورية.
يشار إلى أن كتائب الفاروق، هي الكتائب التي يتزعمها الملازم أول عبد الرزاق طلاس، أحد أشهر ضباط الجيش السوري الحر، وابن شقيقة العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق.
وقد خاضت كتائب الفاروق معارك شرسة طويلة، مع عصابات بشار الأسد في مدينة حمص بصفة عامة، وحي بابا عمرو بصفة خاصة، حتى نفذت ذخيرتها تماما، واضطرت للانسحاب.


Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mer 10 Oct - 21:16

Si el 'AR'OUR est aussi probe que dans cette VIDEO, vous les supplétifs d'ISRAEL et des USA, avez vraiment du souci à vou sfaire, pour faire tomber le régime dictatorial d'ASSAD, pourtant arraché selon la SOUNA du COUP d'ETAT, institué par vos SALAFS, à SAKFET BANI SA'AD...

En somme vous resterez indéfiniment lié au MENSONGE, aux traquenards, à la FOURBERIE, et à la lOI de la JUNGLE..., le mensonge étant votre arme FAVORITE, que vous partagez avec les sionistes.


Le mensonge chez les Wahhabites [Fr]



SACRES SUPPLÉTIFS DES ENNEMIS des MUSULMANS !!!
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mer 10 Oct - 21:57

Les supplétifs wahabo-salafis de l'impérialo-sionisme, pour détruire le monde arabe et islamique en le pourrissant de l'intérieur, avec le salafisme sclérosé.

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mer 10 Oct - 22:37

[



الشيخ العرعور: كتيبة الفاروق تأسر ابن عم بشار الأسد
أعلن الشيخ عدنان العرعور، أحد العلماء المؤيدين والمشاركين بفاعلية في الثورة السورية، أن كتائب الفاروق تمكنت من أسر "حسام الأسد" ابن عم زعيم النظام السوري بشار الأسد.
وقال الشيخ العرعور في تغريدة كتبها على حسابه على موقع "تويتر"، قبل ساعات: "ستسمعون خبرا مفرِحا بعد دقائق بإذن الله تعالى عن أسر أحد أفراد عصابة النظام السوري المجرمة".
ثم عاد وقال: "لقد تم بحمد الله أسر حسام الأسد ابن عم بشار الأسد وأحد أعمدة النظام"، وأضاف "حسام الأسد ابن عم الكلب بشار تم أسره من قبل كتائب الفاروق وجاءوا به كالخنزير، فاعلموا يا روسيا وإيران من هو الشعب السوري البطل".
وأكد العرعور أن من سرق الحجر الأسود للكعبة هم أجداد آل الأسد وهم القرامطة وعاثوا في بيت الله الحرام فسادا.
وقد أكدت الهيئة العامة للثورة السورية، أن كتائب الفاروق تمكنت من أسر حسام الأسد في مدينة حمص السورية.
يشار إلى أن كتائب الفاروق، هي الكتائب التي يتزعمها الملازم أول عبد الرزاق طلاس، أحد أشهر ضباط الجيش السوري الحر، وابن شقيقة العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق.
وقد خاضت كتائب الفاروق معارك شرسة طويلة، مع عصابات بشار الأسد في مدينة حمص بصفة عامة، وحي بابا عمرو بصفة خاصة، حتى نفذت ذخيرتها تماما، واضطرت للانسحاب.


[/size]


Dernière édition par Soustara le Jeu 11 Oct - 17:34, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Jeu 11 Oct - 15:20

ithviriw a écrit:
Si el 'AR'OUR est aussi probe que dans cette VIDEO, vous les supplétifs d'ISRAEL et des USA, avez vraiment du souci à vou sfaire, pour faire tomber le régime dictatorial d'ASSAD, pourtant arraché selon la SOUNA du COUP d'ETAT, institué par vos SALAFS, à SAKFET BANI SA'AD...

En somme vous resterez indéfiniment lié au MENSONGE, aux traquenards, à la FOURBERIE, et à la lOI de la JUNGLE..., le mensonge étant votre arme FAVORITE, que vous partagez avec les sionistes.


Le mensonge chez les Wahhabites [Fr]



SACRES SUPPLÉTIFS DES ENNEMIS des MUSULMANS !!!
Les supplétifs wahabo-salafis de l'impérialo-sionisme, pour détruire le monde arabe et islamique en le pourrissant de l'intérieur, avec le salafisme sclérosé.

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Jeu 11 Oct - 16:20

Contribution : QATAR
Une diplomatie au service des autres (11e partie)

Par Ali El Hadj Tahar
La proximité des bases américaines n’interdit pas au Qatar d’être le fief des chefs terroristes, et cela ne peut pas se faire sans un accord étasunien. Mais pour quelle fin ? Selon les théoriciens occidentaux, ou occidentalisés comme Mehdi Lazar, l’émirat leur permet de «mieux contrôler les mouvements islamistes régionaux et d’impulser, voire de maîtriser un processus de réformes dans les pays arabes»(1) .
La vérité est toute autre, surtout au vu des évènements de Libye et ce qui se passe en Syrie et au Mali, cas qui ont prouvé que les djihadistes sont à la solde de l’impérialisme, car le complexe militaro- industriel risque de s’effondrer s’il n’y a pas de conflits, engendrés essentiellement par le terrorisme islamiste. Pas de terrorisme, pas de ventes d’armes. L’après-guerre froide nécessitait l’invention d’un nouvel ennemi pour également justifier les dépenses du Pentagone (500 milliards de dollars/an sur un budget total de 1000 mds environ). Bénis soient l’Arabie Saoudite et ce Qatar qui achète des armes pour attiser le feu et même doter les groupes terroristes de leurs quotas respectifs. C’est quoi la mort de 500 soldats américains par rapport aux 1 295 milliards de dollars(2) gagnés (entre 2001 et 2011) par les marchands d’armes qui ont approvisionné le Pentagone durant la guerre en Irak et en Afghanistan ? Le prix Nobel d’économie, Joseph Stiglitz, estime ces dépenses à 3 000 milliards de dollars pas à 1 295 mds. C’est avec l’accord américain qu’en janvier 2012, les talibans afghans ont ouvert à Doha une représentation officieusement chargée d’éventuelles négociations de paix entre eux et les Américains mais on ne sait pour quelles missions. Les «printemps arabes» ont révélé la collusion des Etats occidentaux avec le terrorisme islamiste. En Tunisie et en Libye, plusieurs terroristes ont pu occuper des postes importants au sein des nouveaux pouvoirs : le Tunisien Ghennouchi, le Libyen Abdelhakim Belhadj, responsable de nombreux crimes en Irak, au sujet duquel l’ancien Premier ministre espagnol, José Maria Aznar, a dit le 9 décembre 2011 qu’il était suspecté pour implication dans les attentats du 11 mars 2004 à Madrid mais qui est devenu par la grâce de l’OTAN gouverneur militaire de Tripoli ! Actuellement, il est en Syrie où il dirige l’Armée syrienne libre, qui n’a donc aucun vrai officier de haut rang, car son chef attitré, le colonel Riyad Al-Asaad, n’était qu’un ingénieur d’avions dans l’armée de l’air syrienne pendant 31 ans et sait à peine manier un fusil. Cela prouve aussi qu’aucun officier syrien n’a accepté de trahir son pays pour le million de dollar offert aux déserteurs par le Qatar ! Le terroriste libyen Ismaïl Al-Salabi a été désigné comme commandant militaire de Benghazi : cela n’a pas empêché l’OTAN de collaborer avec eux et avec les nombreux autres terroristes libyens pourtant fichés par leurs services de renseignement, comme ils collaborent actuellement avec des djihadistes pour déstabiliser la Syrie et les dotent même d’armes capables d’abattre des avions civils.
Diplomatie ostentatoire et arrogante
La stratégie du Qatar se base sur la açabiya, au sens khaldounien du terme. Elle est fondée sur les cordes claniques et ethniques. C’est une seule famille qui tient les rênes du pays, et comme celle de l’Arabie Saoudite, cette dictature jouit de l’infaillible protection américaine. La diplomatie de cet «Etat» quasi tribal et ethnique n’est fondée ni sur une vision islamique ni sur une vision arabe. L’émir Hamad n’agit pas comme quelqu’un de conscient de la force de la nation arabe ni de son histoire ou sa civilisation, voire il les méprise. Tous les mensonges bâtis par Al Jazeera sont tombés à l’eau avec les images de Kadhafi ensanglanté et humilié puis avec les massacres flagrants attribués au pouvoir syrien mais dont n’importe quel homme de la rue connaît la signature islamiste. La politique extérieure du Qatar affiche un mépris total pour l’héritage politique de l’histoire arabe et musulmane, de la gouvernance telle que pratiquée par Omar Ibn Khatab, Ali, Othmane ou Mouawiyya, par les Omeyyades, les Abbassides, les Hammadides ou les Andalous... Cheikh Hamad oublie ou ignore que Nasser n’appartient pas uniquement à l’Égypte, et Boumediene ou Bourguiba pas seulement à l’Algérie ou à la Tunisie mais à toute la nation arabe. Dommage que tant d’argent et d’audace politique ne soient doublés ne serait-ce que d’une once d’humanité et d’humilité. L’acharnement qui caractérise la politique extérieure qatarie montre qu’elle vise à détruire ce qui reste de la nation arabe et musulmane. Le but déclaré des wahhabites est de créer la oumma mais le but réel est d’émietter les pays musulmans en mini-Etats ingouvernables et archaïques. Insatiable, Doha amasse goulûment de nouvelles richesses, parfois par le pillage comme il l’a fait en Libye en se faisant payer en pétrole pour l’aide octroyée au CNT. Un émir du XXIe siècle agit comme un chef de tribu qui croit son peuple menacé par la famine, d’où cette manière outrancière, sur le plan diplomatique comme sur celui des affaires. Brandir son chéquier comme au Far-West l’ont brandissait le revolver attriste aussi bien en Orient qu’en Occident. Même les Occidentaux sont irrités par cette diplomatie ostentatoire mais certains acceptent son arrogance et son entrisme. Le Qatar est en train de construire une économie, peut-être une diplomatie mais pas du tout un Etat-nation, ce dernier ne se résumant pas à une somme d’infrastructures modernes ou même à des institutions : dans un Etat-nation, les institutions sont fondées sur des valeurs élaborées par toute une communauté, pas sur la seule volonté d’un clan. Un proverbe algérien dit : «N’aies pas peur du riche si un jour il a faim mais du pauvre quand il est rassasié.» Ce Qatar aurait pu se contenter de devenir une puissance régionale sans nuire aux autres, et se consacrer à son économie pour sortir de la dépendance et du sous-développement. Sa stratégie géniale d’investissement à l’étranger, de formation d’une élite nationale, de la promotion de la recherche et du développement ainsi que le bénéfice de transferts technologiques via une stratégie très lucide auraient pu faire de Doha un nouveau Damas, un nouveau Bagdad ou une nouvelle Cordoue et lui octroyer une aura que les Arabes cherchent depuis des siècles. Mais Hamad a préféré jouer seul contre la nation, en essayant de la ramener vers le passé, au lieu d’essayer d’unir tout en bénéficiant des immenses acquis de la nation : l’Égypte, l’Irak, la Syrie, le Maroc, la Tunisie, l’Algérie et même la Libye auraient donné beaucoup à ce pays qui, il faut le dire clairement, s’est détourné de la culture et de la civilisation arabes et de son héritage pour courir derrière les mirages du wahhabisme et les gadgets de l’Occident. Le ventre est plein, la tête également, mais de valeurs qataries sont importées, ce qui se traduit par un consumérisme effréné et un gaspillage qui n’ont rien à voir avec l’Islam ou la raison. Ce qui vaut le mépris des peuples arabes à l’endroit de ces émirs en carton qui se gonflent en inspirant une culture qui ne leur appartient pas. Aucun autre peuple arabe ne se laisse acculturer avec autant d’inconscience. Le Qatar accourt lorsque Sarkozy appelle pour payer les indemnités de libération des infirmières bulgares jugées pour crimes de contamination de citoyens libyens par le virus du sida. Il vole lorsque l’ouragan Katrina frappe les Etats-Unis, mais il ne voit ni n’entend lorsque la famine frappe au Yémen, en Éthiopie, en Somalie, en Ouganda, au Kenya, à Djibouti ou au Soudan, pour ne citer que des pays musulmans. La pauvreté touche un milliard de personnes mais aucune des régions qui en pâtissent n’a bénéficié de l’aide qatarie, ni de celle des autres pays du Golfe et de la péninsule arabique. Les Palestiniens, c’est l’Iran qui leur versait 300 ou 400 millions d’euros par an. Puis, en 2011, pour nuire à Damas et faire de l’ombre à Téhéran, Hamad demande au chef du chef du bureau politique du Hamas de quitter la Syrie et de venir s’installer à Doha : Khaled Mechaal accepte de trahir Damas qui l’a accueilli des années durant ainsi que 500 000 autres Palestiniens en contrepartie de près d’un milliard de dollars offerts par Doha ! Par le chéquier, Hamad réussit toujours avec ceux qui n’ont pas de principes.
Amis occidentaux et ennemis arabes
Le Qatar importe 95% de sa nourriture mais ce ne sont pas les pays arabes qui la lui fournissent : son principal fournisseur est l’Europe. En mai 2007, Hamad commande à Sarkozy 80 avions Airbus A 350, pour la somme de 16 milliards de dollars qui capitalisera l’entreprise. Il accorde d’autres contrats juteux à la France qui, dans le domaine de la défense, devient son premier fournisseur avec 80% des achats qataris. Donnant-donnant, la tactique apparemment déroutante de Doha lui permet de placer progressivement ses pions, dans le cadre d’une stratégie dont il a le secret ! Avec les Arabes, c’est une autre tactique, celle de la duplicité : en 2007, il plaide la cause du président Bachar El-Assad, qu'il aide à sortir de l'isolement suite à l’accusation d’assassinat de Rafik Hariri. El-Assad sera alors présent à Paris à côté de 40 chefs d'Etat et de gouvernement des deux rives de la Méditerranée. En 2011, Hamad se retournera contre lui, pour un autre pari. En novembre 2007, il arrive à réunir Sarkozy et Omar El-Bechir, à propos du Darfour, mais il ne dénonce pas le mensonge disant que le pouvoir a tué deux millions de Soudanais, ce qui a causé la partition du pays. Comme son prédécesseur, François Hollande gardera le cap sur le Qatar, cette dictature familiale devenue essentielle pour les Occidentaux, pas seulement pour l’immense marché qu’ils offrent. Faut-il aller jusqu’à dire que, n’ayant pas d’odeur, l’argent qatari a fini par influencer la politique étrangère de l’Occident ? Non, car le Qatar ne gagne que du prestige en Occident et perd ses amis en Orient. Il continue à pomper du gaz pour satisfaire les besoins occidentaux. Les Arabes et les musulmans ne gagnent rien avec Doha, bien au contraire. Les échanges commerciaux dérisoires du Maghreb avec le Qatar ne justifient pas les courbettes devant son émir, dirait le pragmatique feu Kasdi Merbah. Tous les secteurs servent la diplomatie, l’économie et la politique qataries, dont la ligne semble concoctée par un ordinateur d’une efficacité froide et inouïe : le sport, l’humanitaire, l’écologie, le social ou les sciences sont investis avec un opportuniste qui peut faire croire à un syndrome du gaspillage mais qui, en réalité, ne cherche que l’intérêt. Ce n’est pas pour leurs beaux yeux que le Qatar ramènera de nombreux sportifs mais pour exploiter leur image, ces Eddy Merckx, Tom Boonen, Pelé, Zidane, Maradona, Lionel Messi ou Beckenbauer, réquisitionnés «comme d'autres convoquent la belle famille pour le repas du dimanche», pour reprendre l’image d’Henri Haget dans L’Express du 6 mars 2008. Pour la Coupe du monde de football 2022, il fabrique des stades futuristes par des ouvriers en semi-esclavage. Les gens de la Fifa ne savaient-ils pas que près de deux millions de travailleurs étrangers sont touchés par ses mesures injustes du code du travail qatari ? La Confédération syndicale internationale promet de boycotter cette manifestation sous le slogan de «Pas de Coupe du monde sans respect des droits des travailleurs» si le Qatar n’améliore pas leurs conditions et n’autorise pas la création d’un syndicat libre !
A. E. T.
(A suivre)

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Jeu 11 Oct - 17:38


الشيخ العرعور: كتيبة الفاروق تأسر ابن عم بشار الأسد
أعلن الشيخ عدنان العرعور، أحد العلماء المؤيدين والمشاركين بفاعلية في الثورة السورية، أن كتائب الفاروق تمكنت من أسر "حسام الأسد" ابن عم زعيم النظام السوري بشار الأسد.
وقال الشيخ العرعور في تغريدة كتبها على حسابه على موقع "تويتر"، قبل ساعات: "ستسمعون خبرا مفرِحا بعد دقائق بإذن الله تعالى عن أسر أحد أفراد عصابة النظام السوري المجرمة".
ثم عاد وقال: "لقد تم بحمد الله أسر حسام الأسد ابن عم بشار الأسد وأحد أعمدة النظام"، وأضاف "حسام الأسد ابن عم الكلب بشار تم أسره من قبل كتائب الفاروق وجاءوا به كالخنزير، فاعلموا يا روسيا وإيران من هو الشعب السوري البطل".
وأكد العرعور أن من سرق الحجر الأسود للكعبة هم أجداد آل الأسد وهم القرامطة وعاثوا في بيت الله الحرام فسادا.
وقد أكدت الهيئة العامة للثورة السورية، أن كتائب الفاروق تمكنت من أسر حسام الأسد في مدينة حمص السورية.
يشار إلى أن كتائب الفاروق، هي الكتائب التي يتزعمها الملازم أول عبد الرزاق طلاس، أحد أشهر ضباط الجيش السوري الحر، وابن شقيقة العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق.
وقد خاضت كتائب الفاروق معارك شرسة طويلة، مع عصابات بشار الأسد في مدينة حمص بصفة عامة، وحي بابا عمرو بصفة خاصة، حتى نفذت ذخيرتها تماما، واضطرت للانسحاب.


[/size]
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Lun 15 Oct - 3:27


خبراء عرب: ثورة سوريا مسمار في نعش المشروع الإيراني


قال محللون عرب إن الربيع العربي أفقد المشروع الإيراني أوراق قوته التي كان يتم استخدامها للترويج له في المنطقة العربية، وأن الثورة السورية، مسمار في نعش هذا المشروع الإيراني.
وأشاروا إلى أن الموقف الإيراني بدأ متعاطفا مع هذه الثورات في البداية، لكنه انقلب عليها تماما، بعد امتدادها إلى سوريا، حيث النظام السوري الحليف.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمها اليوم الأحد مركز "أمية" للبحوث والدراسات بالقاهرة، وأدارها محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين.
وقال الكاتب الصحفي اللبناني فادي شامية الربيع العربي أفقد المشروع الإيراني الورقة الفلسطينية التي كان يستخدمها، كما أفقده ما أسماه "الورقة الإسلامية" وفضح حليفه حزب الله وكشف عن وجهة غير الأخلاقي في المساهمة بقتل الشعب السوري".
كما قال محمد السعيد إدريس الباحث بالشئون الإيرانية ورئيس لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب المنحل "إن غياب المشروع العربي هو الذي سمح لإيران أن يكون لها مشروع في المنطقة العربية"، مشيرا إلى أن الموقف الإيراني من الثورة السورية سيكون المحدد المحدد الرئيسي للعلاقة بين مصر وإيران، لأن مصر لن تقيم علاقات طبيعية مع إيران وهي تدعم نظام الأسد.
من ناحيتها، استبعدت الباحثة الأردنية فاطمة الصمادي انتهاء المشروع الإيراني بنجاح ثورات الربيع العربي، واصفة إيران بـ "دولة سياسة المصلحة"، معتبرة أنها دولة تجيد اللعب في ساحة الخصم.
وقالت الصمادي: "إيران قدمت الدعم لطالبان في الوقت الذي كانت على خلاف معها عندما رأت أن ذلك في مصلحتها، كما أنها ورغم إعلان حركة حماس دعمها للثورة السورية، لا تزال قنوات إيرانية تتغني بمقاومة حماس".
وأشار الباحث اليمني ناصر الطويل إلى أن المشروع الإيراني يتغلغل في في اليمن عبر استغلال حاجة اليمن الاقتصادية، والانقسامات اليمنية، مطالبا بعودة الدورالعربي، وتحديدا المصري ليكون فعالا في القضايا اليمنية، لتحجيم الدور الإيراني.


Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
boukobrine
Habitué


Nombre de messages : 190
Date d'inscription : 07/01/2012

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mar 20 Nov - 15:36

voici un article intéressant à la suite de ceux postés par notre ami ithviriw dont nous attendons le retour sur ce forum
Contribution : QATAR
Al Jazeera, des frères Frydman à Al-Qaradaoui (15e partie)

Par Ali El Hadj Tahar
Les peuples arabes continuent à croire à l’angélisme américain s’agissant de l’instauration de la démocratie en Libye, en Syrie et ailleurs, alors que la manipulation est strictement la même que celle sur l’Irak en 1991 et 2003, basée sur les mêmes slogans : terrorisme, instauration d’une démocratie, dictature, Etat voyou, armes de destruction massive, massacres, crimes contre l’humanité, menace contre la sécurité d’Israël…
Les sommes faramineuses qui auraient été volées par les «dictateurs» arabes, Ben Ali, Moubarak, Kadhafi défient l’entendement, des tonnes d’or pour Ben Ali, des milliards de dollars pour Moubarak, mais on ne sait issus de quels budgets ni de quelles recettes imaginaires ! Beaucoup d’Algériens transfèrent la situation désastreuse de leur pays sur des pays et des régimes complètement différents, sans ressources et où la grosse corruption est beaucoup plus faible. Mais revenons à la genèse de cette hydre médiatique. Thierry Meyssan révèle qu’Al Jazeera a été conçue par deux personnalités franco-israéliennes, les frères David et Jean Frydman, en partant d’une idée saoudienne, selon les confidences qu’il a eues auprès de ces deux hommes de médias juifs français(1). En effet, en juin 1994, le groupe BBC et la compagnie saoudienne Orbit avaient créé un journal télévisé en arabe, BBC Arabic, mais la rigidité de la monarchie saoudienne se révéla vite incompatible avec la liberté de ton du géant britannique. «Après que la chaîne ait diffusé des programmes dénigrant le royaume, selon les Saoudiens, Orbit a unilatéralement résilié son contrat avec la BBC en avril 1996.»(2) David et Jean Frydman ont alors proposé à l’émir Hamad de créer une chaîne qatarie et de recruter les journalistes arabophones mis au chômage par la BBC. Hamad n’a pas hésité. «Le montage financier initial prévoyait à la fois une mise de fonds des frères Frydman et un prêt de l’émir de 150 millions de dollars sur 5 ans,» écrit Meyssan. Mais le «boycott des annonceurs organisé par l’Arabie Saoudite» a obligé l’émir de devenir «le bailleur de fonds de la chaîne et donc son commanditaire». Pendant des années, Al Jazeera donnera la parole à de nombreux opposants islamistes, parfois exilés à Doha, qui tiennent aujourd'hui les rênes en Libye, en Tunisie et en Égypte. Puis, en 2001, comme par hasard, c'est Al Jazeera qu'Oussama Ben Laden choisit pour revendiquer les attentats du 11 septembre aux Etats-Unis. La médiatisation du terrorisme devient la spécialité de la chaîne, et ce, à quelques kilomètres de la base américaine d’Al Oudeïd ! Les Américains tueront deux journalistes de la chaîne en Irak au lieu de demander à Hamad de se la boucler ! Les Américains offrent deux martyrs à Al Jazeera pour renforcer sa «crédibilité» alors qu’il aurait suffi d’un seul mot de Bush pour fermer toute la chaîne. En 2005, l’émir qatari fait appel au cabinet international JTrack pour lui dispenser une formation personnelle en communication. La société JTrack, présidée par le libyen Mahmoud Jibril, lui octroiera donc cette formation comme elle restructurera la chaîne qui aura à sa tête un nouveau directeur, le Palestinien Wadah Khanfar, un islamiste qui aurait même fait l’objet d’une arrestation en Jordanie où il avait fait ses études. La ligne éditoriale islamiste d’Al Jazeera ne changera pas et son fonds de commerce, non plus : soutien à l’opposition antiaméricaine en Irak, opposition au sionisme et soutien au Hamas de Khaled Mechaal lorsqu’à Ghaza, en 2007, il a écarté par les armes les nationalistes liés à l'Autorité palestinienne. Une tribune est alors offerte à Al-Qardaoui, dont les fatwas béniront les crimes à venir. Pourquoi Hamad, Jibril et Khanfar n’ont-ils pas ramené à Al Jazeera l’imam syrien El Bouti ou un autre prêcheur modéré mais le plus extrémiste des faux dévots ?
Nid de traîtres et d’espions
Revenons à Mahmoud Jibril : durant ses études universitaires aux Etats-Unis, ce docteur en sciences économiques fut parrainé par un officier de la CIA impliqué dans le coup d’Etat contre le Premier ministre d’Iran, Mohamed Mossadegh, en 1953(3). Kadhafi fait appel à Jibril en 2007 et lui octroie les postes de ministre du Plan et de directeur de l’Autorité de développement, soit le fauteuil numéro 2 du gouvernement, avant qu’il ne trahisse et rejoigne le CNT ainsi que le ministre de la Justice, Abdel Jalil, également lié à Hamad. En mars 2012, Jibril créera l'Alliance des forces nationales, le parti politique qui remportera les élections du 7 juillet dernier ! Le Libyen Mahmoud Chamman, futur ministre de l'Information du CNT, était membre du Conseil d’administration d’Al Jazeera. Quant à l’actuel ministre tunisien des Affaires étrangères, Rafik Abdessalem (gendre de Rachid Ghennouchi, chef d’Ennahda), il était directeur du département études de la chaîne qatarie ! Ne peut-on pas déduire que le «printemps arabe», cette immense manipulation des masses, est parti d’Al Jazeera, c’est-à-dire du chapeau de Hamad et donc de la CIA ? Al Jazeera est le nid des «révolutionnaires» que la CIA a placé sous ses ailes. Hamad ayant aidé à éliminer Kadhafi et à placer quelques-uns des pions américains au pouvoir dans leurs pays respectifs, Obama se devait de le recevoir à la Maison-Blanche et Hillary Clinton de dire du bien de sa chaîne devant les membres de la commission des affaires étrangères du Sénat américain, le 2 mars 2011 : «L’audience d’Al Jazeera aux Etats-Unis augmente parce qu’elle apporte de véritables informations (…) Que vous l’aimiez ou non, elle est vraiment puissante. Elle est en train de changer les esprits et les comportements.» Qatar a bien compris que la télé est un beau miroir pour l’ego et un outil de falsification médiatique pour arriver à ses fins de joueur. La CIA, qui a noyauté des étudiants et des princes, tire les marrons du feu en transformant une chaîne en laboratoire de futurs gouvernements. Les frères Frydman savaient ce qu’ils faisaient en conseillant l’ami Hamad de créer la chaîne, à transformer en cas de besoin en nid d’espions et de conspirateurs. Pour leurs propres intérêts franco-américano-sionistes d’abord, même si cette histoire de soutien à la Palestine et à la résistance irakienne ne sont que des détails dans un intérêt global à leur avantage. D’ailleurs, attiser le conflit israélo-palestinien ne sert-il pas la course aux armements dont le premier bénéficiaire est un Israël en conflit, soit le cinquième exportateur d’armes du monde ? Ce n’est pas par hasard si, en 2010, Hamad a demandé à l’Autorité palestinienne de lui céder son tour de présidence à la Ligue arabe : assurer cette présidence en 2011 lui a permis de mettre le plan «printemps arabes» à exécution ; et s’agissant de la Libye, de demander la réunion urgente du Conseil de sécurité le lendemain même de la diffusion du faux massacre sur Al Jazeera, réunion où sera adoptée la résolution 1973. La chute du régime Kadhafi fut exclusivement gagnée grâce aux mensonges des médias des pays de l’OTAN et d’Al Jazeera, qui en a fabriqué pas mal. La présidence de la Ligue arabe autorisera Doha de faire carrément main basse sur l’institution — devenue une sorte de loge maçonnique dictatoriale — et de pratiquer sa diplomatie excommunicatrice en en excluant Damas avant de l’exclure de l’OCI ! Durant les «printemps arabes», la propagande d’Al Jazeera a battu tous les records, avec un très fort impact psychologique. En relayant les révoltes de Tunisie, d’Égypte, du Yémen et de Libye, elle leur a donné plus d’ampleur, voire canalisés dans le sens voulu par Hamad, ses conseillers et ordonnateurs. Des peuples entiers ont cru que la chaîne leur donnait la parole, par simple éthique professionnelle, sans calcul aucun. Mais lorsque les canons ont commencé à tonner en Libye et que l’image atroce de Kadhafi est apparue à l’écran, les peuples ont aussitôt compris la traîtrise. Le double scénario irakien s’est répété en Libye : un mensonge à grande échelle dont des médias arabes étaient cette fois partie prenante. Enième trahison des émirs. Et suivisme des débiles. Le 20 septembre 2011, le DG d’Al Jazeera, Wadah Khanfar, ce Palestinien de service, est remplacé par une autorité plus sûre, un cousin de l’émir, cheikh Hamad Bin Jassem Al-Thani. Tandis que des journalistes à principes (Ghassan Ben Jeddou, Louna Chebel, Eman Ayad) démissionnaient à cause de la désinformation sur le «printemps arabes» ou son instrumentalisation. Ali Hachem, quant à lui, démissionne car la direction a refusé de diffuser une vidéo datant d’avril 2011 et montrant des «combattants» anti-Assad s’infiltrant en Syrie depuis le Liban, ce qui signifie que l’opposition de type terroriste dans ce pays remonte au début de l’année et non pas à sa fin. Quant à Ghassan Ben Jeddou, il a démissionné car «les actions d'agitation qui se déroulent à Al Jazeera échappent au professionnalisme et sont inadmissibles, particulièrement dans le contexte historique décisif que traverse la région». Il reprochait à sa direction de focaliser sur la Tunisie, l’Egypte, le Yémen, la Syrie et la Libye en occultant Bahreïn où le sang a aussi coulé sans qu’elle s’en émeuve.
Le charme perdu d’Al Khanzira
Aujourd’hui Al Jazeera a perdu l’audience d’antan, ses journalistes sont chassés de partout, et la rue arabe l’appelle Al Khanzira (la cochonne). Basées sur un même modèle de propagande et de désinformation, d’autres chaînes ont été créées, Al Arabia pour l’Arabie Saoudite, France 24, la chaîne américaine Al-Hurra (Irak) créée en 2004… Al Jazeera attend toujours une vraie concurrente, que les masses arabes espèrent vraiment digne. Une chaîne puissante, ce n’est au fond que du professionnalisme articulé sur un soutien étatique et un budget suffisant pour rayonner à l’échelle arabe et représenter des masses privées de télés à la hauteur de leurs attentes. Al Jazeera n’existerait pas sans journalistes tunisiens, syriens, palestiniens, libanais, algériens et autres, tous ces exilés que leurs pays respectifs n’ont pas valorisés. En Algérie, l’Etat n’autorise pas encore l’activité de chaînes privées de télévision, laissant le champ libre aux complots et manipulations des masses par un potentat du Golfe. Elle laisse Hamad faire des «printemps arabes» et payer les fatwas pour les crimes halal et les massacres yadjouz d’Al-Qardaoui ! Pour l’émir, l’Islam c’est l’islamiste, cet éloge de la fitna qui fait couler du sang musulman, ce fonds de commerce qui permet d’écouler les armes du complexe militaro-industriel israélo- occidental. Aujourd’hui une monarchie archaïque qui n’a même pas de Parlement s’est dotée d’une chaîne qui prétend donner des leçons de démocratie ; une oligarchie ploutocratique qui n’autorise ni mixité ni syndicat qui parle de promouvoir la «démocratie» en envoyant des armes aux terroristes islamistes dans des cargos de l’OTAN. Ce discours sur la «démocratie» n’est pas nouveau chez le Qatar : en 2002, il a organisé une conférence internationale sur le thème «Démocratie et liberté.» Et Hamad, le chef de ce pays aux réflexes tribaux bien ancrés ose dire dans son discours inaugural : «L'avenir de la région dépend largement du succès à instaurer une démocratie et les principes d'une liberté politique et économique.» Il ajoute : «Le Qatar ambitionne, à travers l'organisation de conférences internationales, de s'affirmer aussi bien sur la scène régionale qu'internationale» ! Affirmant l’engagement de son pays dans le «processus démocratique », l’émir avait dit vouloir inciter les autres pays de la région à le suivre dans cette voie ! Cela ne fut pas du goût du roi d’Arabie Saoudite, qui n’avait pas compris que le «processus démocratique» ne visait pas les monarchies mais la Libye, la Tunisie, l’Égypte, la Syrie... Lorsque les Américains et les Anglais ont autorisé son coup d’Etat en 1995, ils ont donné le mode d’emploi du pays à Hamad, cet ambitieux diplômé de l’Académie royale militaire de Sandhurst que le MI6 a pris soin de couver.
A. E. T.
(A suivre)

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Soustara
Habitué


Nombre de messages : 5474
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Jeu 22 Nov - 23:22



Un vrai produit du FLN, un clone mais sans moustache, si tu écris pour elmoudjahid et El Watan depuis 30 ans...on connait ta tendance déja.

.

Citation :
Né le 18 mars 1954 à Merad, dans la région de Tipasa, Algérie. Dessine depuis l'âge de 8 ans et commence à écrire de la poésie à l'âge de 14 ans. Diplôme : Licence de Lettres anglaises, université d'Alger, 1978. En tant que journaliste, il a commencé à écrire des articles en 1974 : Alger Réalités, Algérie Actualités, El Moudjahid, Révolution Africaine, El Watan, Tassili? En tant que peintre, il a commencé à exposer avec le Groupe des 35 en 1982, avec Issiakhem, Khadda, Larbi, Ziani, Bourdine? Sa dernière grande exposition a eu lieu en 2005, au Musée National des Beaux arts d'Alger, avec Lazhar Hakkar



Un vr
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mar 18 Juin - 0:09

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
confiture
Habitué


Nombre de messages : 3240
Date d'inscription : 17/09/2007

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mar 18 Juin - 0:19

Pourquoi ta culotte est sale ???Shocked

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
ithviriw
Habitué


Nombre de messages : 4429
Date d'inscription : 31/07/2005

MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Mar 18 Juin - 0:31

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: qui est vraiment l'opposition syrienne   Aujourd'hui à 5:07

Revenir en haut Aller en bas
 
qui est vraiment l'opposition syrienne
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 3 sur 3Aller à la page : Précédent  1, 2, 3
 Sujets similaires
-
» Sainte Anne et commentaire du jour "C'est vraiment lui le grand prophète, celui qui vient dans le monde"
» J'en avais vraiment pas besoin....
» Qui connaît vraiment la Vérité?
» convainquez moi: Belle du Seigneur, c'est vraiment dingue?
» Le niveau baisse-t-il vraiment ?

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Islam et actualité :: Actualité-
Sauter vers: