Islam et actualité

Actualité et société
 
AccueilPortailFAQRechercherS'enregistrerMembresGroupesConnexion

Partagez | 
 

 Etat sanguinaire!!!

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: Etat sanguinaire!!!   Ven 28 Aoû - 9:28

http://albainah.net/index.aspx?function=Item&Id=29297


دولة العمائم الدموية المقدسة... إلى أين؟
داود البصري


الملف نت 1-7-1430هـ / 24-6-2009م

التاريخ لا يعترف بقدسية القتلة مهما ادعوا من تقوى وسيسحق كل جبار اثيم

التحذير الصارم الذي أطلقته مؤسسة الحرس الثوري الإيراني الإرهابية النازية التابعة لرجال الدين من فقهاء الدم والإرهاب ضد المعارضين والجماهير الإيرانية العزلاء إلا من مبادىء الحرية المقدسة والأكثر قداسة من كل عمائم السوء والدجل والكذب والنفاق هو في الواقع إعلان حرب علنية وشعواء على الإنسانية.

كما أنه تجسيد حي لفلسفة النظام الإيراني الدموية والإرهابية المعتمدة على الدجل وتطويع العقيدة الإسلامية السمحاء لتكون عنوانا رسميا يضفي الشرعية على ممارسات النصب واللصوصية والضحك على ذقون البسطاء والمحرومين, باللجوء إلى لغة السلاح والدم والإرهاب أعلن النظام الإيراني الكهنوتي الدجال إفلاسه التام وأكد على مأزقه التاريخي الذي ستحسمه من دون شك الشعوب الإيرانية التي يبدو أن قدرها الدائم منذ أيام الأكاسرة القدماء وحتى الأكاسرة المحدثين هو بذل الدماء العبيطة النقية في سبيل التخلص من الطغاة والمتجبرين تحت أي لبوس جاؤوا ومهما إعتمروا من تيجان مرصعة أو عمائم مزيفة, حينما تنطق المؤسسة الدينية بأسرها بما فيها من مراجع فقهية ودينية كبرى وتؤكد على ضرورة إحترام رأي الناس.

وحينما يرفض الفقهاء وأولي ألأمر وخلفهم ملايين الشيعة الذين يقلدونهم إجراءات النظام القمعية ويكشفون ألاعيبه وتزويره لإرادة الجماهير واللجوء إلى أحط صفة يرفضها الدين أي دين وهي صفة الكذب البواح والصريح, فإن ذلك يعني بأن العقيدة والمذهب لا علاقة لها بما يدور من جرائم وسفك دماء يومية ضد الجماهير الشبابية العزلاء.

وما حدث من جريمة إغتيال بشعة للشابة الإيرانية الشهيدة ندا سلطاني على مرأى ومسمع من العالم أجمع حينما إغتالها قاتل بائس من حثالات "الباسيج" أي المتطوعين للدفاع عن الكهنوتية الشيطانية الدموية, هو أمر لا ينبغي أن يمر مرور الكرام من دون محاسبة ولا مساءلة ولا هم يحزنون, لقد عودنا الشارع الإيراني طيلة السنوات الثلاثين المنصرمة على حسم الأمور ذاتيا من خلال الصراع العنيف والإرادة الحرة والصلبة, كما عودنا الشارع نفسه على أن الدماء التي تسفك تكون دائما هي الوقود الذي يحرق الطغاة وتضمن إستمرارية الثورة وقيمها الهادفة لخدمة الشعب وليس قتله والرفض للإرهاب أو تصديره لدول الجوار وللإقليم.

لقد بات واضحا بشكل جلي ان التيار الدموي المتشدد ليس مستعدا أبدا لمراجعة مواقفه بعد أن إستمرأ لغة الدم وهو يصر على المضي في القمع الشامل إلى آخر الشوط مهما كانت النتائج متصورا ان السيف سينتصر على الدم!
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Lucky70
Habitué


Nombre de messages : 1040
Date d'inscription : 14/11/2008

MessageSujet: suite... et fin...   Ven 28 Aoû - 9:29

في خلطة عكسية ومؤلمة للمبادىء الأصلية للثورة الإيرانية التي سرقها أهل العمائم الإرهابية, لقد وقفت كل التيارات الحرة الإيرانية في الحوزة أو المرجعية أو الشارع ضد الظلم والطغيان ووقف علماء الدين المقاتلون الذين أنشأت مؤسستهم بدعم ومباركة من قيادة الخميني شخصيا إلى جانب الشعب وإلى صف الشباب الإيراني الثائر اليوم والمتطلع الى نهاية حقبة الدجل والتزوير والكذب وتبديد ثروات الشعوب الإيرانية الهائلة في دعم الأنصار والعملاء والمحازبين وتصدير مشاريع التخريب, ومن دون شك فإن إنذار قيادة الحرس الثوري للناس والتي سترتكب مجازر دموية مروعة لم يأت هباء, بل أنه الخيار الأوحد والأخير لأهل الديكتاتورية المقدسة العمياء معتقدين أن نوافير الدم الشبابي الإيراني ستحمي عرشهم وتغطي أكاذيبهم وتواري دجلهم, وهم في ذلك واهمون فقد علمنا التاريخ أن الدم لا يستسقي سوى الدم, و أين هذه الممارسات الشنيعة والإرهابية من المبادىء والقيم التي بها يتشدقون ويمارسون دجلهم التاريخي, فهم ينتقدون في أدبياتهم وبكائياتهم ولطمياتهم ظلم بنو أمية والعباس وجرائم ابن زياد والحجاج ولكنهم في النهاية وأمام إختبار التاريخ من الفصيلة نفسها بل فاقوا ألأولين في الرعب وممارسة فنون القتل الشاملة, إنهم لا يتورعون أبدا عن السباحة في بحيرات الدم الإيرانية ولا يترددون في إرتكاب اي مجازر سيجدون تبريرات واهية لها وأهمها "إن الغرب الكافر هو من يدعم تلك الإحتجاجات"! وفي ذلك دجل صريح وكذب مكشوف.

الشارع الإيراني الثائر اليوم سيعيد لا محالة صياغة الصورة التاريخية للتغيير ليس في إيران فقط بل في عموم المنطقة, و الدماء النقية الشابة البريئة ستكون الشموع التي ستحرق أهل الطغيان و الجبروت و الظلم و أساطين الكذب.

إيران اليوم أمام إختبار تاريخي حاسم سيقرر أموراً مستقبلية عديدة وأهمها تهاوي قدسية القتلة والمتوشحين برداء الدين وبأخلاقيات أهل بيت النبوة البريئة من مثل هذه الأساليب النازية, لقد كافح الإمام الحسن بن علي إبن أبي طالب (سلام الله عليه) من أجل حقن دماء المسلمين وتنازل عن الخلافة لحقن دماء الأمة ولقمع الفتنة السوداء التي أنشبت أظافرها في الجسد الإسلامي حينذاك وأصلح بين المسلمين بينما يرفض من يتغطى رياء تحت عباءته الشريفة اليوم من التنازل وإحترام رأي ألأمة وإعادة تصحيح الخطأ التزويري الجسيم.

لغة القوة المفرطة قد تستطيع ضبط ألأمور موقتا وقمع الشارع وفرض الإرهاب ولكنها لن تضمن أبدا إستمرار عروش الطغاة والقتلة والمجرمين, ولكم في مصير طغاة التاريخ المندرسين أسوة حسنة, إننا نذكر بأن التاريخ لا يعترف أبدا بقدسية القتلة مهما أدعوا من عصمة وتقوى وسيسحق كل جبار أثيم, أما ثورة الشعوب الإيرانية فلن يهدأ أوارها حتى يقر الحق ويزهق الباطل, ففي النهاية سيكون أهل الدجل في سعير... والعاقبة للمتقين.

كاتب عراقي

dawoodalbasri@hotmai.com


Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
 
Etat sanguinaire!!!
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Etat limite
» L'Etat de stress post-traumatique (ESPT)
» HÉNIN de CUVILLIERS - COLONEL - ETAT-MAJOR -
» Jhana (Etat méditatif de profonde sensibilité)
» Documentaire 07: OVNIs - secrets d'etat

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Islam et actualité :: Actualité-
Sauter vers: